اليوم عيدك يا بورسعيد
لواء دكتور/ سمير فرج متابعة عادل شلبى اليوم هو عيد النصر لمصر … والعيد القومي لمدينتي الجميلة بورسعيد، التي قضيت فيها أجمل أيام عمري. لقد عاصرت تأريخ هذا العيد، وأنا طفل في مدينة بورسعيد الباسلة، يوم انتصرت مدينتي على قوات بريطانيا وفرنسا، واضطرتهما للانسحاب، ليدخل الجيش المصري إلى محبوبتي بورسعيد يوم 23 ديسمبر 1956. وانطلقت، يومها، مع جموع أهالي بورسعيد لنستقبل طلائع قوات الجيش المصري، عند مدخل المدينة، ونلوح لهم
