الإنسان كينونة جوهرها الروح والعقل
بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال إزاء هذه التموجات الهائلة، والتغيرات الفائقة في معاني الحياة ومعالمها، يجد المفكرون المعاصرون أنفسهم من جديد أمام تحديات كبيرة تتعلق بمصير الإنسان وغائيته الإنسانية في خضم هذا التحول الإنساني الذي أفقد الإنسان توازنه الأخلاقي، ومن جديد بدأ هؤلاء المفكرون يطرحون سؤال الاغتراب الإنساني، الذي كان قد شكل في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين محور اهتمام كبار المفكرين أمثال: روسو وماركس وأنجلز وماركوز
