“بساطُ الريح “قصة قصيرة..
بقلمي أمل رفعت) يتوقفْ الزمن برهة عند مشهد الغروب، فتركب ذاكرتي صهوة الماضي حيث الأرواح المتنافرة؛ جمع بين إثنين منهم عقد شرعي متضامن مع الأعراف رغم أنف المشاعر. تجاوزتُ حواجز العشرة لأهبط على رصيف الأطفال؛ يكبرون, ويصادقون مبدأ تضحية الفرد من أجل الجماعة. أنتقلُ بين أزقة تاريخي لأتكد من تقديم القرابين في مواعيدها فداءً لي من الذبح على النصب المزعوم، لم أنجُ بسبب القرابين، فنجاتي بسبب أنني أحمل الآن لقب
