2018

[ad id=”66258″] بقلم/عبدالحميدشومان احنا ناس عايزبن وعايزين وعابزين لسته طويلة وعريضه من الطلبات ممكن تسمعنا ياريس ؟؟ يابن مصر يابن بلدي يااصيل صفي النية وقول الجد وقدر الوضع اللي انته فيه ووضعك اللي انته عليه وبص بعينك بجد علي بلاد حوالبك وبعيده عليك ساعتها بس هتقدر النعمة والخير اللي انته فيه ولازم ساعتها تقدر الجميل وتقول الحمد لله..والشكر لله .. وتحيا مصر يابن بلدي يا اصيل عليك ان ترتدي نظارتك

[ad id=”66258″] بقلم/عبدالحميدشومان شعار بتردد في الشارع المصري ببن العامة والخاصة الي ان اصبحت تحيا مصر ايقونه لدي كل الشعب المصري وهي شعار الرئيس الذي ينهي به لقاءاته وخطاباته في كافة المحافل الدولية .. واصبحنا نحن العامة نرددها في كل ما هو ناجح ومنتصر تحيا مصر. من الطبيعي لم يأتي هذا الشعار من فراغ انما جاء تعبيرا عن شموخ مصر وعزتها فهي تحيا ونحيا نحن بها… تحيامصر قلب الامة النابض

[ad id=”66258″] داخل بيت صغير كانت تعيش نجوى وحيدة مع أمها المريضة… بعد ما أعدت لها العشاء وساعدتها بتناول الأدوية المسائية والاسترخاء بالسرير.. ثم ذهبت لغرفتها للنوم وبدلت ثيابها ووجدت الشكمجية الخاصة بها.. توقفت لبرهة وأخذت تلمسها بحزن وانين وكأنها تناشد سنين ربيعها الراحل وذكرياتها الجامحة. وفتحتها واخرجت صورة كانت تجمعها بحبيبها يحيى ومكتوب على الصورة نجوى ويحيى إلى الأبد… ابتسمت بسخرية وجففت دمعة سقطت سهوا ثم أخرجت ظرف به

[ad id=”66258″] وبكل أشواق المحبة ورضا الرحمن يسعد الصغير والكبير بنعمة وجود الأم،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فهي رمز الكفاح والفداء ينبوع المحبة وفيض الرحمة والعطاء• رفيقة المحن سيدة العفو والصفح باب المودة وصمام الأمان • بوجودك يا أمي يهلل الكون فرحا ويعم الخير والسلام •بوركتِ يا رسالة النور في وحي الظلام يا نبع الكرم يا أصل الحنان • يا شمس يا قمر يا تاج العلا ودرة الزمان وشرف المكان • حفظك الله يا

[ad id=”66258″] ساره اسامه فالآونه الاخيرة ظهر مسطلح الربيع العربى واستغل الشباب ورغبتهم الملحه فى التغيير والتمرض على الاوضاع والسلبيات نجحة اجندة تدمير الاستقرار فى المنطقة العربية وقام الاعلام المدمر فى نشر السلبيات دون اصلاحها واستغل طاقة الشباب فى ذلك لكن بفضل الله ظهر بعض القادة للمنطقة العربية قادة شرفاء قاموا بالتصدى لتلك التحديات وتصحيح مسار الثورات فى بناء ما دمر واصلاحة والتصدى لسلاح الارهاب المدمر بقيادة السيد رئيس جمهورية

[ad id=”66258″] بقلم / محمود عابدين إن الحديث عن التفاعلات يقود حتما إلى الحديث عن المواقف، النقاشات، النزاعات والرغبة في إثبات وجهات النظر. وقبل كل هذا فالإنسان هو في سعي دائم إلى تلقي الاعتراف. من أول نظرة يبدو تطوير المؤهلات الاجتماعية غير متطابق مع إثبات الذات. [ad id=”1177″] كيف بإمكاننا أن نُحترم إذا كنا ملزمين بتقديم تنازلات حتى يتم الاستماع إلينا؟ وكان ذلك من دون الاعتماد على التعريف الايديولوجي لإثبات

[ad id=”66258″] بقلم/عبدالحميدشومان مقولة كثيرا ما تتردد خاصة في مجتمعنا المصري (أنا مش إخوان) تأكد ان من يقولها اخواني قلب وعصب وفكر وولاء وانتماء لكن يخفي كل هذا لمصالح شخصية وخوفا من ملاحقة قانونبة لأن مصر ودول اخري وضعت تنظيمهم الاخواني بالارهابي يتم تجريم كل من ينتمي إليه علاوة على أن أسلوب الإخوان ونهجهم يعتمد على أن تكون مجموعة من قيادات التنظيم في الواجهة بينما تقف مجموعة أخرى داعمة لها

[ad id=”66258″] ما أروع الإنسانية وفطرة الحب ودين الرحمة حين تتجسد في كيان يوصف ويوصم بالعجز والضعف والوهن وأنه غير قادر علي فعل مهام ومجهود الرجال أصحاب الفكر الحاذق والمهام الشاقة والعضلات المفتولة البارزة ، عجيبة الدنيا وعجيب الزمن وصادق القدر حين يصرخ في وجه الشباب و معشر الرجال ويقول لهم إن هناك نساء قادرين علي أن يفعلوا ما يعجز عنه ألوف الرجال من بني البشر ، فالقصة التي سردها

[ad id=”66258″] كان جالساً بأحدى مقاهى عابدين يستمع لأحدى روائع أم كلثوم. .فكرونى. . جفف عيناه برفق حتى لايلامس تجاعيد عينه الخامدة بخريفها الصاخب…. وتذكر زوجته الغالية المتوفية وقال بذاكرته…الله يرحمك يادرية…. ثم جاء محامى العائلة الأستاذ شوكت… قال:ياحاج رزق أين أنت قلقتنى عليك….. قال الحاج رزق مبتسما : اعذرنى يابني لكن من أنت هل تعرفنى؟؟؟؟ قال شوكت : أرجوك حاول ان تتذكرنى أنا محامى العائلة وانتظرتك كثيراً لننهى أجراءات

[ad id=”66258″] للشهرة بريق ولمعان يسطع أمام ضعاف النفوس فيستولي عليهم، ويُغري البعض فلا يستطيع تجاهله أو الابتعاد عنه؛ إلا مَن كان قوي الإرادة والشخصية، والذي يعرف قيمة نفسه وقدرها ومكانتها. ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعية وقدرتها على منح الشهرة لبعض الناس بمن فيهم مَن لا يملكون الموهبة أو الخبرة أو أي شيء وذلك في غضون ثوان معدودة؛ [ad id=”1177″] فقد أصبح هناك مَن يلهث خلف الشهرة بمختلف الوسائل، ويسعى