مقالات

الحياء شعبه من شعب الايمان واجمل ما قيل في الحياء  يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما يبقى الحياء فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا اذا ذهب الحيــاء لذلك اذا فقد الانسان هذه النعمه الربانيه فانه بذلك يكون قد كشف الله عنه الستر ونعمه الخجل والعقل ولذلك تجد الان كثيرجدا من الناس يمشون الان بلا خجل يتصرفون بلا خجل بسرقون ويزنون بلاخجل ولا حياء يشهدون الزور بلا

#إكتشفت بعد هذا العمر بأنه حين تتحدث عن الإنسانية فهذا يعني أنك أصبحت في دائرة الخطر ، لأن القضاء على الشر لا يتناسب مع تطلعات البعض .و عندما كنت طالبا وكبير كدا وقد رزقت بثلاثة اولاد وبيت مفتوح وانا في كلية الحقوق في جامعة القاهرة بأنه، من أهم النظريات التي استوقفتني هي النظرية “المالتوسية” القائلة بأن الكوارث والحروب والأمراض ما هي الا ضوابط إيجابية للحد من الزيادة السكانية وخير مثال

بقلم/الحسيني احمد المقاول/و/هويدا خلف ياأصحاب الهمم والشموخ .. من منا لم يتعرض للقيل والقال ؟ ومن منا لا يخشى ردود فعل الناس وكلامهم ؟ وهل فعلا كلام الناس مضر حتى نأخذ احتياطاتنا منهم ؟ ولماذا الفضوليون يعطون الحق لأنفسهم للتدخل فى خصوصيات الغير؟ ولماذا نرضى بهذه الأقوال ، ولانسأل أنفسنا لما الخوف من مواجهتهم ؟ وما هو الهدف عندما يقوم الشخص بذلك؟ وهل يتوقع أنه بهذه الطريقة يصل إلى مكانة

بقلم عيسي عبد الحليم الوالدين هما العامل الأول في بناء نفسية الطفل وهم من يضعون اللبنة الاولي في حائط شخصيته وتنمية ورعاية نمو الطفل الفكري والنفسي . لذلك يجب علي الوالدين حين يديران ترس التربية لطفلهم حري بهم الإتفاق علي أسلوب التربية وعدم تنافر اسلوب كل منهما مع الأخر وذلك لتوفير التناغم لأعطاء الطفل فكرة واضحة حول الأسلوب المنوط الوصل إليه في سلوك الطفل . سمعنا مرارا قصة رواها العالم

ابداع وتميز في الزمن الصعب ، طالبة في المرحلة الأولى في كلية طب المستنصرية تشخص أخطاء علمية في كتاب منهجي عالمي في علم التشريح بقلم : شريف هاشم في هذا الزمن الصعب وفي هذه الظروف الاستثنائية التي أعاقت الكثير من الفعاليات العلمية الكلاسيكية بسبب جائحة كورونا ، تمكنت الروح العراقية الوثابة متمثلة في طالبة المرحلة الأولى في كلية الطب / الجامعة المستنصرية ( غسق كمال عباس ) من تجاوز كل

أيـا سـاكِـنـي أكـنــافِ طـيـبَــةَ بقلم مصطفى سبتة ‏مَـا ضـلَّ بالخـبـرِ اليَقِيـنِ و مَا غَـوى أبداً ولَمْ ينطِــقْ حَـديثًـا عَـنْ هَــوى بلْ جـاءَ بالغيْـثِ الكـريـمِ فَلَـمْ يـذَر شِبراً علَى وجْهِ البسِيطَـةِ ما ارتَـوَى صَلُّــوا بِــلَا شُــحٍ عَـليـهِ وسَـلِّـمُــوا ما لاحَ نَجمٌ فِي السَّمَاءِ و مَا ضَـوَى ‏‎لم تعـرفِ الدّنيا كحُـبِّ محمـدٍ حُباً تجاوزَ في تساميهِ المـدى مَن لم يذُق في العُمرِ لذّةَ حُبهِ أنّى. لـهُ يَلـقـى لِـحُــبٍ مَــورِدا يا ربّ أسعِـدنـا

مقطع من رواية قنابل الثقوب السوداء « شرارة الحرب العالمية الثالثة » وتركّزتْ القوّات الأجنبيّة في المناطق الحيويّة من معابر ومسطحات مائيّة ومضايق وكذلك مناطق الحدود بين الدول العربيّة المتنازع عليها ، ومن مناطق منابع الماء إلى روافدها تركّزتْ أوروبا هناك بحجة القضاء على حرب عربيّة شاملة بين المنطقة بعضها من بعض ، لكن الغرض الأساسيّ هو ضرْب الاقتصاد الأسيويّ والتحكم في سير التجارة العالميّة . وعلى الصعيد الآخر لم

كتب-محمود مسلم هى مجرد فكرة تعطى الآمل لشبابنا .. وتجدد وتضخ فى نفس الوقت دماء جديده يحتاجها الجهاز الآدارى للدولة الذى نحتاجه قويا ..بعد أن أصابة الوهن بقرار وقف التعيينات بة منذ سنوات عديدة مما نتج عنة مشكلة ومعاناة بالعديد من الآدارات الخدمية الحيوية بنقص حاد فى الكوادر البشرية .. لذلك أقترح أن يتم احصاء أعداد المحالين عن المعاش بالتحصصات المختلفة فى الوزارات الخدمة والآنتاجية ..التعليم …الزراعة ..الصناعة….اعلام وغيرها ..ويتم

دكتور لواء سمير فرج متابعة عادل شلبى يبدو أن الرياح تأتى بما لا تشتهى السفن.. هكذا جاء المثل هذه الأيام على تركيا وأردوغان، فالأحداث المتلاحقة بدأت تضع تركيا فى مأزق كبير، حيث ظهرت المشكلة الأولى بعد قيام تركيا بإرسال سفينة التنقيب عن الغاز الطبيعى أمام السواحل اليونانية، وهو ما اعتبرته اليونان انتهاكًا لحقوق مياهها الإقليمية والاقتصادية، كذلك بدأت قبرص فى تقديم شكواها إلى الاتحاد الأوروبى بسبب تحرش تركيا أيضًا بمياهها

بقلم/الحسينى أحمد المقاول/و/هويدا خلف عليك أن تطلب مغفرة الشخص الذى أخطأت بحقه ولاتخجل من ذلك ……….. فلقد تجاوزت بالشتيمة التى ليست علاجا لحل المشكلة ، فالشتيمة يا سيدى لن تساعد على مواجهة المشكلة لأن ستظل المشكلة قائمة وستحدث مشكلة أكبر و أكبر .. وقد تسببت فى جرح مشاعر إنسان ، فمن الممكن أن ينسى الشتام إساءته للآخر ، ولكن الذى يشتم لن ينسى ابدا ، الشتيمة تعتبر قتلا للآخر من