الجمهورية اليوم دوت كوم
موقع اخباري شامل اخبار عربية وعالمية وظائف اهرام الجمعة خدمة الاسعار

وفاة رئيس قسم الأطفال بمستشفى المنصورة الدولى بفيروس كورونا

- Advertisement -

خالد الرزاز ..

الشهيد 176.. وفاة رئيس قسم الأطفال بمستشفى المنصورة الدولى بفيروس كورونا
مازال فيروس كورونا يحصد أفراد الجيش الأبيض، وأبى ان يمر عيد الأضحى المبارك دون سقوط شهداء جدد من الأطباء، فقد إستشهد 5 أطباء وممرضة منذ ليله وقفة عيد الأضحى حتى اليوم

وتوفى صباح اليوم الأحد، الأستاذ الدكتور عبدالوهاب السعدنى، إستشاري ورئيس قسم عناية الأطفال بمستشفى المنصورة العام الجديد ” الدولى سابقاً”، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا المُستجد، ليُصبح شهيد الأطباء الـ 176 فى معركة الأطباء ضد كورونا.

ونعى الدكتور سعد عبد اللطيف مكي، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، وجميع العاملين بالقطاع الصحى، في بيان اليوم الأحد، الدكتور عبد الوهاب السعدنى، والذى وافته المنية متأثراً بإصابته بفيروس كورونا داخل العزل الصحى بمستشفى الصدر بالمنصورة.

- Advertisement -

وكان الدكتور عبد الوهاب السعدنى شعر بأعراض الإصابة بالفيروس منذ إسبوعين، وأكدت الفحوصات الطبية إيجابية إصابته بكورونا، وتم نقله الى قسم العزل بمستشفى الصدر بالمنصورة لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمه، ولكن تدهورت حالته الصحية ودخل غرفة العناية المركزة حتى لفظ انفاسه الأخيره صباح اليوم.

وتأتي وفاة الدكتور عبدالوهاب السعدنى حالة الوفاة الثامنة عشر بين أطباء الدقهلية، وكانت أخر وفاة بين أطباء الدقهلية أول أيام عيد الأضحي المبارك، بوفاة الدكتور علي المرسي، إستشاري النساء والتوليد، والملقب بـ “طبيب الغلابة”، نتيجة مضاعفات إصابته من فيروس كورونا المُستجد.

وتوفي طبيب الغلابة بالدقهلية بعد يوم من وفاة الدكتور محمد مشالي الملقب أيضا بطبيب الغلابة، حيث أصيب الدكتور على المرسي بفيروس كورونا منذ إسبوعين نتيجة مخالطته لحالة مصابة بالفيروس بمستشفى المنزلة.

وقال الدكتور أسامه الشحات نقيب أطباء الدقهلية، أن الدكتور على المرسى دخل قسم العزل بمستشفى المنصورة الدولى، عقب تأكيد إصابته بفيروس كورونا، ثم تم نقله لمستشفى العزل بتمى الأمديد بعد تدهور حالته الصحية، وقضى بها إسبوعين، ولكن حالته تدهورت وتوفى اليوم داخل غرفة العناية المركزة.

وكان للدكتور على المرسي طبيب النساء والتوليد بمستشفى المنزلة المركزي مواقف إنسانية كثيرة مع المرضي سواء بالمستشفى أو عيادته الخاصة، حيث كان يرفض تقاضى أجر من أي مريضة فقير، بل وكان يذهب إلى أي مريضة متعثرة مادياً إلى منزلها للكشف عليها دون أجر، مما لقبه أهالي المحافظة بطبيب الغلابة.

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق