أغسطس 2022

بقلم -هاشم محمود فكرت كثيرا قبل أن أخوض هذه التجربة -الأولى من نوعها- وظلت الحيرة تسكنني حتى حط قلمي رأسه يُصدر نغما ألفته مسامعي حين فرغت من كتابة ما أجبرتني عليه مطالعتي لهذه الرائعة، ودون أن أشعر بمضُي الوقت انتهيت منها. لم تكن هذه المرة الأولى التي أبهرني بها الكاتب والقاص الإريتري (ياسين إزاز) فمنذ أن قرأت له -عن طريقة الصدفة قبل سنة تقريبا- مقالا نشر في موقع سوداني، عرفت

  كَتَبت / رانيا ابوالدهب سادت في مجتمعاتنا أفكار ومفاهيم كثيرة خاطئة من بينها : فكرة أن الذوق والإتيكيت هو فنّ إذا أردنا تعلمه فعلينا تقليد الغرب ! علماً أن هذا الفن علمنا إياه الإسلام وعلمنا إياه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام تابعوا معي الذوقيات التي نبهنا إليها الإسلام وسترون العجب ،، الذوق مع الوالدين بفرض أنك أحضرت معك إلى البيت طعاماً طيباً تحبه ، ربما نفسك الأمارة بالسوء ستقول

  بقلم /مرفت عبد القادر في ذات يوم توقف رجل أمام محل لبيع الزهور . كي يشتري باقة ورد و يطلب إرسالها لأمه التي تسكن على بعد 400 كم عن داره. ولكنه وجد نفسه متأخراً على موعده فقرر أن يؤجلها للغد و بينما يهم بالرحيل شاهد فتاة متوقفة أمام محل بيع الزهور و هي تتنهد بحزن و تهم بالبكاء وكان يظهر عليها التعب فرقّ قلبه لها ونزل من سيارته وذهب

الله يرحمه الأديب المبدع الكبير جبران خليل جبران حينما قال” الإنتقاد ، مهنة من لا مهنة له .” فى حين يجب أن يكون النقد المسرحي علم يجب أن يدرسه الناقد المتخصص حتى يكون متسلحا بأدوات تعينه على النقد المسرحي وغياب هذا العلم في عالمنا العربي أفرز أشياء سلبية ترتبط بشيوع النقد الانطباعي الذاتي والاتصالات عبر الهاتف والمواقف الشخصية والتحيز وكذلك النقد الايديولوجي الذي يمسك صاحبه برأس النص المسرحي ويضعه في

لواء دكتور/ سمير فرج متابعة عادل شلبى ثلاث سنوات قضيتها ملحقاً عسكرياً لمصر، في العاصمة التركية، أنقرة، تلك العاصمة التي أسسها كمال أتاتورك، بديلاً عن إسطنبول، بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية، وهزيمتها في الحرب العالمية الأولى. ونظراً للتواضع النسبي لمستوى أنقرة، فقد كنت ألجأ، كغيري، للسفر خارجها، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع، فكنت أسافر إلى ساحل أنطاليا، على البحر المتوسط، ذلك الساحل الممتد من سوريا جنوباً، حتى البوسفور والدردنيل، ويعتبر “الدجاجة

يظنون السفر أمر سهل ومريح ولا يعلمون ما يحمل ورائه أصبحت محاصرا بين حياتين …أصبحت غريبا في الحالتين سجن غريب من المسئوليات والضغوطات مرة واحدة هناك حيث حياة مختلفة بأوجه عديدة … تفاصيل لا تعد تختلف ..معاناة لا تُحسب .. ولكن بداخلها بعض من المتعة والمغامرة وكأنك تريد أخد غرفتك المريحة وأحبائك معك مع الأمتعة مواقف كثيرة يتحاكون بها وكنت تتمني لو كنت معهم ..قلوبنا تتعلق وتترك في الخارج تكون

  كتب: ميادة محمد أحمد لقد خطَّت اللغة العربية لنفسها شهادة تؤكد عبقريتها وقدرتها المتجددة على التطور، فقد كانت لغة الإبداع العربي ،ولغة الإعجاز الإلهي بعد، وقد استوعبت كتاب الله تعالى وسنة نبيه – عليه الصلاة والسلام- واستوعبت حضارات مختلفة، وعلومًا شتى؛ حتى تنبأ لها غير العرب بالخلود “ولمَّا سُئل جول فرن عن سرِّ اختياره للغة العربية قال: إنَّها لغة المستقبل، ولا شكَّ أنه يموت غيرها، وتبقى حية “. وظلت

بقلم -هاشم محمود مساءُ الخميس كان آخر ليل قضيتُه بمدينة جدة، دعاني ابن عمي هاني إبراهيم، وهو من مواليد هذه المدينة الساحرة، إلى قضاء الليلة بكورنيشها الجميل، فركبنا سيارته؛ نجوبُ الطرقات الرحيبة وسط الزحام، إنها ليلة مختلفة في كل شيء فيها. من حيِّ الفيحاء انطلقنا، إلى شارع فلسطين؛ حيث كان صديقه هشام بانتظارنا، إنها المدينة التي لا تنام؛ حركة دؤوب، توقفنا أمام إحدى محلات بيع الجوالات، حيث هشام بالداخل بانتظارنا.

  إتباع خطوات منظمة لنقل الأثاث يسهل على الشخص الذي يرغب في نقل مكان سكنه الكثير من الأمور ويضمن الحفاظ على الممتلكات واتمام عملية النقل في الموعد المتوقع بلا مشاكل أو صعوبات ويرغب الكثير من الاشخاص من المقبلين على عملية النقل من محل اقامتهم الحالي في معرفة المزيد عن الطرق الخاصة بالنقل وما هي أفضل الوسائل والخطوات المنظمة التي تساعد في نقل الأثاث هو الاعتماد على ونش رفع الاثاث الذى

  يساعد الترتيب والتنظيم في تسهيل المهام وتخفيف الأعباء وأتباع التنظيم والتخطيط الصحيح في عملية نقل العفش والعزال يجعله أمر أكثر سهولة وأقل في المشقة والتعب والإرهاق خاصة إذا كان حجم وعدد العزال والأثاث كبير للغاية وثقيل الوزن ، وهناك عدة طرق مميزة لنقل أغراضك المنزلية وقطع الأثاث الخاصة بك تعتمد عليها شركات نقل الاثاث بمصر بشكل يسهل عليك النقل ويحفظ لك أغراضك ومقتنياتك من التلف والفقد ويتم لك عملية