الجمهورية اليوم دوت كوم
موقع اخباري شامل اخبار عربية وعالمية وظائف اهرام الجمعة خدمة الاسعار

تركيا تشعل الأجواء…وزير الدفاع التركي يهدد الجيش الليبي والأخير يتوعد

- Advertisement -

سها جادالله….

عقب تهديدات اللواء المتقاعد خليفة حفتر للقوات التركية في ليبيا، أطلق وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، اليوم الأحد، سلسلة من التهديدات ضد الجيش الوطني الليبي، وذلك خلال زيارة للقوات التركية في طرابلس.                       

وحذر وزير الدفاع التركي الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بأن قواته وداعموه باتو “هدفا           مشروعا” في جميع الأماكن بعد كل محاولة اعتداء على القوات التركية.

وقال أكار، بحسب بيان وزارة الدفاع: “ليعلم حفتر وداعموه أننا سنعتبرهم أهدافا مشروعة إن اعتدوا على قواتنا. لن يكون أمامهم مكان يفرون إليه إذا هاجموا القوات التركية، وقال إن تركيا ستستهدفهم في كل مكان”.

وأفادت مصادر مطلعة، بأن الوفد العسكري التركي -الذي يضم أيضا رئيس هيئة الأركان- سيلتقي كلا من رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، ووزير الدفاع صلاح الدين النمروش، ووزير الداخلية فتحي باشاغا، كما سيزور الوفد مقر قيادة القوات التركية العاملة في ليبيا.

وتأتي زيارة الوزير التي لم تكن معلنة مسبقا بعدما دعا اللواء المتقاعد خليفة حفتر مقاتليه إلى “إخراج” القوات التركية الداعمة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، في وقت تتواصل المحادثات لإنهاء الحرب المستمرة منذ مدة طويلة في البلد الغني بالنفط.

وأيضا جاءت بعد إتمام أول عملية تبادل أسرى بين الجيش الوطني الليبي وحكومة الوفاق، كما تأنى بعد أيام من موافقة البرلمان التركي على تمديد مهام القوات التركية في ليبيا، 18 شهرا إضافية لمواصلة دعم حكومة الوفاق، بالمخالفة للقرارات الدولية

من جانبه، ندد الجيش الوطني الليبي بزيارة وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إلى ليبيا واعتبرها رسالة طمأنة تبعثها أنقرة لحكومة الوفاق وللإخوان تفيد بوقوفها خلفهم في المرحلة القادمة.

وتعد تركيا هي الداعم الخارجي الرئيسي لحكومة الوفاق الليبي، التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، والتي تقاتلت مع قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر على مدى سنوات

ويذكر أن حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي وقعوا  في أكتوبر الماضي اتفاقا لوقف إطلاق النار، وتدفع الأمم المتحدة من أجل حوار سياسي بهدف إجراء انتخابات العام المقبل لتسوية الأزمة.

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق