ﺃﺣﺒﺒﺘﻚِ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺑﺄﻥ ﺣﺒﻚِ ﻣﺤﺮﻡ

ﻭ ﻫﻮﺍﻙِ ﺧﺮﻭﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ
ﻭ ﺃﻧﻲ ﺗﺤﺪﻳﺖ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺧﺎﻟﻔﺖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ
ﻭ ﻭﺻﻠﺖ ﺑﻬﻮﺍﻙِ ﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ
ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻲ ﺃﺧﺘﺎﺭ ﻧﻬﺎﻳﺘﻲ
ﻭ ﺃﻧﻲ ﺳﺄﻣﻮﺕ ﺃﺳﻴﺮة ﻟﻠﻈﻨﻮﻥ
ﻓﺄﻧﺎ ﻳﺎ ﺳﻴﺪى ﻟﻢ ﺃﺫﻧﺐ ﻭﻟﻢ ﺃﻛﻔﺮ
ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻋﺸﻘﺖ .. ﻓﻬﻞ ﻛﻔﺮ ﻓﻲ ﺯﻣﻨﻨﺎ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻮﻥ؟
ﺳﻴﺪى …
ﺃﺣﺒﺒﺘﻚِ ﻭﻟﻢ ﺃﺣﺴﺐ ﻟﻐﺪﺭ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ
ﻭﺑﻨﻴﺖ ﻗﺼﻮﺭ ﻣﻦ ﺃﺣﻼﻡ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﻟﻲ
ﻭﺯﻳﻨﺘﻬﺎ ﺑﺄﺟﻤﻞ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ
ﻧﺼﺒﺘﻚِ ﺃﻣﻴﺮا ﻋﻠﻰ ﻣﻤﻠﻜﺘﻲ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ
ﻋﻠﻚِ ﺗﻐﻴﺮ ﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﺃﺻﺎبها ﻣﻦ ﺑﺮﻭﺩﺓ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﻭﻟﻜﻦ …..
ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺑﺄﻥ ﻧﻔﺘﺮﻕ
ﺣﻜﻤﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ ﺑﺄﻥ ﻧﺤﺘﺮﻕ
ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﻔﻴﻨﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﻐﺮﻕ ….. ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﻄﻠﻖ
ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮﻣﺎﻥ
ﻭﺷﺪﺩﻭﺍ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﻔﻲ ﺃﻟﻰ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻜﺎﻥ
ﻭﻣﺪﺗﻲ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻤﻨﻔﻰ ﺃﻟﻒ ﻋﺎﻡ
ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺮﻯ ﻋﻴﻨﻲ ﻋﻴﻨﺎﻙِ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ
ﻭ ﺃﻥ ﻧﻄﻘﺖ ﻓﻲ ﻣﻨﻔﺎﻱ ﺑﺄﺳﻤﻚِ
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺼﻴﺮﻱ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ !!!
ﻭﺃﻥ ﺃﺩﻓﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺣﻴﺪة ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ
ﻭﻻ ﻳﻘﻴﻤﻮﺍ ﻟﻲ ﻣﺄﺗﻢ ﻭﻻ ﺻﻮﺍﻥ
ﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻇﺎﻟﻤﺔ ﻭ ﺑﺎﺋﺴﺔ
ﻓﻘﺪ ﻧﺴﻮﺍ ﺃﻧﻲ ﺑﺸﺮ ﻭ ﺃﻧﻲ ﺇﻧﺴﺎنه
تسطيع ﺃﻥ تكتم ﻟﺴﺎنها
ﻭﻟﻜﻦ ﻻ تسطيع ﻟﻤﺸﺎﻋﺮها ﺍﻟﻜﺘﻤﺎﻥ
ﻓﺄﻧﺎ ﺳﺄﻇﻞ ﺃﻫﻮﺍﻙِ ﻭ ﺳﺄﺻﺮﺥ ﺑﻬﺎ
ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﺑﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻭ ﺃﻥ ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﻤﺰﻗﻮﻧﻲ ﺃﻭ ﻳﻘﺘﻠﻮﻧﻲ ﻓﻠﻴﻔﻌﻠﻮﺍ
ﻓﺄﻥ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻨﻚِ ﻫﻮ ﺃﺷﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻵﻻﻡ
ﻭ ﺃﻥ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻫﻢ ﺑﻬﻮﺍك ﻣﺠﺮمة
ﻓﺄﻧﺎ ﻳﺎ ﺳﻴﺪى ﻫﻮﺍﻳﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻷﺟﺮﺍﻡ
ﻭﻣﺘﻰ ﻳﻌﺪﻣﻮﻧﻲ ﻷﻧﻲ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻫﻢ ﺃﺫﻧﺒﺖ
ﻓﺄﻧﺎ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺷﻬﻴﺪة ﻓﻲ ﻫﻮﺍﻙِ
ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺤﻜﻮﺍ ﻋﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮ ﺍﻷﺯﻣﺎﻥ
 

Related posts

Leave a Comment