مارس 2017

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال تحمل الوسائل الإعلامية صفة توصيل الخطاب المعتدل إلى البشرية جمعاء.وان كان أصحاب القيم الراقية يجعلون من الاعلام وسيلة ايجابية ، فنرى أن الأخلاق تنمو والأفكار تستنير بالاعلام السوي النقي ، وهذا ساعد على نشر القيم والمبادئ ولنا بالتاريخ عبرة وعظة . وبالجانب الآخر نرى أن الاعلام المضاد للإعلام الايجابي يدعو إلى نشر الفساد وهدم الأفكار والقيم والأخلاق ، وإن تغلف بغلاف الحرية والثقافة العالمية .مع

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال الإعلام اليوم من خلال الإتقان الفائق للبرامج التي يقدمها، ومن خلال ما يتمتع به من قدرة كبيرة على التأثير بات قادراً فعلاً على أن يصنع شيئاً من لا شيء؛ إنه قادر على أن يوجد بيئة كاملة من الأفكار والمشاعر والقيم والاهتمامات والاتجاهات.لقد فتح الإعلام المعاصر آفاقا جديدة واسعة؛ ليُعبِّرَ بها المرء عن ذاته وشخصيته، والتفاعل مع ما حوله من قضايا وأحداث، بطُرق مختلفة، وأسالِيب متجددة،