الجمهورية اليوم دوت كوم
موقع اخباري شامل اخبار عربية وعالمية وظائف اهرام الجمعة خدمة الاسعار

وفاة شقيق ترامب الأصغر عن عمر 71 عاما…وتقارير تكشفُ سبب الوفاة

- Advertisement -

سها جادالله….

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، وفاة روبيرت، شقيقه الأصغر عن عمر 71 عاما.

وقال ترامب في بيان: “بقلب مثقل اشارككم وفاة أخي الرائع روبيرت، توفي بسلام الليلية (السبت) لم يكن فقط أخي كان صديقي المقرب، سيفتقد كثيرا، ولكننا سنلتقي مجددا، ذكراه ستعيش في قلبي للأبد، روبيرت، أحبك، أرقد بسلام”.

وقال مصدران مطلعان على ما جرى في تصريح لـCNN إن ترامب استدعي لغرفة أخيه في المستشفى في وقت متأخر السبت، وكانت وفاة أخيه على ما يبدو قريبة، وليس من الواضح إن كانا قد تواصلا مباشرة أو أن حالة روبيرت سمحت فقط بالتواصل مع ترامب عبر الهاتف.

ويشار على أن روبيرت دخل إلى مستشفى نيويورك بريزبيتيران في مانهاتن، في حين لم تكشف تفاصيل عن الحالة الصحية أو المرض الذي كان يعاني منه.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، سبب وفاة شقيق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قائلة إن روبرت ترامب الذي رحل، يوم السبت، عن 71 عاما، توفي من جراء نزيف في الدماغ.

ونقلت “نيويورك تايمز” عن مصدر مقرب من العائلة أن شقيق ترامب لم يكن قادرا على الحديث في الهاتف، خلال الأسابيع الماضية، من جراء تدهور حالته الصحية.

وقام الرئيس ترامب بزيارة مشبوبة بالعواطف لرؤية أخيه المريض في مركز وايل كورنيل الطبي في نيويورك قبل ذهابه إلى ناديه للغولف في بيدمنستر بولاية نيوجيرزي لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

ومن المتوقع أن يحضر ترامب جنازة روبيرت، في الوقت الذي لم يُعرف أي تفاصيل حول ذلك.

- Advertisement -

وقال مساعد إن من المتوقع حضور الرئيس الجنازة.

 وقال ترامب للصحفيين الجمعة إن أخاه “يمر بوقت عصيب” نتيجة مرض لم يكشف النقاب عنه.

من جهتها قالت إيفانكا ترامب في تغريدة على صفحتها الرسمية بتويتر: “عمي روبيرت، نحن نحبك أنت في قلوبنا وصلواتنا دائما”.

وسلط الإعلام، ضوءا على الحياة العائلية للراحل، وذكر أن روبرت ترامب لم ينجب أبناء لكنه حرص على تربية ابن زوجته الأولى، أي ربيبه، كريستوفور.

وما زلت زوجة الراحل، آن ماري بالان، على قيد الحياة، إلى جانب شقيقته إليزابيث وماريان، أما شقيقه فريد فتوفي في سنة 1981.

وبخلاف إخوته الكبار، لم يخضع روبرت لضغوط كبرى من الأب الذي كان صارما، ولم يجد نفسه مضطرا إلى الدخول في أعمال شركة العقار الخاصة بالعائلة.

وتابع روبرت دراسته في جامعة بوسطن، ثم ذهب ليعمل في بورصة “وول ستريت”، عوض شركة العائلة، لكنه انضم في وقت لاحق إلى “مؤسسة ترامب”.

وكان الراحل معروفا بهدوئه الكبير، بحسب من يعرفونه، كما حرص بشكل كبير على أن يبقى بعيدا عن الأضواء، على عكس شقيقه الرئيس.

وقال جاك دونيل، وهو مسؤول تنفيذي سابق في “مؤسسة ترامب”، أن الراحل روبرت كان شخصا مرحا ويتعامل بشكل طبيعي، وهذان الأمران يفتقدهما ترامب، بحسب تعبيره.

لكن الراحل كان مؤيدا لأخيه في المسار السياسي، وفي انتخابات 2016 الرئاسية في الولايات المتحدة، قال في تصريح لصحيفة “نيويورك تايمز” إنه يؤيد شقيقه ترامب بنسبة 100 في المئة “وبوسعي أن أقوم بأي شيء يحتاجه”.

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق