لا تكن مثل نيتشة ! لا تقع في حماقة مثل حماقة فريدريك نيتشة !!!
ماهدم نيتشة سوى قلبه ..واللوم لايقع علي نيتشه لأنه أحب مطلقاً.. بل لمحاولته المستميتة في إضفاء فلسفته الخاصة على مشاعره ومشاعر الأخرين .. لقد أراد نيتشة قولبة العشق ، وجعله مقترن بالمعتقد الخاص به .. إن هذا الرجل الذي جُن فالنهاية كان مجنوناً منذ البداية. ذلك الفيلسوف العظيم صاحب الخيال الممتاز النادر ، والذي سبح فيه لدرجة أنه أخذ يمحو قدسية “جمال النفس ووداعتها ” ، ورحمتها المرتبطة
