2017

كتبته اماني مأمون الحياه على وجهه الارض وكما ان ملح الارض هو ركن ركين لابقاء الحياه فكذلك ابنائنا ممن اثروا حياتنا بعلمهم وثقافتهم وعملهم وابحاثهم ومواهبهم فهم كذلك ركن ركين لابقائنا احياء ولكن بكرامه برقى بعزه بحريه تجعلنا نحن ابناء وطن واحد تجعلنا فى مصاف الدول المتقدمه كل هذا واكثر سيحدث لمصرنا الحبيبه وذلك اذا ما استطعنا ان نستوعب خبرات السابقين ومهاره ونشاط اللاحقين . اذا ما تظافرت واتحدت كل

  امانى مامون الجميع يبحث ويسعى ويرجوا ان يحتمى بالقوه حتى يمتلك ادواتها حتى وان كان احدى ادواتها هى البلطجه وبعد امتلاكه لهذه الادوات يتحول لعبد ضعيف لادوات قوته المزيفه وتصبح عبدااا لقانون الضعفاء وهو قانون الغاب والذى يؤكد ضعفك الحتمى قانون يؤكد صغرك يؤكد زيفك يؤكد هشاشتك لانك تحتمى فى ظل اداوات مزيفه وتتوهم انك بها تستطيع ان غير مقاليد الامور وتتحكم فى مقدرات من هم اقل منك قوه

بقلم .. محمد مصطفى طاهر كثرت الحوادث الغير اخلاقية في مجتمعنا في هذه الايام ، فأصبحنا نري كل يوم حوادث الخطف ، والسرقه ، والقتل ، اصبحنا نرى تجارة المخدرات وبكثرة ، نرى انه اصبح من الممكن ان يقتل الاخ اخيه من اجل بضع نقود ولم يحدث هذا . المشكله تكمن هنا في انها مشكلة اخلاقية ، وابتعادنا عن الله عز وجل من اجل الحياة الدنيا . لو نظرنا حولنا

كتبت عبير كمال بعد مرور قرون علي تاريخ وحضارة مصر العريقة ،جاءت التخاريف من الجانب السوداني لكي تششك في أصول مصر وفي تاريخها العظيم ،وتنسب التراث إليها. جاءت تصريحات علي لسان الوزير الاعلام ،والمتحدث باسم الحكومة السودانية ،أحمد بلال عثمان. قائلا” أن السودان حكموا مصر ،وأن هذا االأمر الخطير الذي لايعلم أحد عنه شئ. كما ذكر في حديثة أن فرعون موسي كان أحد الفراعنه السودانيين الذين حكموا مصر ،وقد أستندا

بقلم .. محمد مصطفى طاهر مما لا شك فيه ان مصرنا الحبيبه هي بلد الامن والامان ، فقد ذكرها الله عز وجل في كتابه فقال ” ادخلوا مصر ان شاء الله امنين ” . وقد ادركت مصر مدى خطورة الارهاب على الامن القومي المصري ، بل والامن القومي للمنطقة العربية اجمع ، وحاربته بكل عنف وقوة ، حيث كان لابد من محاربته ، ولقد رأينا جميعا مدى غدر وخسة الارهاب

بقلم : د . أحلام الحسن تعمّ المجتمعات كلّها ودون استثناءٍ مصطلحاتٌ أربعٌ ذات محاور متفاوتة ومتقاربة في المعاني الإصطلاحية لدى العامة .. ومختلفةٌ في المعاني اللغوية لها ومختلفة أيضا في جزيئاتها التعريفية والتّطبيقية في المجتمع .. والمصطلحات الأربع هي : مصطلح المجاملة – النفاق – التّملق – الكلمة الطيبة .. وفي الحقيقة أنّ هذه المصطلحات الأربع بعيدة كلّ البعد عن الصّور التي رسمها الكثيرون على أنّها مصطلحات ذات نسقٍ

كتب:باسم الشربيني أن جريمة الاختطاف لم تكن وليدة اليوم . لكنها زادت واستفحلت في الفتره الأخيرة بصورة مفزعة سوء كانت بهدف سرقة اعضاء او مجوهرات او طلب فدية وساعد علي انتشار هذه الجريمة سؤ الحالة الاقتصادية وزيادة البطالة. وعدم أعمال القانون وتفعيلة وتغليظ العقوبة لمرتكبيها. وفي ظل ذلك يجب علي الجميع توخي الحذر واتباع عدة خطوات لتفادي مثل هذه الجريمة. اولا: يجب عدم ركوب أي وسيلة مواصلات بصوره منفردة وخاصة

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال كلمة صادقة قوية تنطق بها جميع الكائنات الحية طلباً للحنان والدفء والحب العظيم هي نصف المجتمع بأسره، وعماده وأساسه؛ هي سر الوجود الأعظم الذي رافق قلوبنا منذ تلك النعومة التي كانت بأجسادنا، حتى قوي ذلك الجسد وأصبح قادرا على العطاء والإنتاج، فهي المنشأ لهذا الجسم الذي تكونت خلاياه من طعامها ومن دمها، وتلك العظام التي آلمتها وهو ينمو ويكبر يوما بعد يوم في بطنها، ولتلك

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال جوهر مفهومنا للثقافة التي تعني حضورا ذكيا ووجدانيا للإنسان في الطبيعة وفي الكون.وفقا لهذا التصور فإن التقدم الحضاري للإنسان يجب أن يقترن بتقدم حضور الإنسان ذاته في مجال الحياة والطبيعة والمجتمع، أصبحت القيمة العليا هي القيمة الاقتصادية بامتياز، فقيمة الأشياء، وقيمة الأشخاص تحسب اليوم بمعايير الاستهلاك وبالقدرة على الاستهلاك. وبالتالي فإن لذة الاستهلاك هي معيار سعادتنا المعاصرة. ونحن اليوم لا نزهو، كهؤلاء الرجال ما بعد

بقلم / جمال صابر العمامرى أصبحنا كل يوم تطالعنا صفحات التواصل الإجتماعى الفيسبوك والجرائد المشبوهه بأخبار كاذبه ومغرضه وهذا يؤثر على المجتمع وعلى الفرد وكل هذا على حساب معايير المصداقية والدقة والحيادية، التي يؤدي اغفالها إلى اهتزاز الثقة ما بين القارئ والوسيلة الإعلامية والشائعة هي نقل خبر مكذوب أو فيه جزء من الصحة فيضاف إليه ما ليس فيه وقد تكون الشائعة عبارة عن تهويل الأحداث وتضخيم الوقائع واختلاق الأخبار، ونقلها