Basha

[ad id=”1177″] متابعة : محمود ابومسلم كتب الدكتور رضا عبد السلام محافظ الشرقية الآسبق والاستاذ بكلية الحقوق بجامعة المنصورة مقال بعنوان هل أخطأ وزير التعليم بحق المعلم ؟ يتذكر المتابعين الكرام بأنني كتبت على هذه الصفحة بأنني استبشر خيرا بالدكتور طارق شوقي من باب التمسك بذرة الأمل بعد ان اطلعت على سيرته الذاتية. وبعد ان استمعت الى بعض حواراته…فقضيتي وقضية كل وطني مخلص هو البحث عن الأفضل والتمسك بالأمل. حتى

[ad id=”1177″] كتب- كمال ادريس ان الحرب التى تخوضها مصر ليست حربا تقليديه مشابهة للحروب الماضيه من نمط الجيل الثالث ان حروب الجيل الرابع التى تعتمد على إضعاف الجبهه الداخلية والتدمير الذاتى دون تدخل عسكرى مباشر من الخارج.. وتعد الأفكار ودعم الإرهاب من أهم أدوات حروب الجيل الرابع التى لا تعرف ساحه محدودة للمعركه أمام الارهابيين الذين لا يملكون حتى زيا رسميا موحدا ولكنهم مع بعض الدول الداعمه لهم قادرون

[ad id=”1177″] متابعة سالم هاشم.. في ظل متابعة الصحفي علي محمد نائب تحرير بالجمهورية وملاحقته للفساد بقلم محق وحاد فقد خرج علينا اليوم برد قوي بصفحته الخاصة علي السيد محافظ الأسكندرية وذلك علي خلفية معلومة وردت بأن هناك تواصل مع رئيس مؤسسة الجمهورية للشكوي من محمدي وذلك لتناوله الحاد قضية المرتشية نائبته ليكون الرد غير متوقع من علي محمد كالآتي.. .. [ad id=”1177″] نما إلى علمنا من مصادرنا داخل محافظة

[ad id=”1177″] نحن في ايام الحجيج حيث يقوم حجاج بيت الله الحرام برجم رمزي لابليس وهذا ليس له معني الا الانتصار علي الشيطان بالامتناع عن كل ما نهى الله عنه.. ليس امتناعا يشمل ما حرم الله في الأوقات العادية.. ولكن التحريم امتد إلى بعض ما كان مباحا في غير ايام الحج .. فكأن التحريم زاد ورغم ذلك قدرنا عليه.. وقضينا مناسك الحج في ذكر الله والانشغال بالعبادة والدعاء.. [ad id=”1177″]

[ad id=”1177″] بقلم /محمد عباس وزير التربية والتعليم في حواره الساخن مع ” اخبار اليوم قال الوزير حرفيًا ما يلي : #أنا أستنكر المدرس الذي لايهمه سوي زيادة راتبه ويعلو صوته مع أنه غير كفء ، وأنا لست في حاجة إليه ، #ونصف الوزارة إما حرامي ، #والنصف الثاني حرامي ومش كفء أيضا ولاأستطيع أن أضحك علي الجميع وأقول ان مصر دولة رائعة وبلد جميل ونتصف بالشهامة وأنا لا أستطيع

[ad id=”1177″] بقلم سالم هاشم تمردت في ليل هادئ وكنت أظنها لن تتحرك حتي آذن لها.. أذكر يوم وجدتها ضالة نفسها .. أذكر يوم استفزت عيناها مقلتي فامتلأت بالدموع شفقة عليها لو كنت أعلم ما مددت يدي واجتذبتها من بين أمواج متوحشة تتلاطم في بحر أسود مخيف لكن!! مالذي حدث وكان العهد هناك .. أتذكره مقطوع ومعي صك بذلك!! راح يتمتم بهذه الكلمات واستطرد بجمل غير مفهومة أحيانا يصمت وتشردعيناه

[ad id=”1177″] بقلم : الإعلامي محمد الشريف —- لاول مره أتحدث عنها قابلتها في مدينة الإسكندريه صدفة , كانت تجلس في مجموعة, صامتة لا تتحدث , لم يكن وجهها غريبا علي برغم اختفائها في نظارتها الصفراء اللون و شعرها الكثيف .. لكني بلا مقدمات دخلت علي طاولتها , و مددت يدي و قلت الفنانه ذكري !! ابتسمت و صمت الحاضرون و قامت و مدت يدها و سلمت علي .. أصرت

[ad id=”1177″] بقلم/محمد حامد الشريف عندما يقبل الممثل أداء دور تمثيلي في عمل فني , فإنه يقرأ ويري و يسأل كثيراً عن الشخصية التي يؤديها , فيفهم كيف تتناول الطعام و كيف ترتدي الملابس و ما هو الذوق و المزاج الخاص لتلك الشخصية , طريقة التحدث , نبرات الصوت , طريقة التفكير , و اذا كانت الشخصية معقدة أكثر أو سيكوباتية أو شخصية فلسفية , فلها أداء خاص , و

[ad id=”1177″] بقلم :حمدي الشامي  ليست صُدفة ألا نسمع هذا السؤال عند كل مهاجمة لمؤسسة الأزهر الشريف, ورغم أن بعض مُهاجميه أخذو مساحة تدريبية وإعلامية بملايين الدولارات, لهدف أن ينتهي الأزهر, لكنٌا لم نسمع السؤال, لا في رؤاهم المدعوة بالتنوير, ولا في ردود منتقديهم في نفس المجال “الصحافة والإعلام”, ولا حتى على سبيل إمتعاض من عُلماء الأزهر الشريف. ولا يُلام علماء الأزهر في ذلك رغم أحقيتهم في السؤال, لأنهم إناس

كتبت.أمانى مامون كثيرا ما نختلف فيما بيننا على قيمنا الاخلاقيه والاختلاف قد يكون بسن مستوى الافراد وتتسع الدائره فتصبح على مستوى الاسره ثم العائله بل القريه مرورا باعراف المدينه والبلده ثم تواجه تقاليد واحكام دول وجمهوريات ..اذن هى مساله نسبيه تخضع للهوى وللتقاليد والعرف ..لنفيق فى النهايه على صدام حتمى بالثوابت الدينيه التى هى موضوعه لتهذيب العلاقات والمعاملات فالدين موضوع للدنيا وعلينا ان نقر ان الثوابت الدينيه ماهيه وضعها الا