التعليم يقبل تحدي “شاومينج” لتسريب الامتحانات . وتؤكد: ما حدث لن يتكرر

أكد رئيس قطاع التعليم العام ورئيس امتحانات الثانوية العامة رضا حجازي  أن النظام الجديد للورقة الامتحانية “البوكليت” من الصعب تصويره وتداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لأن الكراسة الامتحانية ذات عدد أوراق كبير، بالاضافة إلي توزيع 4 نماذج امتحان مختلفة في كل لجنة من حيث ترتيب الأسئلة، مما يصعب علي الطلاب عملية الغش.

وقال،حجازي  إنه من الصعب حدوث غش إلكتروني في امتحانات الثانوية العامة أو تسريب لأي امتحان كما حدث العام الماضي، وأضاف أن تداول ورقة امتحان اللغة العربية للصف الأول الثانوي بإدارة أبو النمرس بمحافظة الجيزة أمس الأول، لن يتكرر في امتحانات الثانوية العامة.

وتابع حجازي، “الثانوية العامة تختلف عن امتحانات النقل، فامتحانات النقل تجرى على مستوى الإدارة، أما الثانوية العامة فتتم بشكل مركزى من قبل الوزارة”، مضيفا أن الجهات الأمنية ترصد أي صفحات أو مواقع تروج للغش للتعامل معها.

 

وأشار إلي أن الوزارة ستشدد العام الجاري علي تفتيش الطلاب أثناء دخولهم لجان الامتحان من خلال العصا الإلكترونية، مع فتح اللجان مبكراً عن كل عام في الثامنة والنصف صباحاً لإمكانية تفتيش الطلاب دون تعطيلهم عن موعد بدء الامتحان في الساعة التاسعة صباحا، موضحا إنه لن يحدث تسريب هذا العام، لأن الامتحانات ستتم طباعتها في إحدي الجهات السيادية، ولن يتم فتح المظروف الموجود به ورق الأسئلة إلا داخل اللجان.

وأوضح حجازي أن العام الجاري يشهد تغليظ عقوبة الترويج أو المشاركة في الغش، وتسريب الامتحانات، لتصبح السجن من سنة إلى سبع سنوات، والغرامة من 100 إلى 200 ألف جنيه، كما تم تغليظ عقوبة الشروع في الغش لتصبح الحبس مدة لا تزيد على سنة، وغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه ولا تزيد على 50 ألفًا، أو إحدى العقوبتين.

وأكد حجازي إنه صدرت تعليمات هذا العام إلي منع حمل أي فرد داخل اللجان للتليفون المحمول، سواء طلاب أو مراقبين أو أي فرد عامل في اللجنة، فيما عدا رئيس اللجنة فقط، الذي يصبح من حقه استخدام المحمول لسهولة التعامل مع أي حادث طارئ.

Related posts

Leave a Comment