Basha

[ad id=”1177″] صانع الأمل.. مصطلح مفردتان تلك تكوينه فيهما سر يتماثل تماما مع أهمية الماء كونها سر الحياة للإنسان والمخلوقات.. فهما البارقة اللامعة التي تنتظرك هناك بعيدا في آخر طريق مظلم كله عثرات فتبعث النبض في الروح وتلقي في الجسد القوة ليكمل المسير مشحوذ بالهمة مقداما علي هدفه.. وهنا نموزج يحكي لنا مثلا فيضربة بأروع صورة الصورة التي حولت عالمه المتصحر الي بستان أخضر تدب الحياة في كل جوانبه حتي

[ad id=”10069″] بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال تجرأ الصغير على الكبير، وتعملق الأقزام أمام أسيادهم، واعتلت العين على الحاجب، واعتلى الثرى على الثُريّا، والوادي على الجبل، .. هُنا لا تنتظر الخير ممن به شر. إنها دوحة الشر لقد استنشقوا ذرات الكِبر ، وارتشفوا مياه الغدر، وتلحّفوا عباية الصعاليك ممن نبذتهم أوطانهم، وأُهدِرت دِماؤهم. العالم أمام معركةٍ تاريخية، هي معركة القرن، ومعركة المستقبل، وهي معركة القضاء المبرم على جماعات الارهاب المتطرف

[ad id=”10069″] بقلم/رئيس التحرير متابعي الافاضل ،اعود واذكركم ببشاعة الجرم الذي ارتكبه هؤلاء الحثاله مدعي البشريه المتأسلمون ، ان هول الاعمال الاجراميه الوقحه وتكرارها بهذه الكيفيه ، انما تنم علي احقاد دفينه اتشحت بها قلوب لا تعرف الاالسواد،قلوب لاتمت للبشريه بصله من قريب أو حتي من بعيد . لكن دعنا نتسائل ، هل هي ضربات فوق الرأس؟ ام هي كفوف علي الاعناق؟ واذا فرضنا انها ضربات فوق الرأس، فمن هو

[ad id=”10069″] بقلم عبدالحميدشومان الكاتبة السعودبة زينب البحراني تقول في احدي مقالاتها… ان اي مواطن مصري مستعد لبيع ارضه مقابل عقد عمل بالسعوديه.. وتقول الكاتبه في مقالها لولا ان هناك اتفاقيات لما تواجد الطبيب والمهندس واي عامل مصري علي ارض المملكه.. وتلوح في مقالها ان العماله المصريه عالة علي المجتمع السعودي.. وتضيف الكاتبه ان المملكه سئمت وملت من حاجه مصر لها.. ثم اضافت بأن اي مواطن مصري لديه الاستعداد ان

[ad id=”10069″] ” يظهر معدن الإنسان في الطريقة التي يصمد بها تحت وطأة المحن ” . توقفت طويلا اتأمل كلمات المؤرخ الإغريقي بلوتارخ …فراجعت وجوه الناس الذين التقيت بهم في حياتي .. فمنهم من خاب ظني فيهم و منهم من ظهروا أجمل بكثير مما كنت أظن .. ووجدت نفسي اتذكر كلمات لقمان الحكيم ” ثلاثة لا تعرف إلا بثلاثة ..لا تعرف الحكيم إلا عند الغضب و لا الشجاع إلا في

[ad id=”10069″] تحقيق / محمد يحيي الدمرداش أنتشرت ظاهرة البطالة في المجتمع المصري وأصبحت كابوس يهدد الشباب ما بين الجلوس علي المقهي وحلم إيجاد فرصة عمل ومن هذا المنطلق كان لزاما التحقيق في هذه القضية التي باتت تشغل حيز كبير بالمجتمع وأصبحت واقع لابد التصدي له بكل قوة للتغلب علي تلك المشكلة وفي نفس الوقت الذي تسعى فيه الحكومة لحل تلك المشكلة ظهرت شركات للأمن والحراسة لاستغلال الفرصة للنصب بشكل

[ad id=”10069″] في إحدى الإذاعات تم بث سؤال على الهواء مباشرة للمستمعين، بوصفه مسابقة تقدمها الإذاعة لمستمعيها، وكانت هناك جائزة قيمة للإجابة عن السؤال الذي محتواه كالآتي كان هناك منطاد يحمل 4 علماء في تخصصات مختلفة: عالم فيزياء، عالم كيمياء، عالم فلك وعالم أحياء وفجأة ودون سابق إنذار بدأ المنطاد يترنح، وواجهتهم مشكلة كبيرة وأصبح يلزمهم رمي أحد العلماء لكي يتحايلوا على المشكلة وينجوا بأنفسهم والسؤال هو: [ad id=”10069″] أي

[ad id=”10069″] كتبت .. دينا الطواب بقلم د.مي خفاجة …. ان أهمية الدافعية من الوجهة التربوية كونها هدفا تربويا في ذاتها فاستثارة دافعية الطلاب وتوجيهها وتوليد اهتمامات معينة لديهم تجعلهم يقبلون علي ممارسة نشاطات معرفية وعاطفية وحركية خارج نطاق التعلم المدرسي وفي حياتهم المستقبلية هي من الأهداف التربوية الهامة التي ينشدها أي نظام تربوي ، كما تتبين أهمية الدافعية من الوجهة التعليمية من حيث كونها وسيلة يمكن استخدامها في سبيل

[ad id=”10069″] كتبت .. دينا الطواب لماذا تصر الحكومة بالاحتفال مع المصريين كل 30 يونيه بالزيادة ؟ حين اقرت الحكومة بالموافقة على صرف علاوة غلاء للمواطنين بواقع 10 % وان الراتب سيزيد 130 جنيه شهريا فرح المصريين ان السيسي علم كم المعاناه التي تحملها الشعب المصري من اجل الاستقرار . و اعلنت وسائل الاعلام ان حان وقت الاستقرار ورد الجميل فقد استقر سعر الدولار امام الجنيه المصري وفي المقابل استقرار

[ad id=”10069″] بقلم الاعلامي : محمد حامد الشريف ديموس كرانوس الهام و المهم يدعونا التفكير دائما في قدرات العقل العربي إلي عدة مقارنات مع الغرب المتقدم , هل هو فرق عقل أو فرق مال أم فرق قوة إذا كان فرق العقل فلماذا لم تتفوق الهند و الصين مثلا علي الغرب فهما بلاد الحكمة و البنوغ إذا كان فرق مال لماذا لم يتقدم الخليج الذي يهب أمريكا ذات القوى العظمي عندما