مارس 2017

الكاتبة د / مروة رجب الشريف قبل الحديث حول الإعلام ودوره لابد من الكشف أولاً عن مبادئ العمل الإعلامي ولعل أهمها تقريب المسافة بين الجمهور والإعلام فمهما تكن النظرة السلبية للإعلام فيما يقال إنه إعلام سطحى ذو نظرة ضيقة ، فمن الواجب تقليل هذه المسافة بالعناية المستمرة للقضايا التى تهم الإنسان المصري البسيط ، ويبدو أحياناً أن نملك من التجربة الفكرية والثاقفية ما يؤهلنا إلى إجراء بعض التعديل البسيط من

قصة قصيرة بقلمي أمل رفعت فتحت عيناي أهدابها دون داعي، فلا زلتُ أحتاجُ إلى غفوةٍ أخرى، ومع ذلك استيقظُ مرحة متفائلة بالصباح الجديد؛ فلدي رغبة شديدة في الرسم على شاطئ البحر، تجتاحُني الرغبة في استقبالِ يومٍ جديدٍ بحكمةِ الحياة للحياة.. أرتدي ثياباً مناسبة، ألتقطُ ريشاتي، ألواني و لوحتي البيضاء، المنتظرة لمساتي المشوهة لها.. لم اجد أحداً اليوم يسألني إلى أين أنتِ ذاهبة في هذهِ الساعةِ المبكرة؟ كما أن هناكَ شيئاً

كتبت:امنية صلاح الفرماوي يقام المؤتمر لفض المنازعات الدوليه بشرم الشيخ صرح المستشار الاقتصادي ناصر ذكى بان مركز الرواد للتحكيم الدولي بالشرق الأوسط ينظم بشرم الشبخ مؤتمراً حول الوسائل الدبلوماسية لفض المنازعات الدولية وذلك بفندق ومنتجع هيلتون دريمز يومي 19 و 20 مارس2017و يشارك فى المؤتمر رؤساء المركز بالدول العربيه ومصر و الوفود العربية بكلمات في افتتاحية المؤتمر لكلا من دولة اليمن والسعودية والامارات العربية والبحرين ومصر والأردن وتونس والجزائر والعراق

بقلم :- آلاء فريس. “ماترموش الحاجات دي يمكن نحتاجها ” _ عبارة تحدثت بها أغلب السيدات الاتي بلغن الكبر. ولا زالت هذه الكلمة علي قيد الحياة ؛ لاكن – بشكل مختلف يغتال الروح الإنسانية. إنها المصلحة _ قانون يخترق كل القواعد الإيجابية. ليصنع قواعده الخاصة ،، لا تخسر أحد فربما تحتاج إليه. المعني واحد والشكل واحد فقط الاختلاف في الشخص نفسه، فلم تعد النفوس كما كانت ولم يعد أحد علي مايرام،

بقلم سلامه فرج كنت اجلس أمام جهاز الكمبيوتر يملؤني الحزن و الهم لحدوث مكروه ما في حياتي عكر صفوي، وجلب عليا التعب واليأس . ففكرت في عدة طرق محاولا أن اخرج من هذا القلق واليأس والأرق، فكان لي من أول الطرق أن اسمع ألي موسيقي هادئة ،ظنا مني بأنها ستريح أعصابي ،ولكن فشل هذا الأمر مع حالتي الصعبة . وحاولت مع طريقه أخري ،وهي القراءة ،ولكنها باتت أيضا بالفشل وحاولت مع

بقلم :سلامه فرج كنت اجلس أمام جهاز الكمبيوتر يملؤني الحزن و الهم لحدوث مكروه ما في حياتي عكر صفوي، وجلب عليا التعب واليأس . ففكرت في عدة طرق محاولا أن اخرج من هذا القلق واليأس والأرق، فكان لي من أول الطرق أن اسمع ألي موسيقي هادئة ،ظنا مني بأنها ستريح أعصابي ،ولكن فشل هذا الأمر مع حالتي الصعبة . وحاولت مع طريقه أخري ،وهي القراءة ،ولكنها باتت أيضا بالفشل وحاولت

من يشتري وطنا بلا ثمن لم يبق لي ثوب سوى الكفن وطني دمي لترابه الزاكي أرويه من قلبي بلا منِّ نعقت به الغربان باكية عزفت لنا نوحا بلا لحن يا ويح مرتضيا لغربته يا ويح من يرضى على الهون يامن رضيت بأرضه بدلا أرخِص بها نفسا بلا وطن ارحل ولا تطلب هنا وطنا ارحل غريب الأهل والسكن ما عاد لي بيتا ليأويني ما عاد لي أمَّا لتحضنني أترى هنالك من

.بقلمي أمل رفعت هل مجردغرابة الفكرة مع عبقرية السرد إبداع للكاتب ومتعة للقارئ؛ اكتشفت من قراءتي لرواية”وداعا صديقي المهرج” للأديبة الرائعة سهير شكري مذاقا خاصا، وابدعا غير تقليدي تجسد في براعة وصف المشاعر الإنسانية والتي تقع في الروح قبل مس الحواس، واكتشفت أن المهرج الصديق مرآة تعيش داخل كل منا تنقد فلسفتنا الخاصة الغارقين فيها.. رسمت الكاتبة النفس بلا روح في لوحة المهرج الحزين بألوان الحياة ويتعاريج الواقع مع لمساتها

بقلم / حسين أبوشنب السبيلى أكدت الأبحاث العلمية أن المادة الأساسية فى تكوين الحيوان المنوى … الذى هو سبب نسل الإنسان … هى نفس المادة المكونة لعناصر وجزيئات الأرض لتؤكد عظمة الخالق سبحانه وتعالى ، وقدرته فى خلقه … ولعلنا أمام إبداع من إبداعات الخالق سبحانه فى خلق الإنسان … فقد جعل الأرض هى المنشأ وبدية خلقه وإليها يعود رفاتا ومنها يبعث يوم القيامة ، وأعطانا مسببات النسل والتكاثر حتى

بقلم سلامه فرج إنسان يائس محطم تمسك بالوهم، وبعد عن الحقيقة كل ما أمامه سراب ،وما حوله وهم وخيال منفصم الشخصية مزدوج الميول القتالية الشيطانية ،منعدم العاطفة والرحمة والإنسانية، متقلب المزاج كل ما حوله صورة مرآه معكوسة منحوسة،في نظرة الكل كافر دايس ومدسوس . إنسان محدود الحيلة ،منعدم العقل والفهم والوسيلة ،فاقد البصر والبصيرة ،مجهول القامة والقيمة ،محتوم المصير. إنسان اعتاد أن يلف ويدور، في دائرة من صنعه ،واكبر من