يوليو 2020

متابعة/ علواني فاروق الشويحي. أعلنت وزيرة التضامن علي حزمة أنجازات تخص مستفيدي التكافل. الاجتماعي وهذا: بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. 2مليون جنيه لمستفيدي مؤسسة التكافل الاجتماعي. أعلنت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى أنه بمناسبة عيد الأضحى المبارك؛ تقرر صرف مبلغ ٢ مليون ومائة ألف جنيه لمستفيدي المؤسسة العامة للتكافل الاجتماعي كمساهمة في توفير الاحتياجات اللازمة للأسر المستفيدة. وأكدت القباج أن المؤسسة العامة للتكافل الاجتماعي تتميز بانتشار فروعها في كافة محافظات الجمهورية

من كتاباتى عادل شلبى ومازلنا ومازالوا وكل الأحداث معنا ,وكل النتائج لكل المقدمات لفكر خير أجناد الأرض هى المنتصرة ,وكل ما يفعلونه هؤلاء الأعادى محسوب عليهم عالميا لاقامة حجتنا عليهم فى كل الأجندات التى تهم الوطن ,وطننا العربى الكبير صاحب كل صولجان على كل العالم من حولنا ,وهذا ما يؤرق كل العالم ويجعلهم متمسكين لكل باطل ,من أجل الوصول الى أهدافهم وأهداف أبائهم وأجدادهم من قبل ,ولكن هيهات هيهات لما

بقلم د. داليا البيسى كل شخص منا لديه إرادة ولكل إرادة قوة معينة، الإرادة الحقيقية هي كيفية الوصول مع وضع يقين فى الوصول وليست محاولات فالإصرار علي الوصول يجعلنا نصل و ننجح ونحقق مانتمنى لكن المحاولات مجرد وسيلة قد تساعدك على العبور ولا تدفعك للوصول عافر وحط حلمك امام عينيك. اوصل عشان لازم تنجح الحلم مش سهل ، بس طعم النجاح اجمل شعور لو عاوزة تنجحي في بيتك حطي أهداف

. الكل يعلم أن اتهام الاداره المحليه بالفساد كان مخطط كبير بداء قبل ثوره يناير بهدف اضعاف الجبهه الداخليه وزياده حاله الاستياء والاحباط لدي المواطنين لاغراض خبيثه وماجوره بدأت بفساد الاداره المحليه ثم طالت اهم مؤسسات الدوله لتنفيذ أغراضهم ومصالحهم وزياده حاله الاحتقان والتوتر في البلاد بعد ان قامو بتضخيم مشاكلنا المحليه وفساد بعض ضعاف النفوس وانساق خلفهم البعض دون وعي احيانا واحيانا اخري لتنفيذ مصالحهمم . والبعض الآخر حاول

بقلـــم الأديــب المصـــرى د. طـــارق رضـــوان جمعــة عقــل قال الحميدي صاحب الجمع بين الصحيحين: لقاء الناس ليس يفيد شيئاً ***** سوى الهذيان من قيل وقال فأقلل من لقاء الناس إلا ***** لأخذ العلم أو إصلاح حال أنت في الناس تقاس*****بالذي اخترت خليلاً فاصحب الأخيار تعلوا*****وتنل ذكرا جميلاً ” من نذر نفسه ليعيش لدينه سيعيش متعبا ولكنه سيحيا عظيما ويموت عظيماً”. يقول الدكتور طارق السويدان :”تعلمت في احد المعاهد الامريكية اسس

  كتب_ ابراهيم. حسن مر ما يزيد عن 50 يوما عن الخط الاحمر الذي حدده الرئيس عبد الفتاح السيسي امام القوى الاستعمارية والمرتزقة والميلشيات الارهابية في ليبيا لتنخفض لهجة قوى الظلام امام صوت الحق , تحركات السيسي لم تكن في اتجاه تحديد خط التماس الذى لا يجب ان تعديه اي ميلشيات فحسب ولكنه تحرك على الناحية الديبلوماسيةً بشكل اكثر مهارة بفضل الخارجية المصرية التي تسعى دائما الى ابراز الدور المصري

لواء دكتور/ سمير فرج متابعة عادل شلبى تسارعت وتيرة الأحداث السياسية، والعسكرية، على الاتجاه الاستراتيجي الغربي، على حدودنا الغربية مع ليبيا، مؤخراً، لتتغير معها الحسابات، والتقديرات؛ فها هو وزير الدفاع التركي، ورئيس أركانه، في زيارة لطرابلس، لتفقد قواتهم بها، يعقبها، بأيام، زيارة وزير الدفاع التركي لقطر، ولقاءه الأمير تميم، ولا عجب أن تقوم قطر، في نفس الأسبوع، بتجنيد مرتزقة من الصومال، ودفعهم إلى طرابلس. وعلى المستوى الأوروبي، يجتمع وزراء خارجية

بقلم : محمد سعد عبد اللطيف : مصر .. منجم الطاقة في شرق البحر الأبيض المتوسط يشعل المنطقة . بإعلان الحرب وإلى زيادة التوتّرات في المنطقة، من جنوب أوروبا إلى شمال أفريقيا.سلّط النزاع من أجل التنقيب عن الطاقة وتراخيص الإنتاج صراع الطاقة الجيوسياسية .من حرب غير معلنة بين أطراف كثيرة أوروبية وعربية .دخلت تركيا في هذا الصراع علي حساب المياة الاقتصادية لليبيا .وقعت ليبيا في دوّامة الجغرافيا السياسيّة للطاقة، لتشكّل

بقلم عبد العزيز الرفاعى أطفال فى فى دائرة الشقاء……. من المسؤل عن شقاء هذة الأبناء………..؟ ظروف الحياة ام الجوع والعناء…… طفل يحمل على ظهره هذه الأشياء…. ظلم واضح وافتراء….. . ما حمله على ذلك الا لتعرضه للجوع و الفناء…… خرج من بطن امه ولم يجد الوفاء….. وضاع بين الناس الولاء….. تحمل المسؤلية ولم يجد إلا الجفاء……. هل هذا فرض يستعمله حق الآباء……. ؟هذا موت للضمير ويستدعى للبكاء.. عار وأي عار

عبدالحميدشومان دكتاتور أنقرة في حاجة لمغامرة جديدة وإدراكًا من أردوغان أن ذاكرة المجتمع التركي ضعيفة جدًا، أيقن ذلك البهلوان التركي سريعًا أنه بحاجة إلى مغامرات أكبر حتى يضمن بقاءه على رأس السلطة في تركيا، دافعًا ببلاده إلى المستنقع السوري، الذي لا يبدو أن ثمة نهاية قريبة له. إن محاولات ذلك الطاغية لا تهدأ في سعيه الدؤوب نحو تحقيق ما يطمح إليه؛ فتارةً ما كان يتقرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتارةً