العائلات المصرية يعانون الغربة

احمد الكومي

حدثت في الاونه الاخيره قضايا اثارت الجدل الكبير علي الساحه الدوليه والمصريه
وكانت في مقدمه تلك الاحداث قضايا الأمهات الاتين سلبت منهن اولادهن كما حدث في مثل هذه القضيه المحزنه
قامت إحدي الأمهات المصريات المقيمه في ايطاليا بنشر فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي تستغيث وتناشد فية الأب والقائد/ عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية ومعالي الوزيرة/ نبيلة مكرم. لتضررها من المسئولون في دولة ايطاليا الذين قاموا بسلب نجلتها الصغيرة ميرائيل منها وإيداعها عند احدي الأسر في إيطاليا وعزم السلطات الايطالية علي سلب نجلتهاالاخري منها.
وذكرت السيدة بأنها لم تري نجلتيها منذ 3 سنوات ونص
*فنحن ولدنا علي ارض مصر الطاهرة الذي ينظمها الدين الاسلامي الحنيف ويعيش علي ارضها مختلف الديانات الثلاثه سواء مسلم او مسيحي او يهودي دون حرمان أي طفل او طفله من أهلها او بيعها كما حدث في دولة ايطاليا التي قامت بسلب اولادنا وإعطاءهم لأسر ايطاليا دون ان نري اولادنا ولا نعلم عنهم اي شئ
*وقد قال الله تعالي في كتابة الحكيم ” انا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبا وقبائل” والتعارف هنا يتم بمعرفة النسب
فكيف يتم سلب او بمسمي اخر بيع الاطفال معروفين النسب ؟!!
*كما قال الله تعالى ” ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم”
وهنا يتضح من الايه ان الابن او الابنه جزء من الاصل وهم الاب والام فلا يجوز شرعاً ولا دينا ولا مروءه فصل او قطع او حرمان احدهما عن الآخر
*وقال تعالي” وانذر عشيرتك الأقربين”
فصلة الرحم والود تكون للأهل والأرحام والأطفال يكون اهلهم اولي بتربيتهم ونشأتهم.
*وقد تحدث عن النسب سيد البشرية اطهر خلق الله ” تعلموا انسابكم تصلوا (لتصلوا) أرحامكم ”
والنسب هنا هو ان ينسب الابن او الابنه لأبيه ويعرف اسم أمه وينشئ تحت رعايتهم .لأن صاحب النسب يسمو بصفات التقوي والصدق وقوة النفس ويكون عالماً بالاخلاق والمنطق والاصول ….
*وقد اهتم العلماء بالنسب حسب الدراسات الاكاديمية لانه شكل من اشكال التعبير التاريخي لانه امر قديم مستمد من المنهجيه العربية القديمه
*قال ابو محمد علي بن احمد بن سعيد بن حزم الاندلسي المتوفي 456 هجريا : ( فوجب بذلك ان علم النسب علم جليل رفيع اذا به يكون التعارف)
* كما ان الشريعة المسيحية اهتمت اهتمام كبير بالنسب وهذا واضح بزجاجية شجرة عائلة المسيح في كاتدرائية دسبس بفرنسا. ويظهر ذلك بانجيل لوقا الذي يعيد نسب يسوع الي آدم للدلاله علي صلة المسيح بالبشرية جمعاء
* كما ان الشريعة اليهودية السمحاء تحافظ علي الترابط الاسري والأنساب بين الناس
**كما ان القانون المصري وحقوق الانسان والمنظمات الدولية لم تشرع بيع الأطفال بل تجرم ذلك وتعاقب فاعلها
** وبعد توضيح ونشر الايات القرأنية والاحاديث النبوية التي تحافظ علي الترابط الاسري وصلة الارحام والنسب التي لا يؤيدها رأي الفقهاء والعلماء وكذا الشريعة المسيحية واليهودية السمحاء.فإني اري بأن ما فعلته السلطات الإيطالية من بيع الاطفال المصريين في ايطاليا الذي تسبب في حزن الام المصرية المقيمه بإيطاليا يخالف ما جاء بالشرائع السماويه الثلاثة السمحة ويجرمها منظمات حقوق الانسان والقوانين الدولية المنظمه للدول فنحن نعيش بتلك الفترة بظل سيادة القانون والامن ولسنا عبيد نباع بالاسواق ومصر دولة كبيرة وعظيمه ذات سيادة تستطيع أن تعيد حق اولادها من أي مسئولون بأي دولة حتي لو كانت دولة ايطاليا التي تربطنا بهم روابط طيبة
لذلك
فانا اضم صوتي وندائي واستغاثتي الي الام المصرية المقيمه في ايطالية ( التي تم سلب وبيع ابنتيها ميرائيل وبتول) وأناشد الأب الفاضل والقائد / عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية ومعالي الوزيرة / نبيلة مكرم.لاصدار تعليمات بالتعاون مع السلطات الايطالية لعودة الاطفال الي امهم لتهدأ نفسها ويعيشوا في استقرار وسكينه مثل باقي البشر.

احمد الكومي
حدثت في الاونه الاخيره قضايا اثارت الجدل الكبير علي الساحه الدوليه والمصريه
وكانت في مقدمه تلك الاحداث قضايا الأمهات الاتين سلبت منهن اولادهن كما حدث في مثل هذه القضيه المحزنه
قاهمت إحدي الأمهات المصريات المقيمه في ايطاليا بنشر فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي تستغيث وتناشد فية الأب والقائد/ عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية ومعالي الوزيرة/ نبيلة مكرم. لتضررها من المسئولون في دولة ايطاليا الذين قاموا بسلب نجلتها الصغيرة ميرائيل منها وإيداعها عند احدي الأسر في إيطاليا وعزم السلطات الايطالية علي سلب نجلتهاالاخري منها.
وذكرت السيدة بأنها لم تري نجلتيها منذ 3 سنوات ونص
*فنحن ولدنا علي ارض مصر الطاهرة الذي ينظمها الدين الاسلامي الحنيف ويعيش علي ارضها مختلف الديانات الثلاثه سواء مسلم او مسيحي او يهودي دون حرمان أي طفل او طفله من أهلها او بيعها كما حدث في دولة ايطاليا التي قامت بسلب اولادنا وإعطاءهم لأسر ايطاليا دون ان نري اولادنا ولا نعلم عنهم اي شئ
*وقد قال الله تعالي في كتابة الحكيم ” انا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبا وقبائل” والتعارف هنا يتم بمعرفة النسب
فكيف يتم سلب او بمسمي اخر بيع الاطفال معروفين النسب ؟!!
*كما قال الله تعالى ” ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم”
وهنا يتضح من الايه ان الابن او الابنه جزء من الاصل وهم الاب والام فلا يجوز شرعاً ولا دينا ولا مروءه فصل او قطع او حرمان احدهما عن الآخر
*وقال تعالي” وانذر عشيرتك الأقربين”
فصلة الرحم والود تكون للأهل والأرحام والأطفال يكون اهلهم اولي بتربيتهم ونشأتهم.
*وقد تحدث عن النسب سيد البشرية اطهر خلق الله ” تعلموا انسابكم تصلوا (لتصلوا) أرحامكم ”
والنسب هنا هو ان ينسب الابن او الابنه لأبيه ويعرف اسم أمه وينشئ تحت رعايتهم .لأن صاحب النسب يسمو بصفات التقوي والصدق وقوة النفس ويكون عالماً بالاخلاق والمنطق والاصول ….
*وقد اهتم العلماء بالنسب حسب الدراسات الاكاديمية لانه شكل من اشكال التعبير التاريخي لانه امر قديم مستمد من المنهجيه العربية القديمه
*قال ابو محمد علي بن احمد بن سعيد بن حزم الاندلسي المتوفي 456 هجريا : ( فوجب بذلك ان علم النسب علم جليل رفيع اذا به يكون التعارف)
* كما ان الشريعة المسيحية اهتمت اهتمام كبير بالنسب وهذا واضح بزجاجية شجرة عائلة المسيح في كاتدرائية دسبس بفرنسا. ويظهر ذلك بانجيل لوقا الذي يعيد نسب يسوع الي آدم للدلاله علي صلة المسيح بالبشرية جمعاء
* كما ان الشريعة اليهودية السمحاء تحافظ علي الترابط الاسري والأنساب بين الناس
**كما ان القانون المصري وحقوق الانسان والمنظمات الدولية لم تشرع بيع الأطفال بل تجرم ذلك وتعاقب فاعلها
** وبعد توضيح ونشر الايات القرأنية والاحاديث النبوية التي تحافظ علي الترابط الاسري وصلة الارحام والنسب التي لا يؤيدها رأي الفقهاء والعلماء وكذا الشريعة المسيحية واليهودية السمحاء.فإني اري بأن ما فعلته السلطات الإيطالية من بيع الاطفال المصريين في ايطاليا الذي تسبب في حزن الام المصرية المقيمه بإيطاليا يخالف ما جاء بالشرائع السماويه الثلاثة السمحة ويجرمها منظمات حقوق الانسان والقوانين الدولية المنظمه للدول فنحن نعيش بتلك الفترة بظل سيادة القانون والامن ولسنا عبيد نباع بالاسواق ومصر دولة كبيرة وعظيمه ذات سيادة تستطيع أن تعيد حق اولادها من أي مسئولون بأي دولة حتي لو كانت دولة ايطاليا التي تربطنا بهم روابط طيبة
لذلك
فانا اضم صوتي وندائي واستغاثتي الي الام المصرية المقيمه في ايطالية ( التي تم سلب وبيع ابنتيها ميرائيل وبتول) وأناشد الأب الفاضل والقائد / عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية ومعالي الوزيرة / نبيلة مكرم.لاصدار تعليمات بالتعاون مع السلطات الايطالية لعودة الاطفال الي امهم لتهدأ نفسها ويعيشوا في استقرار وسكينه مثل باقي البشر.

Related posts

Leave a Comment