Basha

[ad id=”66258″] نعم يا سادة مسلسل ولد الغلابه اوصل صوتنا جميعا للملايين وسرد قصتنا باختصار من قله الراتب الى عدم كفايته للاحتياجات الضروريه الى العوز ثم الاستدانه ثم القروض والامضاء على بياض ثم البحث عن عمل نهان فيه ونتنازل فيه عن كرامتنا من اجل الايفاء بستلزمات الحياه ولكن الفرق بين المعلم والممثل ان المعلم اختار العمل الشريف مع التنازل عن المكانه والكرامه اما الممثل فاختار الاتجار بالمخدرات والاساليب المرفوضه دينيا

هكذا قالها الفيلسوف “ألبير كامو ” الانسحاب من حياة بعض الأشخاص ، لا يعني الاستسلام ، بل غالباً يعني أنك صمدت طويلاً من أجل شيء لا يستحق. الانسحاب ليست كلمة مغلوطة ، فالحقيقة أن الانسحاب أحيانا يكون القرار الصحيح وليس انسحاب يعبر عن الجبن أو الضعف ، أو يعبر عن شخص لا يقدر على المواجهة فيضطر إلى أن ينسحب خارج المواجهة . فيتطلب الانسحاب أحيانا شجاعة وليس مجرد قرار عادى

[ad id=”66258″] كتب حمادة سمير عبد الحميد يحتفل المصريون اليوم بعيد شم النسيم أو عيد الربيع وهو مناسبة يتم الإحتفال في فصل الربيع ويأخذ الإحتفال بشم النسيم شكل المهرجان الشعبي فيخرج الناس إلى الحدائق والمتنزهات حاملين معهم أنواع معينة من الأطعمة التى يتناولونها في ذلك اليوم مثل البيض الملون والفسيخ ” سمك مملح مصنوع من أسماك البوري ” والخس والبصل الأخضر والملانة ” الحمص الأخضر” . وهذه الأطعمة ارتبطت بالاحتفال

كل إنسان لديه شخصية تختلف عن آخر، كل شخص يملك تفكيراً خاصاً به، إننا من الممكن أن نغير شخصيتنا، ولكننا لا يُمكن أن نغير شكلنا، لأن الشكل هبة من الله، فقد خلقنا في أحسن تقويم، ولم ينقص منا شيئاً، ولكن يأتي دور الشخصية التي تكون مكملة للشكل الذي نحن عليه، فليس الشكل هو ما يجعل الشخصية جذابة،ورُبما شخصيتهم تكون جذابة أكثر من شخص لديه من الجمال ما يجعله جميلاً، فتعدد

[ad id=”66258″] تحية اعزاز وتقدير إلى كل ابناء مصر الشرفاء وتعظيم سلام إلى قائد مسيرة التحدي والبناء سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي سندي وظهري بل نور عيني وحلمي الذي تمنيته إلى مصر الحبيبه واسجل كلماتي هذه للتاريخ وهذا حق علي وأمانه في عنقي لا بد من نقلها إلى جموع الشعب المصري وإلى العالم أجمع لما يلي :  أولاً : نشرت على مسئوليتي وفي وقت سابق وبالتحديد يوم السبت الموافق 2018 /

[ad id=”66258″] عبدالحميدشومان يجب علينا في يوم 21مارس من كل عام أن نقف احتراما وتقديراً أمام محراب الصحفي الكبير مصطفى أمين صاحب فكرة الاحتفال بعيد الأم في مصر تلك الفكرة التي كانت موجودة بالغرب ولكن تدشينها على المستوى العربي تم بواسطة صاحب أخبار اليوم في عام 1956م لتعم العواصم العربية واحدة تلو الأخرى.. تحمس مصطفى أمين للفكرة وقاتل من أجل زراعتها في أرض الواقع رغم الحملة الشرسة التي تعرض لها

فى مئوية ثورة 1919   المرأه المصريه مناضله وشهيده

  بقلم  هايدى فلفل  فى اطار احتفال الدول المصريه بمئوية الذكرى الوطنيه  ثورة 1919  فى  هذا الاحتفال الوطني الذي يحتفل به كل الشعب المصري بمختلف طوائفه ،  وتزامنا مع يوم المراه العالمى   لاننسى دور المرأة المصرية  التى لعبت دورا كبيرافي دعم الدولة المصرية  ، فعندما اعتقل سعد زغلول  كانت المراه المصريه  لها دور   عظيم   اثبتت جدارتها سياسيا   بالمظاهرات  وقفت بجانب طوائف الشعب  بكل قوة وشجاعه  واستشهد منهن  العديد   وبتلك الابيات  وصفهن 

بقايا أدمية و ركام وحطام وبقايا ممتلكات، حقائب وأحذية متناثرة ، وجثث متناثرة في كل مكان ، وأهالى وشهود مكلومين عيونهم زائغة يمينًا ويسارًا يصبون أعينهم علي كل مكان هكذا هو الحال دائما مكُتوب عليها الأحزان والدموع ، وبالرغم من أن مصر تمتلك أقدم خطوط السكك الحديدية فى العالم وكان يضرب بها المثل فى الانتظام ودقة المواعيد سنوات طويلة، ما زالت تقدم شعبها بين الحين والآخر ضحايا لحوادث القطارات، ليدفعوا

[ad id=”66258″] مقال بقلم : نور عزت الياسين  منذ زمن طويل وقبل سنوات عديده كانت الاسره تجتمع كل عام امام شاشة التلفاز الصغير عديم الالوان والذى كان مشهورا باللونين الابيض والاسود كل ليله من ليالى رمضان المبارك فى انتظار حلقات المنوعات والتى كان متعارف عليها آنذاك ب ” الفوازير” المنوعه ذات الحلقات المختلفه والموضوعات المنوعه.  وكان الجميع داخل الاسره من كبيرهم لصغيرهم يتشوق للاستماع فى نهاية الحلقه لسؤال الحلقه ”

[ad id=”66258″] نلاحظ فى الآونة الأخيرة تدنى الأخلاق وظهور سلوكيات جديدة وغريبة علينا وعلى مجتمعنا وكمسلمين وخاصة بعد ثورتى ٢٥ يناير و٣٠ يونيو… حيث أصبحت الحريات لدى المنحرفين مطلقة والكل لا يبالى إلا من رحم ربى وهم قلة للأسف… فالأخلاق ضرورة فردية وهى حاجة أساسية للانسان وبدونها يصبح ذئبا لأخيه الانسان مما لا يتيسر معه إقامة حياة إجتماعية سليمة…. وترجع هذه الحاجة الى أن غرائز الانسان متعددة ومتنوعة،ومعقدة، مركبة غير