مايو 2018

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال وأن حاولنا النسيان تبقى لنا ذكريات حفرناها داخل أعماقنا، وصورٌ حفظناها في عيوننا، حنين عظيم حبسناه داخلنا،قد نغيب كالغروب وقد يلهينا الزمن، ولكن تبقى الذكريات الجميلة نجم في السماء يضيء لنا، ودرة فخر تتلألأ ونزين بها كلامنا، وناي نشدو به الحانا، وسفينة أحلام نركبها ونبحر بها عبر الأيام الحاضرة بأمل إستعادتها .الذكريات قد تثير فينا الشجن، قد تثير فينا الحزن. قد تعود بنا إلى الماضي

عبير عصام ابراهيم بعض الناس يعتبر طبعه الذي نشأ عليه وعرفه الناس به شيئاً لازما له لا يمكن تغييره فيستسلم له مع ان الانسان الذكى يرى أن تغيير الطباع لعله اسهل من تغيير الملابس!!! فطباعنا ليست كاللبن المسكوب الذي لا يمكن تداركه أو جمعه.بل هى بين أيدينا ..بل نستطيع بأساليب معينة أن نغير طباعنا وطباع الناس أيضاً…بل عقولهم ربما ..!! فلماذا يتحاور إثنان فينتهى حوارهما بخصومه بينما يتحاور آخران وينتهى

في تاريخ سوريا لعبت المرأة دورا هاما قديما وحديثا ولم تكن بعيدة عن مجريات الأحداث في بلادنا وهناك نساء وضعن بصمتهن على جدار الزمن وخلدنا اسمهاهن في صفحات التاريخ ويبقى القلم الحر والفكر خالدا في ذاكرة الزمن وبعض النساء العربيات كانت حياتهن مفصلا هاما في أهم المراحل التاريخية لبلدهن جان دارك العرب كما لقبت وهي الأدبية والناشطة السياسية السورية الأصل نازك العابد التي ولدت في عام 1887م وتلقت علومها في

[ad id=”66258″] بقلم ..أحمد الشامي وذلك لأن القلب في لغة العرب في المعجم الوسيط عضو عضلي أجوف يستقبل الدم من الأوردة ويدفعه إلى الشرايين قاعدته إلى أعلى مُعلقه بنياط في الجهة اليسرى من التجويف الصدري وبه تجويفان يساري به الدم الأحمر ويميني به الدم الأزرق المحتاج إلى التنقية وبكل تجويف تجويفان فرعيان يفصل بينهما صمام ويسمى التجويف العلوي الأذيين والتجويف السفلي ويسمى البُطين . وقد يعبر بالقلب عن العقل وقلب

[ad id=”66258″] ولد يوم الإثنين ٩ مايو ١٨٨٢ و إنتقل إلي رحاب ربه يوم الإثنين ٩ مايو ١٩٥٠ !! إنه سيد المقرئين و المرتلين و المؤذنين ،أمير القراء و سادن القرأن ،قيثارة السماء و الصوت الملائكي و سفير الإسلام خالد الذكر الشيخ /محمد رفعت . حياته كانت حافلة بالمأساة و المعاناة و الصبر و الكفاح و النجاح و الشهرة ،و أثمر ذلك في عودة الناس إلي كتاب الله و في

[ad id=”66258″] بقلم /مى يوسف ﻣﺮﺍﺗﻚ ﻧﻜﺪﻳﻪ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭفه .. ﻭ ﻣﺒﻬﺪﻟﻪ ﻓﻰ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻣﺼﺪﻗك .. ﻭﻃﻮﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻋﻤﺎﻟﻪ ﺗﺠﻌﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻴﺎﻝ ﻭﺍﻣﻪ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺎﻣﻌﻪ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭﺍﺻﻠﻨﻰ ﻟﺤﺪ ﻫﻨﺎ . .. ﺑﺲ ﺍﻧﺎ هسألك ﻛﺎﻡ ﺳﺆﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺷﻰ . . ؟؟؟ ﻣﺶ ﻣﺮﺍﺗﻚ ﺩﻯ ﻫﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﻨﺖ هتموت ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺘﺠﻮﺯﻫﺎ ﻓﺎﻛﺮ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺘﺘﺨﺎﻧﻖ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺘﻚ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻣﺼﻤﻤﻪ ﺗﺠﻮﺯﻙ ﺑﻨﺖ ﺍﺧﺘﻬﺎ

[ad id=”66258″] بقلم ..احمد الشامي وذلك لأن الضمير في لغة العرب في المعجم الوسيط المضمر أو ما تضمره في نفسك ويصعب الوقوف عليه أو إستعداد نفسي لإدراك الخبيث والطيب من الأعمال والأقوال والأفكار والتفرقة بينهما وإستحسان الحسن وإستقباح القبيح منها . وأضمر الشيئ لغة أخفاه . وورد في تفسير الطبري لقوله تعالى ( ولقد خَلقنَا الإنسانَ ونعلمُ ما توسوسُ بهِ نفسهُ ونحنُ أقربُ إليهِ من حبلِ الوريدِ ) سورة الأنعام

[ad id=”66258″] ضحكوا علينا وقالوا : اتركوه وسايروه ولا تثيروه ولا تعارضوه إنه في سن المراهقة !! يعصي أباه وأمه ويرفع صوته عليهما ، ويصاحب أصدقاء السوء ويتاخر لآخر الليل ..سامحوه فهو مراهق !! يكذب ويقصّر في الصلاة ويصاحب البنات ويخرج معهنّ سامحوه فهو مراهق !! ثم يسهر على الشاشات مع الفتيات ويقصرّ في دراسته ويقلّد الغرب في لباسه ويسمع الأغاني ..سامحوه فهو مراهق !! وهكذا أصبحت كلمة ( مراهق

[ad id=”66258″] وعفة اللسان ترتبط بعفة القلم. وأعنى القلم الذي يراعى كل ما قلناه فيما يكتب. فلا يشهّر بأحد, ولا يجرح أحدًا. ولا يعمد إلى الإهانة. ولا يشيع عن إنسان ما ليس فيه. بل يحرص على أعراض الناس, ويرى أن سمعتهم أمانة لا يمكن لقلمه أن يتجاوزها. بل القلم النزيه لا يكتب إلا بموضوعية تتفق وعفته… [ad id=”1177″] * وهنا نرى عفة النقد ونزاهته… أي النقد العادل البريء الموضوعي, الذي

[ad id=”66258″] بقلم ..احمد الشامي وذلك لأن الهوى في لغة العرب في المعجم الوسيط الميل أو العشق أو ميل النفس إلى الشهوة أو النفس المائلة إلى الشهوة. والعشق يكون في الخير والشر. ومال إليه لغة أحبه وإنحاز إليه . وعشقه لغة أحبه أشد الحب . وورد في تفسير الوسيط لطنطاوي لقوله تعالى ( فلا تَتبِعُوا الهوى… ) سورة النساء آية 135 أن المراد بالهوى الخضوع للشهوات والميل مع نزعات النفس