2018

[ad id=”66258″] علي طول الخط الفاصل بين الشعور بأبسط الأشياء والإحساس بأرقي ما يتولد من فطرة الطبيعة وإحداثيات التصور الذهني لماهية الجمال والحب القابع في وجدان وسريرة بني البشر نجد أن الجمال والحب توأم الإنسانية والإنسانية عشق الروح وغراس النفس الذكية المتطلعة إلي بلوغ ذروة المجد في الرقي والتعامل والإحتفاء والتقدير بكل ما هو قادم جديد ومشرق سعيد ولا مملكة ترضي غرور قاطنيها وتهنئ برغد العيش وكرمات النعم إلا إذا

[ad id=”66258″] بقلم /عبدالحميد شومان لا هطبل ولا همسح جوخ ولا باخرف ولا أنا مجنون.. باقول مش هتتخبك ياسيسي ومش هخاف منك لاني مواطن باحب البلد دي ودستوري وعرف بلدي بيقول الشعب مصدر السلطات وحقي واتا واحد من البلد دي واملك قراري وحرية التعبير عن رايي اني انتخب اللي انا عايزه ومش هخاف منك وباقول اللي انا عايزه وبنام في فرشتي وقلمي مش هيتقصف ومش هيجيلي زائر الفجر ياخدني في

[ad id=”66258″] بقلم د.. رضا عبد السلام اتخذ البعض من تصريح اللواء ابوبكر الجندي وزير التنمية المحلية الجديد…وقبل أن بقول بسم الله الرحمن الرحيم..سبوبة للاتجار بآلام وهوم المصرية.. هذه كالعادة هي رسالة اغلب من يعملون في الحقل الاعلامي في مصر ولا اقول الاعلاميين لان الاعلامي الحق والمحترم لايفعل ما يفعله اغلب الارزقية في الفضاء المصري.. ماعلينا…ما اود قوله هو ان اللواء ابو بكر الجندي شخصية شرقاوية راقية للغاية، وفلاح اصيل، جلست

بقلم الإعلامي/عبدالحميدشومان ليس من الضروري ان اسير في الشوارع والطرقات واتغني بحب الوطن فحب الوطن لا تعكسه بالضرورة الكلمات والعبارات الرنانة وأبيات الشعر ذات القوافي المنظومة ولا تعبر عنه المهرجانات الغنائية والتطبيل والتزمير والتسييح فقد تشبع جسد الوطن من بعض هؤلاء المتاجرين بحب الوطن ومحاربة الفساد وهم يخفون في صدورهم حب الذات ويتفًننون في كيفية تنهش لحم الوطن وكسب الفساد وخسر الوطن” فمنذ ثورات متعاقبة ونسمع التغني بحب الوطن وترديد

[ad id=”1177″] كثيرا ما يتم الخلط بين مهام الدولة وحقوق الشعب ودور الفرد والمجتمع وفي أم الدنيا تجد العجب وما هو أغرب من العجب وأبعد عن المنطق ، وفي دول الجوار وحاملي جينات العروبة و أصحاب الدم العربي الخالص تجد ما يعجز عن تصوره أي عقيدة إنسانية ذات قلب ونبض رحيم ، ففي الوطن الأم وبعد رحلة كفاح وجهل وتغيب مريرة تطالب بعض من أجهزة الإعلام والقوي الناعمة لصوت العقل

[ad id=”1177″] بقلم المستشار ميشيل ابراهيم حليم شعور تلقائي لمن يحصل علي جنسيه دوله اجنبيه ليصير مذدوج الجنسيه ان يفقد الكثير من انتماؤه لوطنه ويبدو ذلك ظاهرا في احاديثه وعادته والتي قد تسيئ لموطنه الاصلي قرينه ذلك في مصر ان حامل الجنسيه المذدوجه يمنع من الالتحاق بالكليات العسكريه والمناصب السياسيه والقياديه وحتي تجنيده وان دل ذلك علي شي انما دل انه اصبح محل شك في وطنيته وانتماؤه لبلده / [ad

[ad id=”1177″] رامي العشري أهم الأسباب التي تتحكم في قراراتنا هي القلب والعقل معاً فبدونهما لا يُمكن التحكم في قرارات العقل، وبدونه التفكير السليم سيُصبح نبض القلب خالي من الحياة، وكلاهما المسئول الأول والرئيس عن حكمة الانسان التي يحيا بها. وفي زمننا الذي نعيشه، ومع كثره الأحداث الجسام التي تمر بنا، من وجهه نظري لا أعتقد أن للحب المكان الأساسي في علاقات الناس بعضهم البعض، وكأننا أصبحنا كالجماد لا تعترينا

[ad id=”1177″] بقلم محمد صبري أرصد لكم اول باول كافة الاحداث الهامة والكوارث الطبيعية ولكنها تاتي من باب الحكمة والموعظة وخاصة لابناء شعب دمياط فمنهم العنيد والداني والصورة اكبر دليل والتي يظهر بها وكانها كم من الرواق او الطهارة برغم كونها كارثة من الكوارث الطبيعية  والمسئولين في غيبوبة تامة ويخشون الخروج خوفا من الاصابة بنزلة برد  وليس خوفا من عذاب الضمير بداية من قلة حيلتهم وجهلهم وتقاعسهم . [ad id=”1177″] بل ويطال

[ad id=”1177″] بقلم / عبدالحميد شومان تمثل العلاقة الجيّدة بين الطالب الجامعي وأستاذه حجر الزاوية في مسيرته العلمية والعملية، ونقطة انطلاقته الحقيقية نحو مستقبل واعد يؤهله لأن يكون عضواً فاعلاً ومُنتجاً بعد تخرجه وهذا بدوره يضع على عاتق الجامعات وأعضاء هيئة التدريس فيها مسؤولية كبيرة لإيجاد بيئة جامعية خلاّقة تمكن الطالب من التعبير عن رأيه فيما يتعلق بدراسته وفق قنوات أكاديمية واضحة وفي ضوء لوائح وتنظيمات معلنة بكل شفافية ليتم

[ad id=”1177″] رامي العشري من خلال متابعتي للحياه الاسريه في مجتمعاتنا العربيه رايت من وجهه نظري الشخصيه ان هناك ثغرات ممنهجه يجب ان نوجه بها المجمتع للاستقرار الاسري بشكل راقي وقد تكون مصر واحده من أكثر دول العالم بالنسبه لمعدل الخلافات الإجتماعيه وخصوصا الزوجيه او المتعلقة بالنسب عموما يعني، أعتقد مقارنه بالدول العربيه بمصر تتصدر هذه القائمه ، والسبب الحقيقة من وجهه نظري هو إن العلاقات الأسرية في مصر تفتقد