الجمهورية اليوم دوت كوم
موقع اخباري شامل اخبار عربية وعالمية وظائف اهرام الجمعة خدمة الاسعار

بروفيسور علي فرج يكتب ..”التعليم الازهري”

- Advertisement -

[ad id=”66258″]

- Advertisement -

هذا مقال أحفز فيه أولياء الأمور على إلحاق ابنائهم وبناتهم بالتعليم الأزهري … فانشره على صفحتك تنل الخير الذي وعدنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله:
“الداعي الى الخير كفاعله”

وأقول:

الأزهر الشريف مما أنعم الله به على بلدنا “مصر” العظيمة.

وهو السبب الذي به حفظ الله الدين واللغة عندما أتى المستعمرون اليها وعاشوا فيها.

من هنا أدرك الحكماء والعقلاء قيمة الأزهر وذكروه بما يستحق.

فهذا أمير الشعراء شوقي -رحمه الله- يقول:

ظلمات لا ترى فيها
غير هذا الازهر السمح شهابا
قسما لولاه ما بقي بها أحد
يقرأ او يدري الكتابا
حفظ الدين مليا ومضى
إلى الدنيا فلم يملك ذهابا.

وغير ذلك الكثير والكثير.

ولما لم يكن الأزهر شيئا سوى علمائه وطلابه الذين يفدون إليه من مصر ومن شتى بقاع العالم كي يتعلموا فيه وينهلوا من معارفه ويعلموا قومهم إذا رجعوا اليهم.

لذا وجب علينا نحن المصريين ان ندعم دور الأزهر الشريف كي يتمكن من أداء رسالته المنوطة به على الوجه المؤمل منه.

ودعمنا للأزهر يتمثل في استيعاب دوره المنوط به وإدراك أنه مؤسسة دينية إسلامية قامت وتقوم على خدمة الإسلام والمسلمين في شتى بقاع العالم منذ أكثر من ألف عام.

وأضعف الإيمان في مجال دعم الأزهر ان نشجع أبناءنا وبناتنا على الالتحاق به والدراسة فيه … آملين أن يجعلهم الله من علمائه في مختلف فروع العلم وأن يكونوا لنا ذخرا وصدقة جارية تنفعنا في الدنيا والآخرة ان شاء الله.

جدير بالذكر ان التعليم الازهري يتمتع بالميزات الآتية:

* إنه يجمع بين ثقافة التعليم الديني كالفقه والحديث والتفسير والتعليم الثقافي كالعلوم والرياضيات وغيرها.

[ad id=”1177″]

* إنه بذلك يساعد الابوين على تنشئة ابنائهم تنشئة طيبة على اساس من التقوى والصلاح ويحصنهم -قدر المستطاع- مما يستجد من تكنولوجيا قد تحمل بداخلها مايتنافى والشرع الحنيف.

* إن مجال التعليم فيه مفتوح لمختلف تخصصات العلوم والمعارف فجامعة الأزهر بها بجانب الكليات الشرعية مثل الشريعة وأصول الدين والدعوة كليات الطب والهندسة والصيدلة والزراعة والتجارة وغيرها.

* إن موضوع فصل البنين عن البنات فيه بداية من المرحلة الإعدادية لهو من العوامل الهامة التي تساعد على حفظ الأخلاق بين الشباب في هذه المرحلة الحرجة من العمر وجميع من درسوا في تعليم مختلط يدركون أهمية ذلك … كما ان وجود مدارس خاصة للبنين وأخرى للبنات موجود في جميع دول العالم.

* إن من يدعون صعوبة التعليم الأزهري يفوتهم أن الصعوبة “المزعومة” تكمن في دراسة الطالب او الطالبة لبعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وتفسير بعض آيات القرآن الكريم ودراسة بعض أحكام الشريعة الإسلامية والتي يجب على كل مسلم ان يعرفها حتى تستقيم أمور دينه … فأين الصعوبة اذن؟

وإذا كان التعليم الأزهري صعبا فكيف تخرج ويتخرج منه الآلاف عبر السنين؟

* ومن يدعون ان التعليم الأزهري تنقصه الجودة نسألهم قائلين:
أليس التعليم الأزهري بنفس درجة جودة سائر أنواع التعليم؟

وإذا افترضنا ان هناك قصورا في جانب ما في مؤسسة هامة كالأزهر … هل من الحكمة إصلاحه وعلاجه ام اعتباره خللا وعيبا يؤدي إلى نفرة الناس منه؟

* وإليك هذا المثال من الواقع لتدرك مدى أهمية التعليم الأزهري لكل مسلم ومسلمة.

ذكر لي أحد الأصدقاء ان زوجته وهي خريجة إحدى الجامعات العامة قالت له إنها لم تكن تعرف ان الاحتلام يوجب الغسل حتى تزوجت … وأنها كانت تصلي بالوضوء فقط … وذكرت أنها متأكدة ان الكثيرات من زميلاتها كن كذلك نظرا لحساسية الأمر وان أحد الأبوين يتحرج من شرح ذلك لا بنته او ابنه.

من هنا تبرز أهمية التعليم الأزهري الذي يتعلم فيه الطالب موجبات الغسل في مادة الفقه في الصف الأول الاعدادي اي قبل سن البلوغ … ألا يعد ذلك من قبيل قول الله تعالى:
“فاتقوا الله مااستطعتم”

إلا يرفع هذا الأمر الحرج عن الابوين ويعفيهم من مسؤلية تعليم ابنائهم احكام دينهم حيث يقوم الازهر الشريف بذلك نيابة عنهم؟

* ان من يجتهد في إلحاق ابنه أو ابنته بالازهر الشريف بنية تشجيعه على حفظ القرآن ودراسة أحكام الدين ويبذل معه بعض الجهد لذلك … سوف يرزقه الله بنيته ويكتب له هذا الولد او هذه البنت من الصدقات الجارية التي تنفعه في الدنيا والآخرة أخذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم:

“إذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث:
صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له”

* ان قابلت في حياتك شخصا من خريجي الأزهر يبدي سلوكا تراه غير مناسب فاعلم أنه لا يمثل بذلك السلوك إلا نفسه وأن خطأه يجب أن لا ينسب للأزهر الشريف … فما أمره الازهر بذلك في مناهج دراسته … تماما كالمسلم الذي يفعل أمورا تخالف تعاليم الاسلام هل ننسبها للاسلام؟

وفي الختام:

أسأل الله عز وجل ان يلقي في القلوب قبولا لهذا المقال وان ينفعل الناس له بإلحاق ابنائهم وبناتهم بالتعليم الأزهري … آملين ان يحقق الله لهم ما فيه من فضائل ومميزات وان يجعل ابناءهم وبناتهم من الصالحين والصالحات إنه سميع مجيب.

وكل عام حضراتكم بخير.

[ad id=”1177″]

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا