قرأت لك الملحمة الكبرى
بقلم. عادل شلبى هذه الدنيا وما فيها وبمن فيها من خلائق متنوعة ومختلفة فى كل شىء هى متناقضات من أجل استمرار الحياة مع كل اعمار ومع كل تقدم فلولا الأسود ما عرفنا الأبيض ولولا الكذب ما عرفنا الصدق ولولا الشر ما عرفنا الخير نعم كلها متناتقضات فى هذه الدنيا من أجل اظهار الحق والعدل وكل خير حتى الفكر الذى ينبض فى كل انسان فكر مرحلى يرتبط ارتباطا وثيقا بمدى خبرة
