يناير 2017

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال نشر المحبة والألفة بين أبناء الوطن، وتنبذ العنف والشقاق والخلاف، ونشر لغة المحبة والتسامح والترابط والتكاتف، لأنها جزء مهم من قيمنا الوطنية وهي من القيم التي يحتاجها أبناء مجتمعنا لا فرق بين مسيحى ومسلم ،كلنا ابناء مصرنا الغالية تعد الوحدة الوطنية ركيزة من ركائز هذا الوطن وأساس من أسس تطوره وتقدمه ودليلاً قاطعاً على تلاحم هذا الشعب مع قيادته. إذ تظهر لنا الوحدة الوطنية قصة

بقلم / محمد صبري الشامي قصة طالب جامعي يتيم ﺇﺳﺘأذن من الدكتور لا يستطيع أن ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟنصفي ﻷﻧﻪ ﺫﺍﻫﺐ ﻟﻴﺨﻄﺐ ﻭﻋﻠﻤﺎ ﺃﻥ الطالب ﻳﺘﻴﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺃﻋﻤﺎﻡ ،ﻭﻻ ﺍﻗﺎﺭﺏ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﺍﻷﺫﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺟﺎﻩ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻃﺎﻟﺐ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻣﻠﻳﺊ ﻓﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺠﺪ ﻓﺮﺻﺔ ﺇﻧﻔﺮﺍﺩ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻗﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻟﻠﻃﺎﻟﺐ ” ﻗﻭﻝ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻨﺪﻙ ﻣﺎفي ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﺃﺳﺮﺍﺭ ” ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻃﺎﻟﺐ ﺃﻧﺎ

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال عفواً يا نفسي فلستُ أنا الذي أصدرت عليكِ هنا الحكم بل أصدره عليكِ الذي ( أوجدكِ ) وهو أدرى بكِ : ” إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ” لماذا نبقى دائماً.. نقع في مصيدة الخذلان ممن نسدي لهم المعروف؟.. هل لابد أن نعرف كيف نقيّم الآخر حتى لا نقع ضحية خذلانه وإنكاره لمعروفنا؟، أم أن المعروف لا يجب أن ينتظر مقابل لنسعد به؟. فليس هناك أصعب

بقلم المستشار /محمد صبري الشامي ﻻ ﻟﺴﻨﺎ ﻋﺮﺑﺎً . ﻳﻜﻔﻲ ﻛﺬﺑﺎ ﻭﺗﺰﻭﻳﺮﺍً ﻭﻋﺠﺰﺍ ﻭﺧﻮﻓﺎً . ﻟﺴﻨﺎ ﻋﺮﺑﺎ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ . المصرى ليس عربى اﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻴﺲ ﻋﺮﺑﻲ، ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻟﻴﺲ ﻋﺮﺑﻲ، ﻧﺤﻦ مصريون وﺭﻭﻣﻴﻮﻥ ﻭﺳﺮﻳﺎﻥ ﻭﻛﻠﺪﺍﻥ ﻭﺃﺷﻮﺭ ﻭﺃﻗﺒﺎﻁ، ﻧﺤﻦ ﺃﺣﻔﺎﺩ الفراعنة ﺍﻟﺮﺍﻓﺪﻳﻦ، ﻭﺍﻟﻔﻴﻨﻴﻘﻴﻴﻦ، ﻧﺤﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﻭﺳﻜﺎﻧﻪ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ .ﻧﺤﻦ ﻭﺇﻥ ﺗﻜﻠﻤﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻋﺮﺏ . ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻹنجليزيه ﻟﻴﺲ ﺇﻧجليزيا، ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﺮﺗﻐﺎﻟﻴﺎً ﻭﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻜﻠﻢ

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال عندما تكون غاضبا أو عدوانيا تشعر بالمرارة، يكون عقلك أكثر استعدادا لتقبل تلك التلميحات والاقتراحات السلبية. ولكي تجتاز الطريق القويم وتصل إلى الخير فإن عليك ألا تضع عقبات وعوائق في طريق الآخرين حيث ينبغي أن تتخلى عن الغيرة والحقد والحسد والاستياء من الآخرين . إن كل ما تفكر فيه بشأن الآخرين يتحقق في حياتك الخاصة. لا تضع العقبات في حياتك من خلال تفكيرك السلبي تجاه

بقلم استشاري/هبة الصغير أحيانا يضع الله في طريقك أشخاصًا تبتلى بهم؛ فهل تعلم أن سبب وجودهم في حياتك هو لصالحك؛ كي تصلح ما بداخلك! قد تتعامل أحيانا مع شخص عصبي؛ فتتعلم الصبر، أو شخص آخر أناني؛ فتتعلم الحكمة؛ وقس على ذلك باقي الصفات المزعجة. ولكن كن على يقين بأن الله – سبحانه – يعالجك أنت من خلال هؤلاء الأشخاص والمواقف المزعجة التي تصدر منهم. ولكن عليك أن تكون متفهما؛ وانظر

بقلم د . أحلام الحسن خبيرة إدارة موارد بشرية هناك عدّة مواصفات تشير إلى جودة الموظف بدءًا من حين المقابلة الأولى والحوار الدائر بين لجنة المقابلة وبين المتقدم للوظيفة .. وهذه المقابلة في كثيرٍ من الأحيان يترتب عليها نتيجة المتقدم للوظيفة بالإيجاب أو بالسلب .. وسأطرح اليوم بعض المواصفات الإيجابية للمتقدم للوظيفة أو الموظف بصورة عامة وأهمها : 1- المؤهل التخصصي للوظيفة بما يتناسب مع نوع الوظيفة فلا يُوضع صاحب

سلامه فرج حينما نيأس ونتعب ونتألم ،أو نحزن أو نتعرض لتجارب الحياة الكثيرة التي لا تعد ولا تحصي ،وتحت تأثير هذه الضغوط الكثيره علي النفس البشرية ، نخرج من الوعي ألي اللاوعي، من الثقة واليقين ألي الشك والخوف من مجريات الأمور، من الإنسانية ألي اللا إنسانية ،من الاهتمام ألي اللا مبالاة من الحياة والشعور بالروح النابضة في الذات البشرية، ألي البرود والجمود ،وهنا تظهر النتيجة الطبيعية لهذه الضغوط ، وهي

بقلم أ / عاطف سالم اسماعيل ايها الاخوه والاباء في مشارق الارض ومغاربها اننا نريد فتح موضوع هام جدا للمناقشه وهو يهم البشر كافه علي مر العصور وهو موضوع ( ?المغالاه في المهور الي اين ? ) ان الزواج فريضه وعباده نتقرب بها الي الله عزوجل ونحصن انفسنا من الوقوع في المعاصي وهو سنه الحياه ولذلك فان التيسير في امر الزواج فريضه شرعيه وحاجه انسانيه ويجب مساعده الشباب في اكمال نصف دينه

بقلم/د/أميمة أحمد رمضان         إنها حالة من الصخب والضجيج على غير العادة ، حالة من الفتور والملل تكسوا ملامح البعض ، حالة من اللا إنسانية ..إنها حالة من تحجر القلوب وتبلد المشاعر .. .الكل يهرول الكل يتسابق ويتصارع من أجل قضاء حاجاته ، الكل فى عجالة لمواكبة تغيرات العصر، حالة من التخبط يعقبها حالة من الانتظار والترقب.. انتظار كل ما هو جديد فى عالم الماديات والمصالح  فالكل يتنافس حتى يصبح