زيزي سلامة تكتب “قضية حجر”
[ad id=”66258″] كان جالساً بأحدى مقاهى عابدين يستمع لأحدى روائع أم كلثوم. .فكرونى. . جفف عيناه برفق حتى لايلامس تجاعيد عينه الخامدة بخريفها الصاخب…. وتذكر زوجته الغالية المتوفية وقال بذاكرته…الله يرحمك يادرية…. ثم جاء محامى العائلة الأستاذ شوكت… قال:ياحاج رزق أين أنت قلقتنى عليك….. قال الحاج رزق مبتسما : اعذرنى يابني لكن من أنت هل تعرفنى؟؟؟؟ قال شوكت : أرجوك حاول ان تتذكرنى أنا محامى العائلة وانتظرتك كثيراً لننهى أجراءات
