الشخصية السيكوباتية “المُتسلقة”
بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال لكي ندرك أهمية كشف الشخصية السيكوباتية لنقرأ للبروفيسور روبرتر هاير:” الشخصية السيكوباتية هو مفترس للمجتمع، جذاب ومتلاعب يشق طريقه في الحياة بلا رحمة يخلف وراءه بقايا من قلوب مكسورة وآمال محطمة ومحافظ خالية. معدوم الضمير لا يعتريه تعاطف مع الآخرين يأخذ بأنانية مايريد ويفعل مايحلو له. ينتهك الأعراف الاجتماعية والتوقعات دون أدنى شعور بالذنب أو الندم” .وبرغم كل هذا التدمير فليس من السهل كشفه ولكن
