التهيئة النفسية والبدنية للطفل قبل دخول المدرسة تكتبها شيرين عادل

 

متابعة – محمود أبو مسلم

تكتب شيرين عادل
أخصائي نفسي مدرسي عن التهيئة النفسية والبدنية للطفل قبل دخول المدرسة قد تعانى بعض الامهات عند وصول طفلها لسن دخول المدرسة من صعوبات ومشاكل ، والتى قد تواجه طفلها أثناء محاولة إقناعه بالذهاب إلى المدرسة، فالطفل قبل مرحلة المدرسة يعيش فى بيئة المنزل الآمنة صحياً ونفسياً ، كما يتمتع بالمعاملة الخاصة والتدليل والاهتمام، ويتفاجأ الطفل بمجتمع غريب وجديد بعيد عن الوالدان والأخوة ، ويلتقى بأشخاص لم يقابلهم من قبل، فربما يشعر بفقدان الأمان ، والذى مع الوقت سيؤدى إلى كراهية الطفل للذهاب إلى المدرسة.

ولكن ما هى أهم النصائح لتهيئة الطفل بدنيا ونفسياً قبل دخوله للمدرسة.
١/التحدث الايجابى.
من المهم جداً ان أتحدث مع طفلى قبل دخوله المدرسة بحوالى شهر عن مميزات المدرسة ، فعلى الابوين مراعاة التحدث دائماً عن المدرسة مع الطفل بوقت كاف قبل بدء العام الدراسي، بأنها مكان جميل يتعلم فيه الدروس وقواعد جديدة، وإنه هيقابل أصحاب جدد وهيلعب معاهم، وهناك حصص للرسم والموسيقى والالعاب بجانب الدراسة.
٢/ مراعاة حث الأخوة الكبار عن التحدث معه عن المدرسة وأهميتها، فهذا يجعل الطفل يتهيأ نفسيأ أكثر لتقبل المدرسة.
٣/ أشركيه فى النزول معكى لشراء لبس المدرسة والشنطة واجعليه يختار لونها المفضل له كنوع من الترغيب، و تحدث. معه على اهمية الالتزام بلبسه طوال فترة الدراسة لأنه من قواعد المدرسة.
مع شراء بعض الادوات المكتبية الشيقة والجميلة ويضعها هو بنفسه في حقيبته ليسعد بذهابه للمدرسة.
٣/ عوديه على أهمية تناول وجبة الفطور، وتحدثى معه على أهميتها لأنها ستساعده على النشاط والحركة والتركيز داخل الفصل مع مدرسينه لاستيعاب دروسه، مع الحرص على عمل وجبة صحية خفيفة يأخذها معه المدرسة يتناولها فى فترة الراحة وبمشاركة زملائه.
٤/ عوديه على النوم المبكر، ليستطيع أن يأخذ كفايته من النوم وتستطيع جميع أعضاء جسمه القيام بوظائفها السليمة، وكذلك الاستيقاظ المبكر.
٥/ عند عودته من المدرسة أستقبليه بالترحاب وبابتسامة وحضن دافئ ورحبى بيه وأساليه عن يومه المدرسي كيف مر عليه واجعليه يسرد لكى ما حدث له فى اليوم وشجعيه على أى موقف صغير حلو قام به ، كاجابته فى الفصل مع مدرسته، او مساعدة زميل له، وأهتمى بالسؤال إذا لاحظتى شئ غريب يبدو عليه كأنه زعلان او يبكى لمعرفة السبب ومحاولة حلها، حتى لا يكره مدرسته.
ومن الجميل ان تختمى يومه بعد عناء المذاكرة وكتابة الواجبات قبل نومه بان تحكى له قصة قصيرة جميلة وشيقة لتجعلى نومه هادئاً.

Related posts

Leave a Comment