جوهر مفهومنا للثقافة و عصر الفوضى الفكرية
بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال جوهر مفهومنا للثقافة التي تعني حضورا ذكيا ووجدانيا للإنسان في الطبيعة وفي الكون.وفقا لهذا التصور فإن التقدم الحضاري للإنسان يجب أن يقترن بتقدم حضور الإنسان ذاته في مجال الحياة والطبيعة والمجتمع، أصبحت القيمة العليا هي القيمة الاقتصادية بامتياز، فقيمة الأشياء، وقيمة الأشخاص تحسب اليوم بمعايير الاستهلاك وبالقدرة على الاستهلاك. وبالتالي فإن لذة الاستهلاك هي معيار سعادتنا المعاصرة. ونحن اليوم لا نزهو، كهؤلاء الرجال ما بعد
