الرئيسية / المزيد / التعليم / حدث بالفعل في إحدي مدارس أبوكبير شرقية..ارحمونا يرحمكم الله…

حدث بالفعل في إحدي مدارس أبوكبير شرقية..ارحمونا يرحمكم الله…

[ad id=”1177″]

تقرير : محمد عباس

بينما مدير المدرسة مشغول بترتيب اوراقه لدخول العام الدراسي الجديد . طُرق باب مكتبه ، فاذا بانسانه وانا اعني اللفظ “انسانه” تطلب الاذن بالدخول…
* تخيل المشهد الذي شاهدته بنفسي..
عامله نظافه لديها شلل نصفي دخلت مكتب مدير المدرسة “بالدور الثاني” تحبوا علي يديها..
لتوقع بدفتر الحضور والانصراف فصادف دخولها دخول متابعي الادارة التعليميه التي تتبعها المدرسة.

[ad id=”1177″] ويعلم الله أن جميع الحضور قد شاهد ولاحظ سرعة شهيقها وزفيرها وقت أن دخلت وبذاته أثر المشهد في جميع الحاضرين بلا استثناء .
سألها أحد متابعي الادارة التعليميه : من أين انتِ وما هو عملك بالمدرسة ؟
أجابته : أنا عاملة نظافة بالمدرسة عينت ضمن الـ ٥٪ و محل سكني بقرية تبعد عن المدرسة بعدة كيلو مترات
سألها المتابع . وكيف تأتين ؟
وهنا بدأ جميع الحاضرين الانتباه لها .

[ad id=”1177″] قالت : لي أخ يصغرني . عادة يحملني كى أتي لعملي بالمدرسة و هذا قبل أن يذهب هو أيضا إلي عمله (عامل حداده باليوميه)
وأكملت حديثها قائلة : و هناك أهل المرؤة ممن يحملوني إلي هنا ..

** وأقسم بالله أن الجميع بمن فيهم متابعي الادارة قد ترقرقت دموعهم في أجفانهم و هي تكمل حوارها . إلي أن وصلت لتلك الجملة و هي تبكي ( وأنا بأجي كل يوم أعمل إيه لو مجتش المدرسة هيتشطب عليا و عشان مزعلش العمال زمايلي ومش يبصولي لازم أشيل شغل )

و هنا و قف متابع الادارة متحدثا بروح القانون و بعين الرحمة و الانسانية ..

** و إحترامًا لإنسانيتها هنا أختتم المشهد..
________________________
فليحرق قانونًا الكذب في إسمه (٥٪) و هناك منهم من تصل نسبة عجزه لأكثر من ٥٠٪ رؤيا العين لا بالكشف الطبي.
أي أستهتار و مهانة ترتكبونها بحق الانسانية والرحمة فيهم و لما لا يستثنئ هؤلاء عن العمل أصلا

يا رئيس الجمهورية.. يا رئيس مجلس النواب.. يا رئيس الوزراء..
إتقوا الله فيهم و أنظروا إليهم سواء بإعادة صياغة القانون أو بتعديل و ضعهم و نقلهم علي الضمان الاجتماعي مع الحفاظ علي رواتبهم..

[ad id=”1177″]

Facebook Comments

شاهد أيضاً

الشبابية تكرم الأوائل بالشرقية

نظمت لجنة التعليم والتكنولوجيا بالمبادرة الشبابية الوطنية “عزتنا فى مصريتنا ” بالشرقية برعاية المنسق العام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *