للجمهورية اليوم”سلام :وزارة الرى من أخطر الوزارات المصرية ” وحياة المواطن تكمن فى قطرة المياه ..

أجرى اللقاء |سالم هاشم
فى لقاء لجريدة الجمهورية اليوم مع السيد المهندس محمد سلام وكيل وزارة الرى بالدقهلية
استطعنا ان نلخص أهمية وزارة الرى والتى يغفلها الكثير والكثير ومن ثم دورها فى الحفاظ على حياة المواطن من ناحية توفير النسب اللازمة لشتى نواحى الحياة من زراعة وصناعة وشرب.
اﻷمر ليس بالهين والدور عظيم والتهاون فيه خلل بأمن قومى يضر بسلامة الوطن والمواطن.
وعن وزارة الرى سألنا المهندس سلام
ليجيب
وزارة الرى من أخطر الوزارات التى تأخذ وضع التأهب واﻹستعداد بل يصل الحد الى رفع حالة الطوارئ بشكل شبه دائم ويرجع ذلك ﻷهمية دورها فى سلامة الوطن والحفاظ عليه ويتمثل ذلك فى الفرق الهندسية التى تعمل على تحليل المياه والتأكد من سلامتها من المنبع والمصب الرئيسى الذى يضخ الدماء فى شريان الوطن ليحيا بالماء وذلك تصديقا لقوله تعالى(وجعلنا من الماء كل شئ حى)..
كذلك فى التوزيع على الرقعة الزراعية بشكل يتناسب مع المساحات وأنواع الزرع كذلك حصة مياه الشرب أيضا الصناعه وهناك نواحى كثيرة نعمل جاهدين على توفير النسب المطلوبة لها وبأى شكل وهذا يكلفنا عناءا شديدا ومن منطلق اﻷمانة والانتماء واﻹيمان بالدور الحقيقى لهذه الوزارة نستميت فى توفير احتياجات الجميع من سر الحياه وهوا الماء..

وعن حصة مصر من المياه
أجاب قائلا الحقيقة الحد اﻷدنى للفرد 1000متر مكعب واليوم 6500متر مكعب وهذا يحكى اننا نعانى ويتوجب الترشيد لتأمين احتياجات الحياه من حصتنا الواصله من دول المنبع أو حوض النيل..

بادرنا بسؤال هام
هل هناك خطر أجاب بكلمة واحدة وكأنه يريد ان يوصل رسالة دون إفصاح عن الكيفية وتقريبا اﻹجابة سر من أسرار الوزارة
قائلا(فلتطمئنوا )..

وانتقلنا الى المحافظة وخاصة المزارع وعن تحديد انواع الزراعات التى يتوجب على الفلاح زراعتها وذلك بالتناسب مع حصة الدقهلية من المياه وأجاب.
حصة الدقهلية من المياه 300الف متر مكعب
توزع على 15000 فرع

وأما مساحة اﻷرض بالدقهلية الصالحة للزراعة 650الف فدان
المفترض زراعته باﻷرز 300 ألف فدان
ولكن لﻷسف تصل مساحة اﻷرز 550 الف فدان وهنا يصنع عجز كبير جدا حيث ان فدان اﻷرز يحتاج 800 اﻷف م م والفدان المنزرع بمحاصيل أخرى يستهلك النصف فقط وهنا نطالب وزراة الزراعة بتفعيل الدورة الزراعية بآلية مدروسة تتناسب مع الحصة المتاحة من المياه..

عن قانون تجاوز المساحة المفروضه فى زراعة اﻷرز من الفلاح
رد قائلا
القانون قديم ويفرض غرامة مالية قدرها 1800 ج م تغلظت وأصبحت الضعف 36000 جم على الفدان المتجاوز وذلك فى صالح الدولة التى تعمل على حماية الفلاح من الجفاف عند اهدار المياه بدون ادراك ووعى..

وعن آلية الحفاظ على المياه التى تمثل لمصر الحياه وأيضا الحفاظ عليها من التلوث قال
هناك وسائل كثيرة جدا وأولها الترشيد ويتمثل فى الحفاظ على المياه النظيفة وأيضا عمل معالجة بمحطات ثنائية وثلاثية لمياه الصرف الصحى حتى تصلح ونستخدمها فى الزراعة بدلا من إهدارها والتلويث بها النيل وفروعه..

كذلك على وزارة اﻹسكان تخفيف الفاقد فى مرافق المياه من 25% الى 15% حسب المواصفات العالمية وهنا سنوفر الكثير وهناك وسائل كثيره ونحتاج الى دعم التعليم واﻷوقاف والثقافة وجميع المؤسسات لتوعية كاملة تحث على أهمية قطرة المياه والترشيد ..

وبخصوص الظاهرة السيئة الذى يعانى منها النيل وفروعه من ألوان التلوث وتفاديا لذلك أشار مؤكدا بخطرها قائلا لتفادى ذلك بعد توعية الفرد على المؤسسات المنوطة بالنظافة عمل مجمعات ومصانع قمامة
الرقابة الشديدة من البيئة على المصانع واﻷفراد التى تصب مخلفاتها فى النيل وفروعه ؛وهناك وسائل كثيرة ولكن نحتاج توعية وضمير حيث ان مصر غالية وتحتاج الى اﻹستقرار ونقص المياه بعدم اﻹدراك ﻷهميتها وإهدارها بدون وعى ستكون هناك كوارث كبيرة

وختاما قال سيادته وكأنه محذرا يحكى بكلمته اﻷخيرة أهمية المياه وخطر نقصها “فى ظل محدودية الموارد المائبة لابد من الحفاظ عليها بشتى السبل.
وأخيرا تشكر الجريدة السيد المهندس محمد سلام وكيل وزارة الرى بالدقهلية على هذا اللقاء الذى حكى لنا فيه عن محاور هامه تندرج تحت أهمية وزارة الرى “المسئولة عن سر الحياة والمتمثل فى قوله تعالى وجعلنا من الماء كل شئ حى..

Related posts

Leave a Comment