ميادة عبد العال

كل إنسان لديه شخصية تختلف عن آخر، كل شخص يملك تفكيراً خاصاً به، إننا من الممكن أن نغير شخصيتنا، ولكننا لا يُمكن أن نغير شكلنا، لأن الشكل هبة من الله، فقد خلقنا في أحسن تقويم، ولم ينقص منا شيئاً، ولكن يأتي دور الشخصية التي تكون مكملة للشكل الذي نحن عليه، فليس الشكل هو ما يجعل الشخصية جذابة،ورُبما شخصيتهم تكون جذابة أكثر من شخص لديه من الجمال ما يجعله جميلاً، فتعدد

الكثير منا له وجهة نظر بإتجاه أمر ما ، ولكن عند النقاش قد تتغيّر تلك وجهة النظر إن كانت وجهة نظر الآخرين صواباً ، ولكن البعض يعتبر الرضوخ لرأي الآخرين وقناعاتهم مساساً بشخصيته وقوتها ، متناسياً إن رسولنا الكريم كان نهجاً قويماً في الشورى والأخذ برأي أصحابه ولو في أحنك الظروف الحربية. إن التمسّك بالرأي لهو شئ جميل ودليل على قوة الشخصية والثقة في الذات ، ولكن عندما يصل هذا

الهالوين هو عيد مقدس لدى أتباعه من الغرب والذي بات تقليدا واضح المعالم لدى البعض من العرب للأسف مما يسمون أنفسهم عبدة الشيطان وغيرهم من الفئات التي باتت في غياب عن أي دين ، الهالوين ( يوم الخريف ) يصادف تاريخ الإحتفاء به 31 / 10 طبعا من كل عام. ويقوم أتباعه بإرتداء ملابس الساحرات والأشباح زيا تنكريا لهم ، مؤمنين بإله الموت الذي يدعى سام وبأنه سيقوم بإعادة الأرواح

الإعلام المرئي يشكل قاطرة مهمة في أي تحول مجتمعي، ورافداً أساسياً يساهم في بناء المجتمع الديمقراطي المنفتح على معظم التعبيرات السياسية، وعلى كل المؤمنين بمعايير التحول الديمقراطي، بناءً على قاعدة تشاركية تجعل التأثير قطب رحاها ومركزيتها الأساسية، ولا يخرج الإعلام العمومي عن هذا المسار، باعتباره من اللبنات التي يرتكز عليها أي مشروع مجتمعي ديمقراطي، يقبل التعددية كمسار ومنهج، وذلك بما توفره خرائطه التواصلية من تعبيرات ورسائل متنوعة ، تصل أسماع وأعين

الإعلام لم يعد مجرد ناقل للأخبار والأحداث فقط وإنما أضحى وسيلة لصناعة العقول وتنمية الأفكار ، الإرهاب الفكري الذي يبث عبر وسائل الإعلام سواء كان مقصوداً أو غير مقصود يسهم في تكوين اتجاهات الرأي العام ويروج لسياسات وأهداف دعائية ،وقد يغفل القائمون على وسائل الإعلام تلك الأهداف وتبث بالتالي الرسالة دون دراسة ووعي بمدى خطورتها فيتحول الفكر الإرهابي إلى تجسيد واقعي فاعل ينبني على فلسفة وأيديولوجية واضحة ، فالفكر الإرهابي