يناير 2017

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال لكي ندرك أهمية كشف الشخصية السيكوباتية لنقرأ للبروفيسور روبرتر هاير:” الشخصية السيكوباتية هو مفترس للمجتمع، جذاب ومتلاعب يشق طريقه في الحياة بلا رحمة يخلف وراءه بقايا من قلوب مكسورة وآمال محطمة ومحافظ خالية. معدوم الضمير لا يعتريه تعاطف مع الآخرين يأخذ بأنانية مايريد ويفعل مايحلو له. ينتهك الأعراف الاجتماعية والتوقعات دون أدنى شعور بالذنب أو الندم” .وبرغم كل هذا التدمير فليس من السهل كشفه ولكن

بقلم/محمدسالم تعددت الازمات فى هذة الايام واصبحت كابوس يطاردالمجتمع المصرى فهناك ازمة الدولار وازمة السكر ونقص الادوية وازمة ارتفاع الاسعار وغلاء السلع وكذلك تدنى الاخلاق وانتشار الفساد بكل انواعة فى انحاء الوطن والاهمال فى المستشفيات والمدارس كل هذا يعود الى الضمير الذى غاب عنا فلو وجد الضمير ماوجدنا ازمات ومن هنا اكتب اليك هذة السطور ياصاحب الضمير الغائب فى خضم هذة الايام وهذة الاحداث المتعاقبة (لقولة تعالى..إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ

بقلم : انتصار شاهين الوجة الرابع قناع الزيف لم تظهر الاعيناه بهابعض حكايات عن شمس الصيف كانت محروقه والفارس يشرب من دمع الاحزان يركب فوق حصان خشب ويقول اناالسلطان يتجسدطيف الوهم امام رؤاه تلال من امال لكن الامال هشيم تذروه رياح الخوف وصحارى تلمح عندنهايتها اسراب حمام تحمل اغصان الزيتون وتسبح فى افق الوهم ويحاول أن يبعدها عناذئبان ذئب ياكل من لحم الشرق بلحيته الشيطانية والاخرياكل من لحم الغرب بسطوتة

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال الخطاب ضرورة فطرية وبشرية ، لأن هذا الخطاب الديني الحالي مفكك وفردي، بينما يشهد العالم تجمعات وتطورات هائلة في مجال التقنية والمعلومات والاختراعات، وأعتقد بأن أية نهضة أو تنمية في العالم الإسلامي التي ينادي بها المخلصون من دعاة الإصلاح إن لم تصدر من مفهوم ديني فهي محكوم عليها بالفشل، فلا بد من خطاب ديني واع ومعاصر ومنضبط يستطيع أن يضع هذه النهضة ويساعد عليها ويدفعها