ذكر النبي محمد والصلوات الخمس في كتب الصابئة المندائية

افتتاحية

تعود ترجمة النصوص المندائية إلى العربية في هذا المشروع كان قد تم اختيار الدكتور المسيحي يوسف متى قوزي والذي هو من أفضل أساتذة اللغات الآرامية والشرقية في كلية الموصل \ العراق.

قال الله عز وجل في القرآن العظيم

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [سورة البقرة 62]

أو الديانة الصابئية أو ديانة الصابئة المندائيين، أو المندائية هي أحد الأديان الإبراهيمية التوحيدية، يؤمن أتباعها بأن يحيى بن زكريا هو صاحب رسالتهم، ويؤكدون بأنهم أول وأقدم الديانات والشرائع التوحيدية. وأتباعها من الصابئة يتبعون أنبياء الله آدم وشيث وإدريس ونوح وسام بن نوح ويحيى بن زكريا، وقد كانوا منتشرين في بلاد الرافدين وفلسطين، ولا يزال السواد الأعظم من أتباعها في العراق، كما أنهم متواجدون في الأحواز بإيران، إلا إن عددًا كبيرًا منهم هاجر بسبب الحروب وسوء الأوضاع الأمنية في العراق.

ترتكز الديانة الصابئية على خمسة أركان أساسية هي التوحيد بالحي الأزلي واحد أحد (سهدوثا ادهيي)، والصباغة والتطهر (مصبتا وطماشا)، الوضوء والصلاة (ارشاما وابراخا)، الصوم (صوما)، الصدقة والزكاة (زدقا).
التوحيد في الرسالة الصابئية

تكتب الشهادة باللغة المندائية «ابْشوميهون اد هيي ربي» وتعني بسم الحي العظيم أو تعني بسم الله الحي الأزلي. تبدأ بوث: آيات كتب الصابئة بهذه البسملة «بسم الحيّ العظيم» وتنتهي بوث: آيات الصابئة المندائيون المقدسة بالهيي زاكن أي الله الحي المزكي.

أصول التسمية
جاءت كلمة صابئة من جذر الكلمة الآرامي المندائي (صبا) أي بمعنى (تعمد، اصطبغ، غط، غطس) وهي تطابق أهم شعيرة دينية لديهم وهو طقس (المصبتا – الصباغة – التعميد) فلذلك نرى أن كلمة صابئي تعني (المصطبغ أو المتعمد).. أما كلمة مندائي فهي آتية من جذر الكلمة الآرامي المندائي (مندا) بمعنى المعرفة أو العلم، وبالتالي تعني المندائي (العارف أو العالم بوجود الخالق الأوحد.

و أيضًا كلمة الصابئة ترجع إلى جذر الفعل العربي (صبأ) المهموز، وتعني خرج وغير حالته، والصبأ أي الذي خرج من دين الضلالة واتحد بدين الحق، فمن الممكن جدا أن هذه الكلمة كانت تعبر عن فترة من التاريخ عندما كان الناس يتركون (يصبأون) ديانتهم الوثنية، ويدخلون الدين المندائي. وبما أن المندائيين ولغتهم ليسوا عربًا فقد أخذ العرب هذه التسمية لتكون صفة مميزة لهم وخاصة قبل الإسلام، أضف إلى ذلك أن هذه التسمية قديمة ولها أصولها في اللغة العربية.

بخصوص ذكر النبي محمد والصلوات الخمس في كتب الصابئة المندائية

في الكتاب المقدس “عظمة النبي يحي بن زكريا (يوحنا المعمدان )”

الحديث الرابع ليحي عليه السلام ص 67 جاء كالتالي :-

في أورشليم : سيأتي وقت يقتل فيه تلاميذ يحي من قبل أبناء إسرائيل ( يعقوب ) و بعدها بزمن يولد محمد العربي من أحفاد إسماعيل فيدعوا الناس للإيمان و السجود للحي العظيم
لنرى نص آخر على لسان آدم أبو البشرية عليه السلام

في الكتاب المقدس الكنزا ربا النص في الكتاب الكنزا ربا – اليمين – الكتاب الأول – ص10
عن الرسول الطاهر

« (53) “أنا الرسول الطاهر. أمرني ربي أن اذهب وناد آدم وحواء زوجه بصوت سني (54) علم آدم ليستنير قلبه (55) وقومه ليستنير عقله وجنانه (56) كن أنسًا له أنت والملكان، اللذان معك إلى العالم سيهبطان (57) علمه وزوجه، وذريته الحكمة كيلا يغويهم الشيطان. (58) علمهم الصلاة يقيمونها مسبحين لملك النور السامي ثلاث مرات في النهار ومرتين في الليل”» –

لقد أدّى جميع الأنبياء و الرسل قبل الإسلام الصلاة كما يؤديها المسلمون اليوم، فكانوا يتطهرون قبيل الصلاة، ويركعون فيها لله ويسجدون. إلا أنّ لا أحد منهم لم يأمر أتباعه بالصلاة 5 مرات في اليوم

ثلاث صلوات في النهار واثنتين بالليل
كما رأينا بالنص خاصة “علمهم الصلاة يقيمونها مسبحين لملك النور السامي ثلاث مرات في النهار ومرتين في الليل”

كما جاء في شريعة محمد رسول الله بأن يصلي المسلمون 5 صلوات في اليوم

1- صلاتين بالليل .. صلاة المغرب + صلاة العشاء
2- ثلاث صلوات بالنهار .. صلاة الفجر+ صلاة الظهر + صلاة العصر

المراجع كتاب النبي يحي …

http://mandaeannetwork.com/Mandaean/books/arabic/mandaean_adamat_alnabi_yahia_The_greatness_of_the_Prophet_John.pdf

كتاب الكنزا ربا – اليمين –
كتاب مقدس للصابئين

https://www.slideshare.net/mobile/hossamhisham96/ss-37050064

صياغة بقلم ” أحمد البياسي ” باحث ومؤلف وسيناريست مصري

Related posts

Leave a Comment