مارس 2017

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال كلمة صادقة قوية تنطق بها جميع الكائنات الحية طلباً للحنان والدفء والحب العظيم هي نصف المجتمع بأسره، وعماده وأساسه؛ هي سر الوجود الأعظم الذي رافق قلوبنا منذ تلك النعومة التي كانت بأجسادنا، حتى قوي ذلك الجسد وأصبح قادرا على العطاء والإنتاج، فهي المنشأ لهذا الجسم الذي تكونت خلاياه من طعامها ومن دمها، وتلك العظام التي آلمتها وهو ينمو ويكبر يوما بعد يوم في بطنها، ولتلك

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال جوهر مفهومنا للثقافة التي تعني حضورا ذكيا ووجدانيا للإنسان في الطبيعة وفي الكون.وفقا لهذا التصور فإن التقدم الحضاري للإنسان يجب أن يقترن بتقدم حضور الإنسان ذاته في مجال الحياة والطبيعة والمجتمع، أصبحت القيمة العليا هي القيمة الاقتصادية بامتياز، فقيمة الأشياء، وقيمة الأشخاص تحسب اليوم بمعايير الاستهلاك وبالقدرة على الاستهلاك. وبالتالي فإن لذة الاستهلاك هي معيار سعادتنا المعاصرة. ونحن اليوم لا نزهو، كهؤلاء الرجال ما بعد

بقلم / جمال صابر العمامرى أصبحنا كل يوم تطالعنا صفحات التواصل الإجتماعى الفيسبوك والجرائد المشبوهه بأخبار كاذبه ومغرضه وهذا يؤثر على المجتمع وعلى الفرد وكل هذا على حساب معايير المصداقية والدقة والحيادية، التي يؤدي اغفالها إلى اهتزاز الثقة ما بين القارئ والوسيلة الإعلامية والشائعة هي نقل خبر مكذوب أو فيه جزء من الصحة فيضاف إليه ما ليس فيه وقد تكون الشائعة عبارة عن تهويل الأحداث وتضخيم الوقائع واختلاق الأخبار، ونقلها

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال   إزاء هذه التموجات الهائلة، والتغيرات الفائقة في معاني الحياة ومعالمها، يجد المفكرون المعاصرون أنفسهم من جديد أمام تحديات كبيرة تتعلق بمصير الإنسان وغائيته الإنسانية في خضم هذا التحول الإنساني الذي أفقد الإنسان توازنه الأخلاقي، ومن جديد بدأ هؤلاء المفكرون يطرحون سؤال الاغتراب الإنساني، الذي كان قد شكل في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين محور اهتمام كبار المفكرين أمثال: روسو وماركس وأنجلز وماركوز

كتب :خالد الحيني أعلن اللواء عصمت الراجحي مدير امن منجم السكري علي صفحته علي مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” انه أخر مره سيكتب فيها عن حسني مبارك وقال: بمناسبه خروج السيد الرئيس (السابق)محمد حسني مبارك سأكتب هذا اخر بوست عنه واتركه لحياته الهادئة بينه وبين أولاده وأسرته وأحفاده لعله يتمتع في اخر ما تبقي من حياته بعد ٦٢ سنه قضاها شقاء وعناء في خدمه هذا الوطن اصاب وأخطأ كبشر و٦ سنوات بين

بقلمي: أمل رفعت   من واقع بعض النساء لست مهيأة لتلك الحالة التى تعترى الأخريات، الحب زائر مخيف كمصاص الدماء في رواية برام ستوكر؛ مقاييس مختلفة أزن بها قيمة هذا الزائرالذى سمح لنفسه طرق أبواب البارون دون إنذار سابق أو تحذير بطريقة لبقة.. شئ ما يجذبنى إليه والعديد من الأشياء تصرخ في وجهي .. ترجوني أن أبتعد إلى أقصى مكان من الروح، صوفيتى تدعونى لتناول قدح من الماء فى صومعتها

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال عصر المعلومات أفرز نمطاً إعلامیاً جدیداً یختلف في مفهومه وسماته وخصائصه ووسائله عن الأنماط الإعلامیة السابقة، كما یختلف في تأثیراته الإعلامیة والسیاسیة والثقافیة والتربویة الواسعة النطاق لدرجة أطلق فیها بعضهم على عصرنا هذا اسم (عصر الإعلام)، لیس لأن الإعلام ظاهرة جدیدة في تاریخ البشریة، بل لأن وسائله الحدیثة قد بلغت غایات بعیدة في عمق الأثر وقوة التوجیه وشدة الخطورة أدت إلى تغییرات جوهریة في دور

كتب :خالد الحيني عزت جبر ابن قرية شارونة التابعة لمركز مغاغة بالمنيا شاب احب وطنه وبلده بإخلاص فأحبه الجميع لان حبه نابع من وطنيته ،بعث برسالة من الغربة بعد غياب أكثر من 7 سنوات عن ارض الوطن ،هو من تعداد المغتربين لكن ابدا لم يغترب عن اهله وبلده يشاركهم الاحزان والافراح وقلما نجد من الشباب مايشبه هذا الرجل فلقد بعث برسالة عنوانها “مصر التي في خاطري “يقول فيها: مصر التي

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال رصاص الغدرمنهمر، والدماء تتفجر، والشهداء يسقطون،وكل يتيم غسل بدموعه جسد أبيه الملطخ بالدماء وكل أم ما زالت على الباب تنتظر اللقاء. أى سبيكة ذهب صيغت نفوس هؤلاء الشهداء، كيف استطاعوا أن يثبتوا ويهزموا الرعب من الموت والخوف من الرصاص،أي بطولة يعجز عن وصفها اللسان. هل هم بشر؟ هل من بنى الانسان؟، هل تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفهم، كم ضحو بكل عزيز حتى أنفسهم, فهم شمعة

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال أصبحت التكنولوجيا بكافة أشكالها السلاح الحقيقي لمواجهة التحديات العديدة التي تواجهنا كأفراد وكأمة وبالتالي الإقتصاد الوطني. وأصبح التطور التكنولوجي هدفا قوميا واحتياجا حقيقيا لنمو المجتمع .أحدَثَتْ طفرةً حضارية في شتى المجالات في العصر الحديث، وكغيرِها من الوسائل الحديثة التي استُخدمت بطريقةٍ خاطئة في بعض الأحيان، ولكن بالرغم من قيام بعض الأشخاص بتشويه الصورة الصحيحة للتكنولوجيا وأهميتها، فإنها ما زالت تحافظُ على بعض المزايا التي أحدثَتْها