فبراير 2022

بقلم الأستاذ : فراج محمد فتحي.المحامى آلاف القضايا تكتظ بها ساحات المحاكم للنظر في مواريث مغتصبة وتقسيم تركة مضي علي وفاة صاحبها سنوات وسنوات. أسباب عديدة وراء ما يحدث من ظلم بالمواريث علي رأسها: الجهل والجشع والطمع والحياء، جهل بفقه المواريث ومقصدها التشريعي، وجشع وطمع بعض الورثة في أنصبة غيرهم، وحياء أصحاب الحقوق ، لاسيما الإناث من المطالبة بحقوقهم، فتمر السنوات دون تقسيم للتركة، ولا ينتفع بها إلا من وضع

  كتب دكتور : فوزي الحبال ربنا سبحانه وتعالي يقول في كتابة الكريم “وليس الذكر كالأنثى”،اتفاقية سيداو تقول أن المرأة مثل الرجل ،والقرآن يقول “فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع” ، سيداو تقول لا يسمح للرجل بالتعدد، والقرآن يقول “ادعوهم لآبائهم”، سيداو تقول الأولاد ينسبوا لأمهاتهم في التسمية ، والقرآن يقول “والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء” ،سيداو تقول لا يوجد عدة للمرأة، والقرآن يقول” الرجال قوامون على

بِقلم : أشْرف عُمْر العقوبات السَّالبة لِلْحرِّيَّة كثيرة فِي قانون العقوبات والْقوانين الخاصَّة الأخْرى ولكن فِي هذه الأيَّام لَم يعد أحد يتَّعظ كثيرًا مِن سِجْن آخر . بِسبب اِرتِكاب مُخالَفة مَا وذلك بِسبب تَغيُّر علاقَات النَّاس بِبعْضِهَا البعْض وعدم الاهْتمام وكثْرة المخالفات الَّتي تقع مِنْهم ولكن ماذَا كسبتْ الدَّوْلة مِن سِجْن الأشْخاص فِي مُخالَفة مُرورٍ أو مباني أو تَموِين أو خِلافه مِن مِثْل هذه المخالفات الكثيرة الَّتي تتكرَّر يوْميًّا خاصَّة

بِقلم : أشْرف عُمر ربُّ العزَّة قد أنْزل كِتابة الكرِيم لِكلِّ يُطبَّق على كُلٍّ مُسْلمٍ فِي كُلِّ الأوْقات حتَّى يوْم القيامة ولذلك ينْبغي أن يُطبِّق القرْآن الكرِيم ككلِّ بِمفْهومه الصَّحِيح الَّذي نزل مِن عِنْد اللَّه سُبْحانه وتعالى وتفْسِير النَّبيِّ لَه ومقْصود تَأدِيب الزَّوْج لِلزَّوْجة لَم تنْزل فِيه آيات بيِّنات بِالضَّرْب المبَرِّح والْقَتْل والْإيذاء البدَنيِّ الموْجود فِي مِثْل هذه الأيَّام فالرَّسول الأعْظم قد قال فِي تَفسِير الضَّرْب الزَّوْجيِّ بِقصْد التَّأْديب بِأن

بقلم الاستاذ فراج محمد فتحي المحامي «النشوز هو امتناع الزوجة عن طاعة الزوج فى غير معصية، وقال تعالى (واللاتى تَخافونَ نُشوزَهُنَّ فعِظُوهُنَّ واهْجُروهُنَّ فى المَضاجعِ واضْرِبوهُنَّ فإنْ أَطَعْنَكُمْ فلا تَبْغُوا عَلَيهِنَّ سبيلًا إنَّ اللهَ كان عليًّا كبيرًا)، وذلك يعد النشور هو تخلف الزوجة عن طاعة زوجها في أمور الحياة أو ترك المنزل دون موافقة الزوج». فوفقاً للنص القانوني في المادة 11 من القانون 25 لسنة 1929 المعدل نصت علي أنه

  دائما الأنوف عرضة للكسر نتيجة سببين سهولة تلفها لبروزها عن الوجه … السبب الثاني لصوص المقابر كانوا يعتقدون أنهم بكسر أنف تمثال صاحب المقبرة لن يستطيع التنفس والانتقال في العالم الاخر وبالتالي لن يعود في الآخرة للانتقام منهم. أما اللون الاسود فهو لون عقائدي استخدم للدلالة علي أن صاحب التمثال أو الجدارية الذي يتحدثون عنه قد وفاته المنية وانتقل للعالم الاخر فكل التماثيل والجداريات الموجودة بالمقال بألوانها المختلفة هي