الكوكب بلا ليمون
قصة قصيرة بقلمي أمل رفعت فتحت عيناي أهدابها دون داعي، فلا زلتُ أحتاجُ إلى غفوةٍ أخرى، ومع ذلك استيقظُ مرحة متفائلة بالصباح الجديد؛ فلدي رغبة شديدة في الرسم على شاطئ البحر، تجتاحُني الرغبة في استقبالِ يومٍ جديدٍ بحكمةِ الحياة للحياة.. أرتدي ثياباً مناسبة، ألتقطُ ريشاتي، ألواني و لوحتي البيضاء، المنتظرة لمساتي المشوهة لها.. لم اجد أحداً اليوم يسألني إلى أين أنتِ ذاهبة في هذهِ الساعةِ المبكرة؟ كما أن هناكَ شيئاً
