سها جادالله..غزة..الجمهورية برس.. مع كل منخفض جوي يضرب قطاع غزة، تتجدد معاناة آلاف العائلات التي تعيش ظروفًا قاسية تحت الخيام أو في منازل مدمّرة جزئياً، نتيجة الحرب والعدوان المستمر. فبدلاً من أن يكون المطر رمزًا للخير والبركة، يتحوّل في غزة إلى كابوس جديد يُضاف إلى سلسلة الأزمات الممتدة منذ سنوات. حيث يتعرض قطاع غزة في كل شتاء إلى تحدٍ مزدوج: الحرب المدمّرة التي أرهقت البنية التحتية منذ أكثر من عامين، والظروف الجوية القاسية التي تزيد من معاناة السكان، خصوصًا النازحين الذين يعيشون في خيام غير مناسبة لحماية من البرد…
Read More