مارس 2017

بقلم .. د. أحلام الحسن كبرياء أم كبر .. نسمع كثيرًا في مجتمعاتنا عن مصطلحاتٍ في أحيانٍ كثيرةٍ ما يختلط الأمر علينا .. ليس في معنى المصطلحين فغالبية المجتمع تعرفهما .. لكن المشكلة تقع في التطبيق المغلوط لهما من قِبل البعض .. فهناك خيطٌ رفيعٌ بينهما علينا وجوب رؤيته وملاحظته جيدًا لكي نتجنب الوقوع في فخّ الكبر فنخسر أنفسَنا ونخسر من حولنا من أطياف مجتمعنا . وأورد هنا تعرفًا مبسطًا

بقلم:باسم الشربيني إن الأسرة هي نواة المجتمع ان صلحت صلح المجتمع كله وأن فسدت فسد المجتمع كله…ولقد قدست جميع الأديان هذا الكيان لما له من أهمية… إلا أننا لاحظنا في الفتره الاخيره تزايد نسب الطلاق بصورة مخيفة ومزعجة وحتما هناك أسباب أدت الي تفاقم هذه الكارثة…منها.. أولا: البعد عن العقيدة الاسلامية بقيمها وحرصها علي أن يكون أساس هذه العلاقة المودة والرحمه.. وكذلك البعد عن قيم الأسرة وتدخل الأهل بفكر عقيم ينسف

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال بكل إجلال وتقدير إنني امتطي صهوة خيالي ..واتسلق حروف المعانى, لعلي اصل إلى مرتع الكلمات يا خير الامهات.. ولعلي أجد بينها أعذب وارق واروع الحروف لاقدمها لك من صميم فؤادي في حلة تنسجها لك أناملي بكل إجلال وتقدير … ولكنني أخاف أن تنقص في حقك ولاتوفيه…إنني يا أمي , انظر إلى نفسي الآن فماذا تكون فوجدتها أوراق متناثرة ..تنثرها الرياح هنا وهناك…فالمكان الذي لست فيه

كتبته اماني مأمون الحياه على وجهه الارض وكما ان ملح الارض هو ركن ركين لابقاء الحياه فكذلك ابنائنا ممن اثروا حياتنا بعلمهم وثقافتهم وعملهم وابحاثهم ومواهبهم فهم كذلك ركن ركين لابقائنا احياء ولكن بكرامه برقى بعزه بحريه تجعلنا نحن ابناء وطن واحد تجعلنا فى مصاف الدول المتقدمه كل هذا واكثر سيحدث لمصرنا الحبيبه وذلك اذا ما استطعنا ان نستوعب خبرات السابقين ومهاره ونشاط اللاحقين . اذا ما تظافرت واتحدت كل

  امانى مامون الجميع يبحث ويسعى ويرجوا ان يحتمى بالقوه حتى يمتلك ادواتها حتى وان كان احدى ادواتها هى البلطجه وبعد امتلاكه لهذه الادوات يتحول لعبد ضعيف لادوات قوته المزيفه وتصبح عبدااا لقانون الضعفاء وهو قانون الغاب والذى يؤكد ضعفك الحتمى قانون يؤكد صغرك يؤكد زيفك يؤكد هشاشتك لانك تحتمى فى ظل اداوات مزيفه وتتوهم انك بها تستطيع ان غير مقاليد الامور وتتحكم فى مقدرات من هم اقل منك قوه

بقلم .. محمد مصطفى طاهر كثرت الحوادث الغير اخلاقية في مجتمعنا في هذه الايام ، فأصبحنا نري كل يوم حوادث الخطف ، والسرقه ، والقتل ، اصبحنا نرى تجارة المخدرات وبكثرة ، نرى انه اصبح من الممكن ان يقتل الاخ اخيه من اجل بضع نقود ولم يحدث هذا . المشكله تكمن هنا في انها مشكلة اخلاقية ، وابتعادنا عن الله عز وجل من اجل الحياة الدنيا . لو نظرنا حولنا

كتبت عبير كمال بعد مرور قرون علي تاريخ وحضارة مصر العريقة ،جاءت التخاريف من الجانب السوداني لكي تششك في أصول مصر وفي تاريخها العظيم ،وتنسب التراث إليها. جاءت تصريحات علي لسان الوزير الاعلام ،والمتحدث باسم الحكومة السودانية ،أحمد بلال عثمان. قائلا” أن السودان حكموا مصر ،وأن هذا االأمر الخطير الذي لايعلم أحد عنه شئ. كما ذكر في حديثة أن فرعون موسي كان أحد الفراعنه السودانيين الذين حكموا مصر ،وقد أستندا

بقلم .. محمد مصطفى طاهر مما لا شك فيه ان مصرنا الحبيبه هي بلد الامن والامان ، فقد ذكرها الله عز وجل في كتابه فقال ” ادخلوا مصر ان شاء الله امنين ” . وقد ادركت مصر مدى خطورة الارهاب على الامن القومي المصري ، بل والامن القومي للمنطقة العربية اجمع ، وحاربته بكل عنف وقوة ، حيث كان لابد من محاربته ، ولقد رأينا جميعا مدى غدر وخسة الارهاب

بقلم : د . أحلام الحسن تعمّ المجتمعات كلّها ودون استثناءٍ مصطلحاتٌ أربعٌ ذات محاور متفاوتة ومتقاربة في المعاني الإصطلاحية لدى العامة .. ومختلفةٌ في المعاني اللغوية لها ومختلفة أيضا في جزيئاتها التعريفية والتّطبيقية في المجتمع .. والمصطلحات الأربع هي : مصطلح المجاملة – النفاق – التّملق – الكلمة الطيبة .. وفي الحقيقة أنّ هذه المصطلحات الأربع بعيدة كلّ البعد عن الصّور التي رسمها الكثيرون على أنّها مصطلحات ذات نسقٍ

كتب:باسم الشربيني أن جريمة الاختطاف لم تكن وليدة اليوم . لكنها زادت واستفحلت في الفتره الأخيرة بصورة مفزعة سوء كانت بهدف سرقة اعضاء او مجوهرات او طلب فدية وساعد علي انتشار هذه الجريمة سؤ الحالة الاقتصادية وزيادة البطالة. وعدم أعمال القانون وتفعيلة وتغليظ العقوبة لمرتكبيها. وفي ظل ذلك يجب علي الجميع توخي الحذر واتباع عدة خطوات لتفادي مثل هذه الجريمة. اولا: يجب عدم ركوب أي وسيلة مواصلات بصوره منفردة وخاصة