يناير 2022

  بِقلم : أشْرف عُمْر السُّعوديَّة الجديدة أَبهَرت العالم بِمَا يحْدث فِي مِهْرجَان الرِّيَاض الترفيهي مِن فاعليَّات وأكاد أجْزم أنَّ اِسْتمْرارهَا على هذَا المنْوال فإنَّهَا ستكون عاصمة الفنِّ بدلا مِن مِصْر لِأنَّ السُّعوديَّة سخرتْ كُلَّ قنواتهَا الفضائيَّة وشركَات الدَّعاية لَديْهَا فِي نقْل وتسْوِيق النُّسْخة الأولى مِن مِهْرجَان الرِّيَاض التَّرْفيهيِّ واسْتقْطاب أفْضل الرُّعَاة والْفنِّيِّين والْمبْهر حقًّا فِي عدد المسارح والتَّجْهيزات الَّتي تمَّتْ فِيهَا وأبْهَرتْ العالم وجميعهَا مأْخوذة مِن المسارح العالميَّة الإضاءة

بقلم : أشرف عمر هذا المقال ليس لتسليط الضؤ علي أحداث الفيلم التي تتكرر واقعيا في مجتمعاتنا بصفة يومية واصبح يسلط عليها الضؤ يوميا علي مواقع التواصل الاجتماعي والافلام السينمائية والصحف والقنوات التلفزيونيه وليس دفاعا ايضا عن الممثليين الذين أدوا المشاهد في هذا الفيلم لا نني وكثيرين من هذا المجتمع لم نري الفيلم ولم نعلم عن امر هذه المنصات المدفوعة الاجر التي يعرض عليها شيء الا عندما سلط مدعي الثقافة

  بقلم الباحثة / جيهان سيد لعبة السنت من الألعاب التي اشتهرت في الحضارة المصرية القديمة وهي تشبه لعبة الشطرنج حاليًا, تعددت أشكالها ومواد صنعها فتكون مكونة من لوحة لربما مصنوعة من الأبنوس أو العاج مقسمة لعدة مربعات صغيرة نُقش على بعضها أحيانًا رموز هيروغليفية ومعبودات مصرية قديمة, في الغالب تتكون من 30 مربع على 3 صفوف أي كل صف يحتوي على 10 مربعات, ويلعبها اثنان معًا حتى يستطيع أحدهم

  البروفيسور الدكتور الشريف علي مهران هشام. ..                   الدنيا مسألة هندسية  حسابية هي مربع متساوي الاضلاع ( عقل وقلب وجسد وروح  ) فمن الناس من يعيش بضلعين واخر بثلاثة اضلاع…وتبقي النتيجة هل ما زال المربع قائما …. من ناحية أخري اطرح من الدنيا  التعب والشقاء  والتفكير فيما لا يعنيه  .. واجمع لها الحب والاخلاص والثقة والمصداقية  والوفاء .. واترك الباقي والنتائج لرب

التمكين من مسكن الزوجيه …   كتبت المحامية ايمان ابراهيم محمد عز الدين  الاسكندرية القبارى     يحق للمتزوجة رفع دعوى تطالب فيها بالتمكين من مسكن الزوجية، مشيرا إلى أنه بوقوع الطلاق سيتاح للمطلقة أن تتمكن من منزل الزوجية باعتباره أصبح مسكن حضانة حتى انتهاء مدة العدة فقط، أما إذا هيأ المطلق مسكنا آخر مناسبا فسيكون من حقه أن يستقل بالمسكن، ويكون ذلك بدعوى أمام محكمة الأسرة. …………. وان هناك

لما الصدق.. مبقاش ليه مكان ونحزن كتير ..ع اللي ماعالجه يوم الزمان… ونسرح ياما في اللي شوفناه واللي ياما كنا نتمناه و مقدرِتش… تجيبه …لينا الحياه… أيوة بنكذب …احيانا على قلوبنا نقول في هواهم دوبنا وفجأة يهل صدق أرواحنا ويحرجنا مع قلوبنا واحنا اللي الصدق طول العمر كان توبنا ولابسينه. مَلَس لارواحنا وقلوبنا… وجارينه…معانا بدروبنا .. ولما يضيق وسع أرواحنا يهل الصدق وبسيفه يعالجنا وطَبِب عيوبنا… ومهما يطوحنا…أو يمرجحنا جوانا ومعانا… وبيونس ارواحنا …. ونكدب على إحساسنا واللي مر بدروبنا ونحكي بالكذب أفراحنا خايفين تقلب الدنيا وتتعبنا قال ..وبيحاسبونا …على عيوبنا قال ..ويقولوا بنكدب.. والظلم طبع أحبابنا…. وبنداري وبنقاوح وبنعافر وبنسامح وتاه منا …بكرة وامبارح ولسة القلب بيصالح ولسة ارواحنا …مكبوتة ومحطوطة …في دايرة م القسوة …مغلوطة ولا فاهمين…. لفين رايحين ولاحاسين بالفرح وسط الزيطة وبنداري وبنقاوح وبنعافر وبنسامح ودايما ً مخاصمنا زمانا و بكرة وامبارح ….. ونكدب ع اللي فاكرينه بينا حاسس..وشايفينه بينا مش داري… وبنداري …حتى الدمعة في عيونا ..على انفاسنا وحتى على الدم اللي جوانا جاري .. ونضحك ..ضحكة وجع معبية …جرح وأسية وبنطبطب… في عز ألمنا ونزقطط .. ولما تواجهنا أوجاعنا بنتلخبط…وبنقاوح ونتعفرت…. وبأيدينا على أيامنا بنشخبط…. وبنداري وبنقاوح وبنعافر وبنسامح واحنا اللي تاهت منا أحلامنا … واحنا اللي ضاعت منا أيامنا …. واحنا اللي بتسلينا أوهامنا…. ورغم آلامنا.. لسانا بنطبطب ..في عز وجعنا

تكلمنا في المقالين السابقين عن إحياء الماء بواسطة تمريرة علي الكرات (البلي/ الدواحل ) وتكلمنا عن الفرق بين الماء الحي والماء الميت.. وقدرة الماء الحي وخصائصه العلاجية ..، ومدي البركة التي يمكن أن نتحصل عليها من تنظيم للطاقة ،وضبط تردد أجسامنا، وجعل خلايانا في مرحلة الشباب الدائم بفضل امتلاك الماء الحي الكثير من المعادن الطبيعية وخصائصه الفعالة والقوية جدا ضد الأكسدة.. فالماء الحي مثل ماء المطر ، الشلالات ،والسيول المختلطة

اعداد ..عيد صالح في عام 1723 كتب جيمس أندرسون (1679 – 1739) “دستور الماسونية” وكان أندرسون ماسونيا بدأ حياته كناشط في كنيسة إسكتلندا وقام بنجامين فرانكلين بعد 11 سنوات باعادة طبع الدستور في عام 1734 بعد أنتخاب فرانكلين زعيما لمنظمة الماسونية في فرع بنسلفانيا قام بنجامين فرانكلين باعادة طبع الدستور الماسوني عام 1734 . وكان فرانكلين يمثل تيارا جديدا في الماسونية وهذا التيار اضاف عددا من الطقوس الجديدة لمراسيم الأنتماء

  بقلم : حليمةعيد صالح إن تربية الأبناء على حب الوطن من المعاني المهمة التي يجب على الآباء والأمهات والمربين زرعها في الأطفال منذ الصغر، فحب الاوطان يكبر في قلوب الصغار كلما كبرت أعمارهم، وكلما تربى الطفل على حب وطنه، كلما كان مواطناً صالحاً في المستقبل يشارك في بناء وطنه، ومحصّنا ضد التيارات المنحرفة التي تحاول أن تغزو عقول الشباب فتحولهم لقنابل موقوتة في جسد الأوطان، ولا شك أن للآباء

بقلم : زينب مدكور هل أنتم قلقون بشأن ما يعتقده الآخرون عنكم؟ هل تتخذون قراراتكم بناء على ما يرضي الغير؟ هل تمتنعون مثلاً عن مشاركة أفكاركم ومعتقداتكم بسبب الخشية من إزعاج غيركم، والخوف من الرفض وإثارة الغضب والحساسيات؟ في حال كان الأمر كذلك، فهذا قد يكون مؤشراً على أنكم تعانون فعلااا من ما أسميه أنا مرض “متلازمة إرضاء الآخرين” ولقد تحدثت الكاتبة هارييت برايكر في كتابها Disease to Please ،