مايو 2020

كتبت الإعلامية مها الكتبي مخاطر السوشيال ميديا التكنولوجيا دأما سلاح ذو حدين، من منا اليوم لا يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي للتنفيس عما بداخله ،سواء حول موضوعات سياسية أو ترفيهية او فنية ،لكن الجانب السلبي في هذا الأمر هو أن تعليقاتنا تشبه في الغالب موجة لا تنتهي من التوتر والضغوط. وايضا الشعور بمزاج جيد أو سيء يمكن أن ينتشر بين الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، فيتأثر الشخص تلقائيا وهو يستخدم هذة

شركة تنظيف بابها الصفا ارخص شركات تنظيف منازل 0506127325 شركة تنظيف بابها بأحدث تكنولوجيات في التعقيم والتنظيف الحديث للقضاء علي الفيروسات المحيطة بنا شركة تنظيف أبها تعمل جاهدة علي مكافحة الفيروسات المحيطة بنا عن طريق تكنولوجيا التنظيف الحديث التي تستخدم المواد المطهرة والمعقمة التي تعمل علي تعقيم المنزل من الفيروسات المحيطه بنا ومنذ سنوات عديدة في مجال التنظيف بأبها تعتبر الصفا أفضل شركة تنظيف بأبها لذلك لا تتردد في الإتصال بنا

كتبت الإعلامية مها الكتبي الزواج الناجح ومفهوم الحب عند الرجل يعتمد الزواج الناجح على التفاهم المتبادل. ولكن، ما العمل عندما يجد الزوج صعوبة في التعبير عن مشاعره وأفكاره؟إحدى المهمات الصعبة التي تواجه الرجال هي الحديث عن مشاعرهم والتعبير عنها. العديد من النساء يواجهن هذه المشكلة ويجدن صعوبة في التعامل معها بشكل صحيح، مما يؤدي إلى نشوب الخلافات المستمرة لان المرأة تحتاج لسماع الكلمات الحلوة وترغب في التعبير عن مدي حب

ا كتبت /الاعلاميه مها الكتبي لاحتياج.. كلمة تُعطي البعض منا شعوراً سلبياً بعض الشيء , لأنها إشارة ضعف وقلة حيلة وربما انكسار وتعثر , والكثير من الناس لا يحبذون هذا الشعور فهو يفقدهم توازنهم أحياناً وربما يجعلهم دمية بين أيدي الناس حيث يطلبون المساعدة والإسناد وهناك من يلبي وهناك من يتخلى !! دعونا نتأمل فكرة الاحتياج ووجود قوة كامنة فيها قد تصنع تحولاً هائلاً على مستوى الافراد أو المنظمات أو

الكلمة الطيبة كتبت /الاعلامية مها الكتبي – الكلام الحِلو بيفرق جدًا ، قادر يغيّر نفسيتك من شخص مُكتئب لشخص مُبهج ، يخليك تبتسّم من غيّر سبب ، الكلام الحِلو بيطبطب على القلب ، بيفتح النِفس ويخلى أفكارك إيجابية جدًا ، متبطلش تقول كلام حلو لأى شخص ، حقيقى بتفرق لما تشوف شخص لابس حاجة جديدة وتقوله إنها جميلة عليه ، وقتها هيحب الحاجة دى وهيحب نفسه ويحبك أكتر ، لما

  الشريف البروفيسور الدكتور علي مهران هشام.. يسعي الإنسان دوما وبجد وتفاني الي تحقيق أهداف كثيرة يري انها ستحقق له السعادة والأمان الاقتصادي والاجتماعي والروحي له ولأهله طوال حياته… وهذه أهداف مشروعة.. ولكن قد يغلب عليها الرغبات والاحتياجات الدنيوية والسائدة بين معظم طبقات وفئات المجتمعات سواء الغنية منها أو الفقيرة.. ولكن لابد من التوقف و لو للحظات للتفكير وعدم.. فناء العمر في رغبات مادية. ( مزارع.. أراضي… متاجر.. مصانع.. عقارات..