Basha

[ad id=”66258″] عبدالحميدشومان من المعروف ان الانسان هو سر الحياة ومن اجلة خلق الله نبينا ادم الذي خلفه الله في الارض.. وما دام هناك انسان اذن هناك مجتمع ومادام هناك مجتمع فلن يسير المجتمع كله علي وتيرة واحدة فهناك اتفاق واختلاف مجتمعي ينتج نظرا للزيادة السكانية التي تتكون منا نحن بني الانسان… ومن وجهة النظر ان هناك مشكلات اجتماعية هي من اهم ما ينغص حياتنا اليومية والتي حين نتجاوزها سنتغلب

[ad id=”66258″] #عبدالحميدشومان إن المعاني التي تدّل عليها كلمة الفقر هي النقص والحاجة وكلاهما يؤديان بالإنسان إلى الذل والانكسار الذي يتسلل للنفس ثم الجريمة ثم الي مصير معلوم اما السجن او الموت وغيرها . وهنا اتناول بإيجاز المشكلة وطرح بعض الحلول التي ربما ستساعد في تخفيف هذه المشكلة الفقر للإنسان وللشعوب كالمرض والغنى بالمال كالصحة وهما مقدران من عند الله فإذا أراد المؤمن الغنى يسرهالله له وإذا أراد الفقر يسره

[ad id=”66258″] #تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.. السيسى وبومبيو يبحثان تسوية أزمات الشرق الأوسط وإحياء عملية السلام.. #الرئيس.. موقفنا ثابت من القضية الفلسطينية ومصرون على دحر الإرهاب ..الوزير الأمريكى يشيد بالإصلاح الاقتصادى والحريات الدينية ودور القاهرة المحورى بالمنطقة.. #رويترز..إفتتاح الجنرال المصرى لأكبر كاتدرائية فى الشرق الأوسط دعمت موقف مصر بشدة فيما يخص الحريات الدينية.. #القضية الفلسطينية وملفات سوريا وليبيا واليمن وسد النهضة..محادثات شكرى وبومبيو تناولت العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادى والقضايا

[ad id=”66258″] #عبدالحميدشومان العطاء درجة عالية من الوعي الإنساني وبخاصة حين يرافقه استمتاع، من دون الشعور بالتعب أو التمنن أو التفاخر في ذلك. العطاء باب كبير جداً باب يحمل جميع المعاني الإنسانية العميقة ففيه تتجلى قدرة النفس على بلوغ أعلى مراتب الإنسانية التي تحاكي جميع المواقف والأفراد، من دون استثناء لعرق أو لون أو قرب أو بعد، تقدم العون والمساعدة لمن يحتاج إليها. هناك أفراد اقبلوا على حب العطاء أصغرها

[ad id=”66258″] #عبدالحميدشومان لا شك ان المسافة بين الاسلام والارهاب بعيدة جدا ومتضادة ..حيث ان الإسلام دين سماحة ومحبة وتراحم وحفاظ على الأرواح واوصي بعدم إزهاقها إلا بالحق لأن النفوس محرم قتلها من دون أي سبب يباح فيه قتلها، قال تعالى: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق}، فالنفس البشرية لا يمكن التعدي عليها وإزهاقها تحت سطوة شهوة الإرهاب أو الثأر في أي حال من الأحوال، ثم إن الإسلام

[ad id=”66258″] مي فضلون الأحداث الجارية في الوطن العربي كشفت الدور الذي يؤديه المواطنون في إيصال المعلومة. مع تطور وسائل الإتصال المتعمدة عبر الإنترنت أصبح من اليسر قيام أحد المواطنين بالكتابة عن موضوع ما ويعبر عن رأيه به دون أي نوع من أنواع الرقابة. ترجع نشأة صحافة الرأي تبعا للويكبيديا مع الإنتخابات الأمريكية الرئاسية سنة ١٩٨٨م ،تحت مسمي صحافة العموم “public Journalism” ،اما “willis & Bowman” في كتابهما “We media

بقلم الشيخ السيد العباسي  لنعلم أن الكلمات كثيرة لو قلنا عن مصر وعن محبتنا لبلدنا ولكن لو نظرنا الي مانقوم به من اعمال بإخلاص وصدق سنجد هذه الكلمات ربما تُترجم الي واقع وربما تكون كلمات تزروها الرياح ولكن تُثبت اوقاف دمياط بزيارة راعي الكنيسه في دمياط الأب بندلمون وظهور روح الوطنيه متمثله في وكيل وزاوة اوقاف دمياط (فضيلة الشيخ محمد سلامه )والمشايخ الاجلاء في رسم صورة المصري الاصيل في حُسن الإستقبال وبشاشة الوجه مما رأي

عبدالحميدشومان كثيرا من الكتاب تحدثوا عن التشرد وأسبابه ونتائجه وحلوله ولكن يتخذ الكتاب كل جزءية علي حدة في مقال او موضوع منفرد … وهذا ما يميز هذا المقال لشموليته. ففي البداية اعرف معني كلمة التشرد من وجهة نظري فهو الخروج من ظلمة “المجتمع الصغير” الى ظلمة “المجتمع الكبير”وأقصد هنا الشارع اي تربوا ونشأوا في الشارع اكتسبوا مبادىء الفقر والعنف وما عرفوا يوماً لا ضوابط ولا مسؤولية. تراهم هنا وهناك، في الساحات

بقلم :عاطف عبد العزيز منذ فترة طويله وانا لا أفضل كتابة مقال رياضي لأسباب شخصيه ومهنيه بجانب سوء الأحوال الرياضية في مصر ولكن في الاونه الاخيره كان لي الشرف أن اتولي اللجنة الإعلامية للبطولة العربية والتضامن الدولية لرفع الأثقال بتكليف من المحترم رئيس الاتحاد المصري لرفع الأثقال محمود محجوب والتي أقيمت بالقاهرة في الفترة من 8ديسمبرالماضي حتي 14- ومنذ الوهلة الأولي وبدأت العمل مبكرآ للتعرف علي اهم الاستعدادات للبطولة الهامة

#عبدالحميدشومان(أبغض الحلال عند الله الطلاق)من الملفت للنظر في الآونة الأخيرة تفشي ظاهرة الطلاق في مجتمعاتنا العربية بصورة كبيرة ومزعجة ودخلت كل البيوت وفي الكثير من الأحيان قد تكون فترة الزواج قصيرة جداً شهور بل أيام.أسبابها تنحصر في زواج القاصرات والظروف الاقتصادية والهجرة وبسبب غياب الزوج وعدم الإنفاق والإعسار وعدم التنازل بين الأزواج وغيرها..فالمحاكم تصدر أحكامها والمطلقات يتربصن بأنفسهن والمجتمع لايرحم بنظرتة السالبة لهن. حكايات محزنة ومؤلمة تمزق نياط القلوب وتدمع العيون