الرئيسية / المزيد / منوعات / قضايا اجتماعية….لقاء مع المترجمة الدكتورة أمال السعدي

قضايا اجتماعية….لقاء مع المترجمة الدكتورة أمال السعدي

[ad id=”1177″]

لمعاناة الانثى ملفات تحمل بين طياتها ظلم وقهر رجل

وانثى ايضا حركتها مشاعرها او غيرتها او حسدها او جهلها

لتكون احداهم فريستها ووجبتها للاثبات ذاتها او لتفوز بالرجل

وبعضهم اوراق الماضي يشكل رعبا لهم

حواري مع ضيفتي تناولنا امور كثيرة ليتم النقاش بها

احاور الجميع لنغوص بهذه القضايا من وجهات نظر كثيرة

وكل ضيف له حق الرد على مايتم طرحه

لانه هو صاحب كلماته وفكره وانا اوصل لكم هذه الاراء

واليكم لمحة مختصرة عن ضيفتي

الاسم أمال السعدي

خريجة الكونسفتوارالموسيقي للتراث في بغداد

حاصلة على أربع دبلوما من بريطانيا في الترجمة و الاعمال الحرة و اللغة و الكومبيوتر

كُرمت اثنين من شهادة الدكتوراه في الادب و الاعلام من المكتب الفلسطيني للاعلام

عملت فترة في الاذاعة وكنت عازفة و مؤدية

عندي 3 كتب في مجال التغذية و المطبخ

نشر لي كتاب ادبي الكترونيا

عضوة في بعض الاتحادات الادبية

ام لثلاثة اولاد مغتربة من ما يقارب 38 سنى مرتحلةحول العالم

حوار اكثر من رائع ويحمل بين طياته الكثير

اولا ارحب بك صديقتي واشكرك لقبول دعوتي دكتورة أمال السعدي

[ad id=”1177″]

سؤالي الاول. لماذا نجد الرجل الشرقي دائما مهتم بالماضي للانثى ويحاسبها اذا علم بقصة حب او حتى خطوبة سابقة بينما نجده يتحدث عن علاقاته وكانه دنجوان عصره او محارب خاض عدة معارك واحتل قلاع وقلوب الكثيرات؟

هناك قول للكاتبة الفرنسية سيمون دي بوفوار (( الانثى تولد انسان و تنتهي انثى بلا انسانية)) و أنا أقول هي تولد انسان و تُعمدعلى ان تكون حاشية في كل خلية…. الرجل شخص ضعيف يختفي خلف ما تسمى صفة الرجولة ،و لانه أول من يرتكب الكثير من الافعال المشينة و يعلم وفقا لما به المجتمع يقر برجولته على أن يحكم زمام الامور يصاب بحالة رعب أن يكون هناك ماضي قد يشير الى اختلال الرجولة عنده….و المراة تتحمل جزء كبير في ان تعطي الامور اكثر مما تستحق و عليه تبقى في ظلال خوف جاهلية المجتمع و تهاب السؤال عن اي علاقة لها في الماضي لان هذا يعنى ان تعلن عن عهر هي لم تقمه بل مجتمعها فسره على انه خلل في الاخلاق و تثبت ضعف رجولة بها يتبرقع الرجل…و في الحالتين هو مشروع خوف من الاشارة الى الضعف او توجيه الاتهام عليه يحاول الرجل ان يعزز قاعدته قبل ان يرتبط باي امراة …

[ad id=”1177″]

2.أليس هذا سببه الانثى لانها تشعره انها ناقصة عندما يتعلق الموضوع بعاطفتها ومشاعرها والجميع يعلم علم اليقين ان لكل انسان قصة حب ولو انها في عمر طفولي او من خلال التواصل ضمن محيطها ورغم معرفة ان المجتمع الشرقي محصور سابقا قبل التطور الالكتروني
وعدم صده في حالة السؤال لانه ماضي لم يتواجد به وهذه تبقى اوراق خاصة بها وفتحها يسبب الخلاف؟

سيدتي قبل الاجابة هناك ما أُحب به التنويه… الانثى هي صفة تشير الى أن المخلوق جنس مختلف و المرأة هي انسان قبل و بعد الخلق…تطرقتي في سؤالك الى اكثر من جانب اولهم عاطفتها و ما تعني لها المشاعر… أن نتحدث بصدق أقول لك لم تتواجد امرأةالى اليوم الا و تكون ضعيفة بسبب صدق مشاعرها و من هنا تصاب بوجع كبير حين الفقد او الرحيل… و هذا ما به سبق أشرت الخوف من أطلاق الصدق الانساني لا غير…اما ما تعيشه المرأة في اي صفحة من حياتها هو ما يخصها لا يخص من بها يقر الارتباط… حتى لا تحتاج ان تشير له تحت ما يعني انها راغبة في الوضوح مع من سترتبط… و الاخ يكون مرتاح انها صادقة معه و الغريب هو لا يخبرها بل قد يشير بشكل غوغائي الى ما كان له من تاريخ نسخ و طبع بلا تدقيق…الغريب في الامر أن من يربي امرأة لكنها تفشل في بناء شخصية ابنتها و تنجح في بناء خرافة رجولة لا مكان لها بل تكون هي سبق و عانت منها الكثير ثم تكرر التجربة مرة اخرى في ابنة الاحشاء و الرحم الذي وجب ان تكون معها اكثر وضوح حتى تزيل معاناتها السابقة و تنتج شخصية غير ما كانت هي عليه….لكن تبقى هي علامة بها نقيم تفسير وجع مزمن مع الاسف تعايش الابنة عالم مشبع بالضعف تحت طائلة اخوك وجب أن تخافيه و عليه تخاف من ترتبط به و تريها تسرد كل ما عندها له… ولانه أي الرجل اصلا مركب خرافي يحمل ما به التقليد تصبح الصراحة له اتهام يحمله ضد هذه الانسانة …نعم من يريد أن يرتبط لا حاجة له ليعرف ماضي اي منهم لانه يعيش ماسيأتي لا مع ما رحل… الماضي ذكرى تعلق في صفحات العمر لتقف خبرة لنا لا عار به نحمل و نشمر الراية….

[ad id=”1177″]

3.في مجتمعنا نجد انه يرتبط بالمطلقة والارملة وحدثت كثيرا وبعض قصص الحب للمتزوجة واحتفظ بها وبحبه لها ولكننا نجد الفتاة التي تم فسخ خطبتها توصف بانها غير سوية والبعض يلصق بها نقطة سوداء في صحيفتها وكأنها ارتكبت جريمة يصعب الغفران لها ولتدفع هي ثمن هذا الفشل مع من ارتبطت به
اليس هذا فكر غريب وغير واعي وقلة ثقافة
وللاسف نجد احيانا انها ملعونة من النساء حولها ايضا
الى اي حد مجتمعنا يفتقد للوعي في هذا؟

عزيزتي هذا ليس فكر بل هو غوغائية شبيه الفكر… الكل يلعن المرأة حتى المرأة نفسها تصفق للرجل أن أشار الى غيرها باي سوء هي عملية تواطىء مزمنة بين الاثنين و عليه صراع المرأة و الرجل لن يُحل يوما ما… اللعنة لمن كفر لا من لمن حمل القيمة و لله استغفر…حين نتحدث عن المجتمع هو أنت و أنا قبل أن نشير له بالبنان و الاتهام، نعي ما أنت و أنا نحمل من امتياز في الفهم و الرغبة في تصحيح الوعي قبل أن نطرحة على أنه صور للمحاججة… أعذريني سيدتي قد أبدو كمن يصفع لكني أُحيل كل ما اقول الى حقيقة ما به الفرض أن نقول و نرى… كما سبق و نوهت المرأة تربي ابنها على تايخ مأساوي هي عاشته ورفضته لكنها تقيم نفس العهد و تفخر و تشكر و تحفز ولا تحاسبه ان ارتكب أي فاحشة مع امرأة اخرى مثلها…. كيف لي أن أقيم التصريح بوعي أصلا لم يتوفر يوم بين البشرية!!! تاريخنا مشبع بقصص الغدر و المرأة هي المتهم في قفص الجرائم قبل الرجل … هذا يقف امام المراة نفسها وكيف تقف ضد واقع تهاتر بإنسانيتها…لما تتطلق المرأة.؟؟؟ و من السبب؟؟؟ و لما تتهم؟؟؟ كثيرة الاسئلة لكل منهم وجب الوقوف لحظة لنحلل العلل التي نحملها… حين أحدثك أنا أفترش ما به تجربتي بكل وضوح دون الرجوع الى الاختفاء وراء قضبان ما سيفكر به الغير… و هنا تتوضح ما به وجب الارتداء و التفسير بين زهد به نلقي الفرض و بين غشاوة و غباوةنؤكد عليها….هنا نحتاج الى ان نقيم محاكمات عادلة بين الاثنين الى ان نعي من المسبب في غياب الوعي في كل زمن… المرأة انسان لها ما له و عليها ما عليه بل هي فيزيولوجيا لها جزئية اوسع منه فكيف لها أن تقيم عدله و ترضى به… هي المربية و هي من تلده لها صلاحية الوقوف بوجه كل افتاء و كل قانون به يلغي حقها في المعايشة … حينها فقط يمكن أن نحيل قرار وجوب تحسن الوعي . …..انا اليوم أضع الاثنين في قفص الاتهام اتمنى لو تكون لي فرصة محاكمتهم لعلي يوم أقيم بعض العدل كما أقمته في بيتي و بين أفراد اسرتي..

[ad id=”1177″]

.السؤال كيف ترتضي المرأة أن ترتبط بمتزوج و تخون سلالتها؟؟؟

4 …وانا ايضا عزيزتي اوجه اصابع الاتهام واخص القسم الاكبر للانثى لانها هي المعين الاول لجعل تنشئة الجيل جيل يتقمص الرجولة الواهية ليمارسها على من يخصه واكثر من تسانده في الظلم للانثى وتعطي له مكانة التجبر وجعله في قوقعة التخلف ونكران للحقوق ونجدهم هم ايضا تم ظلمهم سابقا ويجعلون من ظلمهم مدرسة لتخريج اجيال اكثر ظلم من السابق مع منح شهادات دكتورة فخرية لما يتم ممارسته بحق بنات جنسها ودعمها الاكبر للرجل
ولهذا اقول ان اصلاح المجتمع يبدأ من الانثى لانها المربية الاولى والمؤثرة في كل رجل
ولكننا للاسف نجد من ينظر لكلامنا بعيدا عن ما نريده لانهم غلفوا عقولهم عن حقوق الانثى ومكانتها و ثقافتها لانهم يفضلون تلك الانثى التي تروي قصص الجدات
فهل سنجح في توعية الانثى لتكون بجانب الرجل لتغيره وتعيد بناء الجيل الجديد؟

صدقتي سيدتي لا قدرة لاحد في تغليف أي عقل بل نحن نوافق و نوقع بطواعية تامة لان الخذلان و الذل عنوان يبدو مرهف و الحق باطل لا من عين تحرسه…. لن أقدم ما به التفاؤل في ان ننجح في توعية الانثى…

بل هل سننجح في ترسيخ الفهم الانساني في عقل الحاكم الرجل ثم المرأة؟؟؟؟

من يريد أن يبني جيل ناصح محمل بفكر لا صعوبة له ولن يمنعه احد من مزاولة هذا الحق… لكن الجميع تفرحه تلك القيود و قد باتوا معها و عاشوا معها لدرجة أنهم يخافوا فقدها… التوعية كما أشرت تبدأ من البيت من لا قدرة لها على أن ترسم مساحة بها الحق ووضوح يميز الظلال و الغدر أرى أن لاتنجب و لا تقيم عهد لا قدرة لها عليه…ان تحدثت عن تجربتي ربما ينسب القارىء مفهوم غرور لي. أنا لا احمل مخالفة لواقع به أقمت العهد بصرامة رغم كل قيد … لن اقول أني نجحت 100% بل تمكنت ان اقفز الكثير من الموانع و انتجت جيل يحمل فكر مخالف عن اي افتراء اجتماعي و يفرض نفسه في كل تجمع… و هذا و الله هو الافتخار الذي أحملة نيشان على صدري…. لم أفهم ما به شهادات الدكتوراه!!!! أنا ضد هذا المفهوم لكن بعض الناس من لهم تاريخ لم يسمح لهم بتقديم الدراسة ربما خبرتهم تستحق التقييم و الاثراء….حتى لانقيم الظلم على الجميع خاصة و نحن نتحدث عن امتثال الرغبة في تحقيق وعي يؤكد الاعتراف بإنسانية البشرية…

5 انا وانت مقتتعين ونقر ونعترف ان معاناة المرأة يشترك بها دائما رجل وامرأة ولا يمكننا توجيه التهمة كاملة للرجل لانه لولا المرأة لما وصلت اليه الامور لما نشاهده من ظلم وطغيان ومطالبتنا لكسر هذا الواقع المؤلم يجب ان نحرر عقول النساء التي جعلت سيفها يحارب بنات جنسها
واننا نجد القليل من النساء تحمل فكر وثقافة وتمتلك قدرة على تصحيح مسار حياتها وزرع فكرة الحق والتساوي بين الجنسين

[ad id=”1177″] كيف لنا ان نحرر هذه النساء من خلال الوعي الذي نصبو اليه انا وانت والكثيرات ونحن نلتزم الصمت في ابسط حقوق لنا وحريتنا الفكرية والانسانية مقيدة؟

.و الله سيدتي انا ضد الصمت سيدة أُقيم الحدث و الحديث وقد يأتي يوم لتستمعي لبعض برامجي التي بها اعلنت الكثير… بسببها أقيمت بعض التظاهرات هنا و هناك… لا يكفي ان نبني منظمات لاني ضد هذه الفكرة بل هو السعي الحقيقي في كل تجمع ان نقيم المصارحة وفقا لما تحمل ارض المعاناة لا وفقا لخجل به نبرقع الظلم….. في كل موقع لي أنا أصرح لدرجة أن أتهمت مرات أني ضد المرأة ،و هو الحال و الحل الابسط الاتهام ابسط من الفهم وما يقيم التواصل الى تاييد الحاكم فيما يقيم من امثولة مشبعة بالاثم…الحرية لاتاتي و لاتعطى بل تؤخذ بكل امكانية بها تتعسر اي ولادة فكرية…هو الرفض الدائم و الوقوف ضد جرائم التعسف بلا منازع ولا خصام مع من يرفع راية الحق في الغاء الظلال… أنا و انت نُسأل عن دورنا في ما أقمنا وما قدمنا و يبقى العطاء ناقص كثير من صفة ترتيب فهم الانسانية العام لكن وجب الاستمرار في تحرير الصراع خارج فكرة الاعتماد على المنظمات او على الحاكم في ان يترفق و يفك الاغلال… الحل بيدك و يدي و يد كل من يريد حريته لذا ما نفعل هو ليس السؤال بل ما نحن نقيم كل يوم ، حواري معك هو جزء من دور به تقدم المعلومة و الفكر لمن بها رغب الالتزام و السير به…

[ad id=”1177″]

6 . يتهمنا بعض المتعلمين والمثقفين وغيرهم اننا نلنا حرية كبيرة ومساحة واسعة من خلال التعليم وممارسة العمل واننا اصبحنا نحتجز حرية الرجل وهو اصبح يحتاج للحرية اكثر من النساء
الى اي حد هذا الكلام منطقي وصحيح؟

و الله عزيزتي المنطق فلسفة الغوا بها المعنى… الحرية ليست نسب أو احتساب رقمي بل هو ممارسة و حياة ،لا يمكن أن أقول حصلنا عليها لمجرد هناك كاتبات أو نساء يحملن الشهادات، بل يبدو حتى التعليم اليوم يترجم بؤرة مشبعة بغيض الكفر الانساني…هذا مثال يؤكد خرافية الكينونة الرجولية التي تلقي عاتق الذنب يمين و شمال لتحبط القدرة الفردية في تحقيق حريتها، قبل ان نطالب بحريات الغير…. اليوم لا توجد حرية لاي من الجنسين و أن تواجدت فهي مبنية على ضعف به يرتوي بالاجتهاد وفقا لما يفتي به رجال عمموا الفكر بما نفع لهم في تستير فرضية الحق ليس الحق نفسه….اليوم تقف علينا مهمة كبيرة تحمل المقدرة على الفصل بين الممارسة و الثبات بين الجنسين ،اليوم هناك صراع اسمه اغتياب مثول الحقائق وعليه وجب المواجهة بصرح اعلان حقيقة الامور لا بتغليفها…. ما يطرحوه كذب معلن لا صحاح له… ببساطة الحاكم رجل و صاحب المهن رجل و المؤذن رجل و الامام رجل و من يسن القانون رجل و المقاتل رجل و المحتل رجل و السلطات كلها رخصة بلا قيادة لاطلاق ذكورية لا موقع لها…. عليه أقول لك عزيزتي نحن لانملك الحرية و لن نملكها قبل أن نعي ما به ضرورة الوعي لما به المعنى للحرية و أحقاق الحق…. من يقول ذلك هو مدعي لما به باطن الامر و حقيقته….عليه انا ربما اقف الى جانبهم في ان ادافع معهم عن تلك الحرية التي يعتقدوا انهم يشهدوها….(( الحرية فصل به يرسم الانسان قاعدة التحليق في نيل الحق و الغاء الظلم لا أكثر أن قبلنا الانحناء يعني الغينا أي عهد رباني به الله وعد أو قدرة انسانية وهب بها ولم نبصرها ولن نبصرها))

[ad id=”1177″]

7. مادمنا لا نملك الحرية فهذا يعني اننا ملتزمون بحدودنا وسنبقى مقيدون وهم يقولون اننا اخذنا مساحة اكثر مما طلبنا والسبب هو ذلك الصمت من البعض والبعض الاخر مساند للرجل
كيف سنحقق معادلة قضيتنا لنتحرر فكريا وثقافيا؟

الحقيقة دون حرية لا يتوفر الالتزام بل القيد و الفرق كبير بين الالتزام و القيد…برأي تحقيق المعادلة شيء غير مضمون لكن ما وجب به التحقيق هو الوصول الى وعي أنسانية المرأة من قبل المراة اولا ثم الرجل حتى نتمكن ان نوفر أرضية بها المساحة تحمل التواجد على نفس الارض… كما قلت لك سابقا الحرية لا تعطى ، أما كيف نحصل عليها هنا النقطة كيف لنا أن نحفز المراة على خلع حجاب الخوف وحجاب العقل طواعية بعيدا عن استمرارية السير وفقا لاعراف لا قيمة لها ولا ارتباط لها بموروثنا الا ما به كان تفسير الكتب السماوية وفقا لما يشرحه المفتي أو المعمم …… هي مسؤولية كبيرة أنا و الجميع وجب أن نوصلها من خلال ممارسةالتعبير وفقا لفكر به نوفر ان الاخفاق بأي فهم هو اكتمال لكل جهل و حرمان تحقيق البشرية الحقة بنا… مثلا المرأة تكتب في شعرها الغزلي كل ما يفسر امتلاك و عبودية مفرطة للرجل لمجرد ان يبقى معها أو يحبها!!! هل هذا به ما يساعد على فهم أي قضية أن كان هناك قضية…. أنا أتابع الكثير و أحاول بين الحين والاخر أن أوضح أن اللغة مساحة بها نضيء النفس لا تغييمها لكن دائما الردود تأتي مرثية بها اقيم نزوح العقل لفترة عن ما به أحمل من وعي لقضيتها التي يجب ان تعيها قبلي…

[ad id=”1177″]

8. لان الانثى منذ ان نشأت زرعوا فكرة العروس والزواج والبحث عن المناسب لها كما وجدت نساء من ثقافات عالية ومنهم الطبيبات والمعلمات والمهندسات في حال حدوث خلاف او تغير في علاقتها الزوجية دائما ترجعه الى انه مسحور وهنا المصيبة الكبرى لانها لا تفكر وتحلل لحل مشكلاتها ومعرفة السبب وانما تلجأ للعرافين خوفا من خسرانها للرجل
جعلت حياتها في قلة وعي والرجل محور كل طموحها ونجاحها
كيف لنا ان ننجح وهذه العقول رغم مكانتها العلمية تفكر بجهل كبير؟

المشكلة عزيزتي أن الجميع يفهم موروث المجتمعات على أنه عرف و عادة ابقوا به الاستمرار و الظن أن وجب بهم توريثه لعقول الشابات من بعدهم…. السحر لا شك أنه ذكر في كل الكتب السماوية ما يدعو لقناعة أن تلك القوة الخارقة و الاعجاز الا وهي الخالق توفرت له معرفة مسبقة بجهالية البشرية بعيدا عن تقسيم الجنس و عزله…. القضية كيف ننجح قد ننجح لكن ليس الان وقد لا يكون في العقد القادم، بل حين نمتلك حكومات بها وعي لها مصداقية توفير سبل التعليم و الثقافة في كل وقت… الطالب لا يحتاج الى أن يتعلم كل المواقع الجغرافية بقدر أن يعي نصاب الامر و النهي و الحق يقال وجب ان تقام نظم تعليمية تبنى على أُس توعية العقل الانساني و تحريره لا كبح جماح التفكير به و تعويده على الحفظ و الالقاء من اجل الحصول على ورقة يثبت بها أنه متعلم…. السياسة التعليمية فاشلة فكيف تنتظري من خريجية يمكن أن تحمل على كتفها مصير الشعوب ؟؟ أنا ما أستغربت ولن أستغرب في أن أرى نساء ليس في العالم العربي فقط بل على صعيد العالم يمارسوا مهنتهم دون فهم ما وجب به تنفيذ ما تعلمته على نفسها وفي مجال بيتها… ما يذكرني بالكاتبة الفرنسية دي بوفوار حين وجهت رسالة لنساء الشرق تقول لا يغرنكم ما به يخبرونكم أنهم يصححوا و يقيموا الاحترام هي خدعة خدعوا بها نساء الغرب قبلكم… هذا دليل وافي أن الحال لايختلف كثير… حتى نوافق على فرضية التفكير بالنجاح وجب بنا أن نعي ضرورة التغيير في الكثير من الدساتير القانونية و التعليمية ما يساعد على تحقيق فكر نهضوي لا مفتعل قل أن نؤسس فكرة الحصول على الشهادة… سيدتي هو عسر ولادة يومي في كل ما به نطرح و ما نقيم حتى نقيم النجاح وجب أن نكسب ثقة البعض لندخل في مسام كل تفصيلة حياتية قبل التفكير بالنجاح…. وهذا يحتاج الى ثورة واسعه شاملة في كل ميدان لنحقق جزئية الوعي ثم التفكير بالنجاح…هذه العقول باقية أن لم نقم استمرارية في توضيح كل شائبة في كل فرصة تأتي ولا نخاف التصريح عندها يمكن ان نبني على الاقل ندرة من المفكرين و المفكرات في سبر بناء صرح اجتماعي يفكر بالنجاح…لا املك مفتاح سري لاعلنه لك عن وسيلة لاي تقدم الا حين نضمن تمام الوعي في الكثير من الامور ،نحن نحفر في ارض بور سقيها الحرف و حبر القلم …هو السلاح الان لعل بنا ما يمكن ان نفتح مصراع الابواب في وضوح القبول للتغيير…. و هذه عبوة تخلف تنقح بنا من زمن طويل…

[ad id=”1177″]

9. اعلم ان الحرية والديمقراطية هي كذبة عالمية والعالم العربي يصدق ان الغرب لديه هذه الديمقراطية وان النساء لهم كامل الحرية ولكنها حرية عبودية لان نساء العالم ابتعدت عن الفكر والتعليم الا القليل ولا يمكنني ان اشمل الجميع
والاحاديث والحوارات التي يكون هدفها الشهرة اكثر من النصح وقول الحقيقة نادرة وجدا
لان الجميع يخاف قول الحقيقة ويحب تجميل الواقع رغم عقمه الفكري والثقافي وحجم انتشار
امراض اجتماعية وفكرية اصبح كبير ويحتاج لمجهود او معجزة ربما
وخاصة لما يعانيه الان وطننا العربي من حروب وصرعات زاد من حجم الكارثة والمعاناة
واصبحت تشمل الجميع الرجل والانثى
والاكثر اجراما ظهور نفوس تشعرك بانها لا تنتمي للبشرية ولا للانسانية
وتراجع دور المرأة واصبح مصدر معاناة بصراحة

[ad id=”1177″] فهل يمكننا ان نجعل قضيتنا صريحة يوما ما ويتم الحوار بمصداقية ويصبح للاعلام دورا فعالا ليتم التوعية بشكل اكبر واسرع؟

طرحك صحيح نعم غوغائية الاعلان و التشهير عن حقيقة حرية عالمية معدومة … هونفاق به يراوسوا اليوم لاستمرار الحياة وفقا لما بها يرسموا الساسة الكرام…سيدتي صعب القول ان هناك باب للتفاؤل أو الامل بين الاثنين هناك قفل جنزر امكانية الانطلاق … أعطيك مثلا في بريطانيا قبل سنوات بعض النساء تظاهرنه في باحة الكنيسة عاريات للتعبير عن موقف ضد أي فهم لا عقلاني في الدين ( رغم أن الكثير يعتقد أن نساء الغرب عاريات بلا خلق) و تم أعتقال النساء و قضينه سنتين في السجن و بعد خروجهم اسسوا منظمة للوقوف ضد الفكر الكنائسي في اعدام الحق النسائي في التواجد في كل حقل يرسم لهم دور فعلية بناء المجتمع … لكن هذه المنظمة الى اليوم لم تقدم الكثير للمرأة الغربية التي يعتقد الكثير أنها كسبت الحق… الكاتبة الامريكية سينيثا سمث قالت في أحد كتاباتها(( عندما تفشل المرأة في الحياة تبدء بالتباهي بزوجها أو حبيبها لتبني اعتقاد النجاح)) و هذا أضعف ما به الايمان في الحصول على حولية بها قد نقيم تحقيق المسار… لكني أثق أن هناك شخصيات تقيم صدق بالتصريح لا هم لخوف أو ما به يدرك من العقاب معهن سيتأكد توفير وقت به يستمتع الجميع بكل ما تُلي به من حق الاعتراف بالكينونة البشرية بلا أي منازع…المرأة ليست قضية ولا نصف هي اكتمال لحقيقة يواري بها الجميع تحت شعار أنها الام لا غير… و هذه هي ما أطلق عليها دونية النفس في استيعاب انسانية النساء بشكل عام قبل أن تكون أم… نشر فرضية مصداقية الفعل و موازنته بالقول هو ما يمكن أن يبني صرح التحقيق في المستقبل و يصعب أن أحدد متى يكون هذا المستقبل … و هذا يتوقف على فهم المرأة لانسانيتها و معرفتها أنها تبني وفقا لما نص به الفكر في صلاحية اطار الحق الانساني لا على أساس التفريق و أبتذال النفس البشرية… الاعلام قضية غاطة في عمق المال ما قد يصعب اليوم تنظيفه في أن يحمل واجهة النضال في كل قضية لكنه يمكن أن يحقق ما به الامكان في أن يكون مالك للفعل لصرح في تحقيق الكثير… بالنسبة لي لا أرى الى الان توفير مثل هذه الفرصة لكن قد تتواجد على المدار القريب و هذا ما به الامنية و الله…أما تراجع المرأة أعتقد هي راضية عن هذا التراجع حين وافقت الجلاد ان تبرقع فكرها لترضيه…و هذه هي القضية اليوم

[ad id=”1177″]

10. يقال قوة المرأة في ضعفها ويرددها الرجال كثيرا
لانه يحتاج لضعف المرأة او لانه يشعر برجولته عندما يشاهد ضعفها واحيانا لا يكون ضعف وانما دهاء من البعض كيف تفسيرين هذا الكلام من وجهة نظرك؟

هنا نقف على باب تفسير الكلمات في قاموس اللغة سبق لي و قدمت تفصيلية بحث في شرح مفهوم الضعف و الدهاء… الدهاء هو المقدرة على فصل الامور و رسم موازنة عقلانية بها نصيب حجر صيد الخطا لا كما تفسر أنها قدرة على التلاعب بمقادر الرجال.. المرأة تدعي الضعف و توافقه مع الكثير وتقع عليه و ترتضيه لها … اقول لك شيء أتابع أحد الشخصيات التي تحمل و الله أعلم كم شهاة يكتب بعض المقولات التي بها ترجمة فعلية لاحتقار المرأة لكن النساء يعلقنه بصحيح وسلم فاك!!! هذا هو الضعف الواضح حين أستغل حقها في أن أترجمه طريقة سوداوية لاحصل على ترسانة هارون الرشيد و أختفي تحت ظلال مناصرة قضية المرأة…المرأة تمتلك دهاء فكري لولاها لما عاشت الكثير من العوائل في مقدرتها على رسم الامور بمصداقية مهما ضاق بها الحال و هذه أشجع عملية تقيم بناء أسري بالقدر الذي به تتمكن… الضعيف من يتعالى بالقوة تحت ستار الوقوف الى هذا و ذاك… لا احتاج أن أعلن مناصرتي أو الوقوف الى جانب أي قضية بقدر ماامتلك ككاتبة .القدرة على أن أوضح علل أي قضية و أفتح باب الدخول الى صراعاتها للوصول الى الهدف الحقيقي فهل هذا ضعف؟؟؟ بل هو مقدرة واقتدار .. صدقيني الرجل يمارس القوة على المرأة لانه يخافها و اقصد هو يخاف أن تكون سيدة تقيم صرح الاعراف و حينها يظهر ضعفه الحقيقي وقد تخفي به كل ظهور … سالني أحدهم من هي المرأة ؟؟؟ قلت هي منارة و هي قدسية بها أعز الله في أن تكون وسيلة للخلق لا وسيلة لثبر الغبار… تعالت الكثر من الاحتجاجات لمجرد الذكر بقدسية هي بها واقعية لا ابتلاء… المرأة أن تمكنت و رغبت أن تقف باقتدار ستعيد بناء سايكولوجية الرجل دون أي تقصير أو ضعف و هذا ما يخافه الرجل و عليه يلقبون المرأة صاحبة القرار بسلطة و جبروت قاني مكروه أو تشبه بالرجل و هذا غباء و أضعف ما يحمل الرجل من الايمان…

[ad id=”1177″]

11. الرجل يعرف بقرارة نفسه انه لا يمكنه مواجهة المرأة ويعترف ايضا ان بعض الرجال تمارس الرجولة المزيفة ليبقى ذو سلطة وايضا يخشاها
ولكنه ايضا يملك صك امتلاكها وهو السلاح الذي يخيف البعض وخاصة بعد تقدمها بالعمر ومعرفته انه لا مكان لها ولا وارد الا هو
متى نتخلص من هذا؟

سيدتي لم و لن سبق و أن كُتب على مدار التاريخ أي صك أو وثيقة بها تحق امتلاكه لها…و هذه خزعبلات ذكورية تاريخية نوط بها رفعوا لشدة خوفهم من قدراتها ….حين تكبر المرأة هو يكبر معها و الوارد يكون مشابه لما به الاكتفاء… لكن مسالة الوارد لم يتواجد لاحكمه و يحكمني بل هو موازنة مادية بها تحل يوميات اليوم .. منذ سنين المرأة صارت عاملة و تحصد مجهودها ويبقى لها ما به تقرر ان توفر لنفسها في كبرها او ما به الانفاق دون التفكير بما ياتي…أنا أعتقد أن المراة تجد لنفسها أعذار في أن تبقي أمرها بيد الرجل و تقبل بالابتلاء… منذ سنين و هي قادرة عل العمل دون الحاجة الى شهادة بها تحصل على أي وارد.. تاريخيا في بلاد بابل كانت المرأة هي التي تعمل و الرجل في البيت ينتظر دخلها لتساعده على الحياة…

[ad id=”1177″]

فكيف لنا ان نلقي بتاريخ بكر و نلغي الحق ونروغ على بغاء النفس في أن تبقي تحت طائلة الاحتلال؟؟؟

كيف نتخلص هذا قرار فردي تحمله المرأة نفسها في أن تعي واجب به الحصول على موردها أو تبقى تحت وارد الزوج… ببساطة صرنا مؤمنين بما به اتى الدين الرجال قوامون بما انفقوا… و هذا أضعف بل أصغر ما به ابتلائها في ان توفر القدرة على حصولها على حق الاعتراف ببشريتها…. أنا قضيت عمر مع رجل يجور بي حق العمل لكن هذا ما منعني من المثابرة لاقف على أرض صلبة أعلم بها كيف أرواس اليوم وفقا لما انا أراه… تبقى سيدتي هي نسبية في فردية القرار لا اكثر من أراد لنفسه خير أقام به ومن عقل العزم عليه كان له ومن كفر بحقه أبتذلته الحياة… تعرفي الاديب الروسي دستوفسكي قال (( االمرأة التي تقرأ لاتستطيع ان تحب بل تبحث عن نظيرها الروحي الذي يشبه تفاصيلها الصغيرة)) هذا الاديب الذي أحترم أدبه نشر فكر ضدية الاعتراف بحق االمراة في التعليم و حصولهاعلى واردها فكيف لنا ان نقيم لها ما هي لا تقيم لنفسها؟؟؟ أن اخذت قرارها سيكون لها ما وجب ان يكون في ضمار العيش الانساني بلا اي أجحاف…

[ad id=”1177″]

12.ذكرتي ان المرأة التي تقرأ لا تستطيع ان تحب
ويقال ان الرجال تخشاها لماذا هذه النظرة للمرأة المتعلمة او المثقفة؟

ببساطةأن تكوني بالعلم وسع و اجتهاد هذا سيقف أمام تحقيق هفواتهم، و عليه لن يتوفر بهم ان يحققوا شيء مع المرأة كما به المناط أو المعتاد… شبهوا المرأة القوية ( انا ضد هذه التسمية)بعشرة رجال و هذا ما لا يختلف كثيراعن ما به حقها في الميراث … لانهم راغبون في أن يحصلوا على نوط العلم ما يوفر لهم القدرة على البغاء تحت ما يشار به أنها ضعيفة و قوارير تحتاج الى العطف و الرعاية وكأنها معاق زحف بلا أعضاء… هناك فرق بين التعليم و الثقافة لان التعليم لا يوفر الثقافة بل يوفر الشهادة و الثقافة هي أسلوب به الشخص يقيم الاعتماد في سلوكيته وفقا لما به وسع المعرفة والاطلاع … و المرأة لا يرتضيها الرجل أن تحمل السيف لانه الفارس و هي من يعد له حصان الفروسية لتقول له رعاك الله… فكيف لهم أن يرتضوا ذلك… هل تعلمي ان المرأة الوأعية هي اكثر من تتعرض للتحرشات؟؟؟ ببساطة لانهم يعتقدوا ان الجنس هو الطريق لالقائها خارج وعيها … عليه نوهت اكثر من مرة أن المرأة تحتاج الى بناء كينونتها لتصحح سايكولوجية الرجل… الخشية هي قوامة بها يعيش الرجل ليحمي نفسه من غور وعيها لتبقى في نصاب الاحتلال المستمر…

13. من هي الاكثر وعي وحكمة وقدرة على كسر القيود وتحقيق الذات هل من تعيش في البلدان العربية ام الغربية؟

الجنسية لا تحدد مقدرة الانسان بل الوعي و الحنكه و البصيرة وصواب الالتزام بفكر به الاختيار يحقق حرية ممارسة طقوس الحياة قبل ان يكون الانتساب الى قومية او شعب… العربية تفعل ما تريد في الخفاء و الغربية تفعل بين العلن و الخفاء و بين الاثني لا اختلاف في غياب حقيقة متوفرة لاتحتاج الى اثبات… الاكثر وعي من تسخر النفس لعطاء بلا حساب و من تسن العهد و تحترم الوفاء… من لا ترتضي الخذلان و تقاوم رغم أي صعوبات من لا يمنعها حدث أو مقولة في مزاولة فكرها قبل ان يتهمها الغير با الضعف و الغباء… الواعية هي من أدركت سنن الحياة ومن اعتمدت الالقاء والتفسير و المقدرة عل المحادثة دون رياء…. المرأة العربية قد تكون اكثر وعي من الغربية و هذه بها الكثير من التفسير و الصور التي يمكن ان نلقي عليها الضوء… الواعية من أمنت أنها أنسانة و عرفت ما به تسن حدودها وفق حرية بها توفر مصداقية في السير لا أن تحتويها الاغواء و ما يحمل الغير من الرغبات…. لا يوجد فرق و الانتماء لن يحدد حجم الوعي بل قد يلغي الكثير منه….

[ad id=”1177″]

14. وضعت يدك على حقيقة مؤلمة لصورة بعض العربيات وكلمة اخيرة تحبي ان تختمي بها حوارنا فماذا ستقول أمال السعدي؟

هو امتنان كبير لك سيدتي في أن وفرت لي هذه الفرصة في مصارحة واقع يهرب منه الكثير…. قد لا يكفي شكري لك لكني أشكرك بكل ما احمل من صدق به أقمت التواجدمعك… أرجو ان يكون هذا طالع جديد لبخت الكثير في ما به الوقوف على حقيقة الامور لا أن يكون موقف يعلن الاقاويل… أرجو أن أكون عند حسن الظن بكل ما ذكرته هو صدق تجربة كبيرة لا غواية أو افتراء… مع كل الاحترام لك و طيب يحمل ود موقع بتحياتي لك سيدة روعة… تمنياتي لك بالتوفيق في كل مسار لعل به يوم يكون لك باب في ان تصححي الكثير من فجوات المجتمع … أتمنى ان تحمل المرأة سلاحها بيدها ولا تنتظر من يقدم لها نتائج انتصار لا يحق لها به.. و اتمنى أن تواجه نفسها قبل أن تلقي اللائمة على مجتمع بالي عثر بالكثير من الخرافات….تقبلي أحترامي و ليبقى لك اليوم خير ما به شكرا شكرا….
…………

وانا اشكرك لصدقك ولكلماتك ولهذه المساحة الحوارية بيننا
وانا وانت وكل من يتم حوارهم اقول
لسنا ضد احد ولا مع احد وانما نحاور ليعود العدل ولنعيد مكانة الطرفين ولنحقق السعادة لطرفين ولاجيالنا ولنحصل على جيل اكثر حكمة واكثر فكرا لينهض مجتمعنا
ونناقش كل الاطراف لنبني انسان جديد وفكر واعي
لك مني كل الاحترام والتقدير واتمنى ان اكون احسنت الحوار معك
محبتي والورد غاليتي

والى حوار اخر مع ضيف جديد ضمن حوارات روعة

روعة محسن الدندن

[ad id=”1177″]

Facebook Comments

شاهد أيضاً

تعرف على حالة الطقس خلال عطلة نهاية الأسبوع في مصر

سها جادالله……. توقعت  الأرصاد الجوية أن يسود طقس مائل للدفء نهاراً شديد البرودة ليلاً، مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *