وليد عمر يكتب ،،،،( فتش عن الحقيقة تكن مطمئنناً)
أدري ما هو السر لدي بعض الإشخاص علي إجبار عقلهم وكل ما يملكون من فكر وتبصر بحقيقة الأشياء علي المضي قدوما في طريق الوهم والأخذ بتلابيب الحقائق الهشة والنتائج المزيفة ، شئ صعب أن تسعي للمجد بكل ما أوتيت من قوة وأنت حليف للباطل و ذا منطق وهمي مخيف ولكن لا بأس فالدفاع عن الوهم هذه الأيام أصبح وسيلة المجد الأولي التي يتهافت عليه الكثير من البشر ، وحتي لا
