سبتمبر 2019

لقد زكرها الله في القران اكثر من مرة  شعبها وجيشها وشرطتها في رباط الى يوم القيامة .. من منطلق ذلك اكتب اليكم مقالتي المتواضعة في حب مصر والتي لا يغفل لي جفن حتى اطمئن على سلامتها عبر القنوات الرسمية  المصرية والتي اشهد بنزاهتها  وليس بمن هم يفسرون الحرية بوجهة نظرهم الشخصية وما يضعون انفسهم موضع القلة المندسة. سيدي الرئيس انت لنا ونحن لك ولم نشعر بالامن والامان لحظة الا في

بقلم ..محمد صبري الشامي انشر لكم ومن وجهة نظري المتواضعة مقالتي المتواضعة للسيد عزيز مصر والتي تصب في مقتل لكل اعداء الوطن ومن اراد خرابه وكل من نهشته بطنه حينما جاع وليس له من المبدأ شيء . عزيزي القاريء المباديء  لا تجزأ فقد اخترنا معالي الرئيس الموقر عبدالفتاح السيسي ليكون قائد المسيرة والمنقذ في المرحلة الانتقالية الحرجة التي نمر بها والتي لا تحتاج الا بطل في نفس قوته وفطنته تجاه

 عبدالحميدشومان من غير لف ولا دوران ولا مزايدة لازم كلنا نعمل ثورة وانا معاكو في قلب الثورة وائل غنيم ومحمد علي تعالو نتقابل في الميدان وندعي معانه الشعب ولا جيش ولا شرطه هيواجهونا لأننا احنا الشعب… احنا الشعب اللي كان بينام من الساعة ٧ عشان مفيش امان لكن دلوقتي هننزل ثوره الساعه ١٢ يارب لحد الفجر مش خايف من إرهابي يثبتني عشان كده لازم نعمل ثورة… هنزل اثور لاني خلاص

بقلم /أحمد الحداد ستظل الحرب ضروساً طالما المستهدف أسداً والمجد دائماً للثابتين. ستختلف الادوات وتتعدد الهجمات لكنها كزبد البحر تذهب جفاءاً ليمكث فى الارض ماينفع الناس. سبع سنوات من التشويه والتظليل والنُباح الاعلامى المتلفز والاليكترونى ومصر تغض الطرف فى تجاهل الواثق بقدرته والمتيقن بنصر الله واراده شعبه عن تلك الصغائر التى تبثها وتمولها وتحتضنها دول معاديه للوطن. أبواق للكراهيه والعماله تزرع الحقد والخيانه تشق الصف وتدمر الامل فالغد وقد اكتشفت