الجمهورية اليوم دوت كوم
موقع اخباري شامل اخبار عربية وعالمية وظائف اهرام الجمعة خدمة الاسعار

أيهما أشد فتكا ……؟

- Advertisement -

 

كتب رضا محمد حنه

سؤال راودني كثيراً
أيهما أشد خطراً و فتكاً الفايروس ام البكتيريا؟

و لمعرفة ذلك لابد من تعريف كل منهما

الفايروس هو
كائن دقيق الحجم جدااا يحتوي على حامض نووي مُغلّف بغلاف بروتيني يتضاعف، ويعطي جزيئات فيروسية تُسبّب المرض عن طريق الآليات الاستقلابية للعائل المضيف. تُعتبر الفيروسات مصدراً للأمراض التي تُصيب الإنسان والحيوان، وقد تؤدّي أحياناً إلى الوفاة، علماً بأنّه ليس من السهل القضاء على الفيروسات عكس البكتيريا.

و البكتيريا هي
تعريف البكتيريا البكتيريا هي إحدى الكائنات الحيّة الدقيقة، ذي خليّة واحدة، ولها اشكال عديدة فمنها ما يشبه العصيّات، ومنها ما هو على شكل كرّة، كما أنّها تتواجد على شكل تجمعّات بأشكال مختلفة أيضاً

الفايروس يستطيع العمل بشكل مفرد
و يصعب القضاء عليه بسهولة
البكتيريا تعمل بشكل جماعي
يسهل القضاء عليها حتى بتغيير البيئة التي تعيش فيها و منها الضار و منها النافع

و كلاهما يدخل جسم الإنسان بطرق متعدده و سهلة و بسيطة لأبعد مما نتخيل

و لكن هنا ما هو أصعب و أشد فتكاً على الإنسان من جميع الفايروسات و البكتيريا
و يستطيع القضاء على أقوى الأشخاص صحياً ، بل و يدمره تدميرا

و يدخل أيضا لجسم الإنسان من حيث لا يدري

هذا الشيء الذي يقضي على معظم الناس في لمح البصر هو

الفكر
نعم الفكر ، فبمجرد أن يدخل عقل الإنسان فكرة بسيطة انه مهدد أو مُطارد أو محسود أو يتعرض للخيانة
فهذا كفيل على أن يفتك به و يهلكه و يسبب له أمراض لا يعلمها إلا الله عز و جل

ادخل فكرة خاطئة في عقل أحدهم و سوف يقوم هو بالباقي للقضاء على نفسه

ادخل فكرة إيجابية لأحدهم ستجده حتى و إن كان مريضا بأشد أنواع الفايروسات فستجده استعاد نشاطه و رونقه و جماله

أن الأفكار سنحاسب عليها أمام الله عز و جل ( إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ) [البقرة:٢٨٤]

أن مجرد فكرة صغيرة تراود عقل مستعد لاستقبال كل السلبيات لـ كفيلة بأن تقضي عليه في غضون أيام بل ساعات

إذا
لابد من أن نحصن عقولنا و ان نفلتر أفكارنا و ان نتوقف عن تدمير أنفسنا بأنفسنا
فجهازنا المناعي يتأثر بافكارنا
و مقاومة أجسامنا لنفسها وليدة فكرة مريضة سلبية

اننا لسنا رهينة للفيروسات أو البكتيريا في المقام الأول

إنما نحن رُهناء أفكارنا

و دمتم بالف خير وصحة وسلامة

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق