يناير 2019

[ad id=”66258″] عبدالحميدشومان قديما كان العلماء والخطباء هم من يتحدثون في أمور الناس … حملت لنا صفحات التاريخ الكثير من الأسماء اللامعة من حكماء وعقلاء وخطباء كانت كلماتهم درراً وذهباً ومصابيح خيرا يستنير بها الناس في ظلام الفكر وبزوخ شموع الأنا. ومع التطور وصلنا للوقت الذي بإمكان كل شخص انشاء منبرا خاصا به ينشر للناس ما عنده سواء ذو أهمية او سخافات واكاذيب المهم ان الفضاء مفتوح ولارقيب ولكل من

[ad id=”66258″] وجهنا رسائل كثيرة للرئيس نطالب فيها بتوفير قناة إعلامية وطنية تكون لسان حال الدولة… لتضع المواطن في قلب الحدث التاريخي… وعلى قدر الإنجازات والاعجازات التي تقوم بها…!!!! ✋ولكن دائما بعد نظر الإدارة أرقى وأعلى بكثير من نظرتنا الآنية الضيقة…!!! ?على مدار ٦ أشهر كاملة… لم أرى منشورا واحدا على مواقع التواصل يتحدث عن برنامج توك شو…!!!! ?لم يعد الإعلامييون نجوم شباك… ولم تعد برامجهم تلقى نسب مشاهدة تتعدى

[ad id=”66258″] عبدالحميد شومان بداية من اين لي بهذا العنوان فكم جذبني كثيرا منا تأتي عليه لحظات من الضيق في ظل مقتديات الحياه . وكثيرا ما نسمع مكبرات الصوت في مجتمعاتنا ذات الطابع الريفي وهي تعلن عن وفاة شخص كان يرافقنا جلسه او لقاء ما ربما منذ يوم او ساعة ويعقبعا صوت يعلن عن وفاته.. فنجلس ونستغرب الامر ونردد لا اله الا الله انه كان برفقتي امس او سبحان الله 

[ad id=”66258″] ساره اسامه -ايطاليا حدث في الآونه الاخيره هجوم علي شركه مصر للطيران للنقل الجوي مما دعي الكثير من المواطنون المغتربين في كل أنحاء العالم للوقوف أمام ما حدث في واقعه عدم موافقه الشركه الوطنيه لنقل جثث المصريين المتوفين علي متنها في حينه اصدر ت مجموعه من المواطنين المصريين هشتاج باسم اركبوها انتم، لشعل فتيل النار بين جميع المغتربين وبالفعل قاموا بالامتناع عن الحجز عليها لقضاء إجازتهم بمصر؟ ولكن هذا

الوقت قد حان ان نزكر لكم لما قلناه منذ 25 يناير 2011 هل كانت كلمة والله الموفق والمستعان من عمر سليمان غير مقصودة ؟؟؟ وهل فعلا ربنا وفقنا لاننا استعنا به ؟؟؟ انها كانت مقصودة وتم التخطيط لما يحدث الان من حولنا ولنا ايضا لاننا نفهم ماذا يقصده الغرب جيداً ….. افهم واتعلم وانظر وانتظر حتى النهاية  لا تقرأ وتحلل نقلة أو تحرك علي رقعة الشطرنج من تفاصيل الحاضر فحسب.

[ad id=”66258″] عبدالحميدشومان بداية يجب الإشارة إلى أن أعضاء البرلمان يتم انتخابهم لخدمة مصالح الشعب وليس لخدمة مصالحهم الخاصة من هنا يجب أن يكون الدور والهدف من شغل المنصب البرلماني هو خدمة الشعب وليس كسب النفوذ لنفسه او لاسرته سواء باستغلال المنصب أو العلاقات الشخصية. وتُعدّ الرقابة البرلمانية على النشاط الحكومي من أقوى أنواع الرقابة حيث تؤدّي إلى الكشف عن التجاوزات والمخالفات التي قد تقع من الإدارات الحكومية المختلفة او

[ad id=”66258″] بقلم د / عبدالحليم العوضي  المطبلاتى ده شخص من حملة المباخر واصحاب المصالح الخاصة ولا يعرف سوى مصلحتة الشخصية ويجيد لعق الاحذية والنفاق من اجل ارضاء من بيده السبوبة والمصلحة ولا يرى سلبيات اطلاقا اما العميل ده صنف بيقبض بالدولار واصحاب اجندات خاصة وفيهم شوية معاتية ربنا يحفظنا منهم ولا يرى اى ايجابيات فى البلد شايف الدنيا سودا وبيحاول يحبط الناس من اجل اهدافه الخاصة اما الانسان الوطنى ده

[ad id=”66258″] والحديث الان عن حكاية وطن جديد مبادرة الرئيس ومشاركة المواطنين ساعدونا بالاتصال والابلاغ فورا لتوفير حياة كريمة للمتشردين فى الشوارع علاوة على مبادرة علاج شامل ل 100 مليون مواطن للامراض غير السارية إشادة واسعة بمبادرة الرئيس السيسي “حياة كريمة” لإنقاذ المشردين وبلا مأوى من الشوارع.. ومطالبات بتحمل المواطنين المسئولية لمساعدة المبادرة والقائمين عليها استمرارا لمبادرة “حياة كريمة”، مازالت فرق الإنقاذ تجوب الشوارع والميادين لانتشال المشردين وإنقاذهم والعمل على

فى شئ عظيم بيحصل ف مصر اليومين دول ...!!!

[ad id=”66258″] بقلم : احمد عبدالرحمن الغنيمى  الرئيس السيسي طلب من وزارة التضامن ف كل محافظات مصر انهم ينقذوا كل المشردين اللي عايشين ف الشوارع .. رجاله ونساء وأطفال .. مهما كانت حالتهم .. ويهتموا بيهم ويعالجوهم عن طريق فرق انقاذ خاصه اسمها ( فرق التدخل السريع ) .. وياخدوهم علشان يعيشوا باقي حياتهم ف دار معموله مخصوص علشانهم .. دار فيها كل الامكانيات اللي تخليهم يعيشوا حياه أدميه ..

[ad id=”66258″] كتب : نورهان مصطفي الي متي ستظل الشرطة المصرية تعانى من عدم تطبيق العدل والقانون فى الدولة المصرية ” واين هو الدستور والقانون” والعدل : يا مسؤلى تطبيق القانون ” وهو فى الاساس دور “الشرطة فى تطبيق القانون “على الكل على الغنى والفقير ” ولكن فى مصر عكس القانون اصحاب النفوذ وابناء الاكابر فى وادى اخرى المقولة الشهيرة التى تتردد فى مصر ( الشرطة في خدمة الشعب) كلام