وليد عمر يكتب ،،،، ( يارب ثورة من أجل الثقافة) ،،،،،،،
[ad id=”66258″] قبل يومين كان الإحتفلال بثورة الثلاثين من يوليو وكيف أنها كانت ثورة شعب هاج وماج في الميادين للتخلص من فصيل سياسي ظل سنوات عديدة يسعي جاهدا لإعتلاء الأريكة المصرية وعندما حانت له الفرصة لم يستطع الصمود وفشل في إحتواء الجميع وإدارة شئون البلاد وبعيدا عن الأراء والتحليلات السياسية التي تجزم بشرعية الثورة وسلامة مسارها وحكاوي القهاوي والمقربين التي لم تؤمن ولم تعترف حتي كتابة هذه السطور بشئ اسمه
