،، البيوت الهادئه،،
بقلم إيمان سليمان كاتبة حره كان في العهد القديم حلم أي فتاة مهما كان علمها وقدرها وحسبها ونسبها أن تكون زوجة وأم وان يكون لديها بيت لا مثيل له وأن يكون بيتها نموزج للبيت الناجح والسعيد ، وكان أيضا حلم الفتي أن يصبح رجلا مسؤولا وناجح في المجال الذي يحدده لنفسه ويستطيع أن يؤسس بيتا لا مثيل له وأن يحقق أحلامه وطموحاته مع الإنسانة التي تملك قلبه ومشاعره . ربما

