2017

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال الخطاب هو المحاورة والمحادثة بين طرفين ، ونسبته للدين يقصد فيها الخطاب الذي يعتمد على مرجعية دينية في مخاطبته وأحكامه وبياناته، وإنني أقصد بالخطاب الديني ما يطرحه العلماء والدعاة والمنتمون إلى المؤسسات الإسلامية في بيان الإسلام والشريعة، سواء كان ذلك من خلال الخطب أو المحاضرات أو التأليف أو البرامج الإعلامية الأخرى، وقد يدخل في ذلك المناهج الدراسية الدينية في المدارس والجامعات الشرعية، بل يمكن أن

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال ظهرت القنوات الفضائية الدينية في العالم العربي كاستجابة مفتعلة للطلب المتزايد على التدين الذي أصبحت تتسع قاعدته في العقد الأخير من القرن العشرين. وقد ووجه هذا الطلب بقلق وتوتر كبيرين من الناحية السياسية، فبدأ التفكير داخل مراكز القرار في صيغ احتوائه وتوجيهه، بل توظيفه كذلك لمصلحة التوازنات السياسية، وهذا يفسر بعضا من العوامل التي أدت إلى انتشار القنوات الفضائية الدينية وتعدد نسخها. ولعل تعددها يفسر

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال في اعتقادي أنَّه لم يتَّضح هذا الدور بعد، علمًا بأنه لا يختلف اثنان في أنّ الإعلام وسيلة مزدوجةُ الاستخدام؛ فقد تكون وسيلةَ بناءٍ وارتقاءٍ بالأوطان، وقد تكون وسيلة هدم وتفتيت للشعوب وللقيم، وكونها كذلك فهذا يدعو لمراجعة كل ما يصدر عن هذه الوسائل ومَن يتحدثون فيها، ولقد أصابنا ما أصابنا من جرَّائها تشكيكًا في ديننا وتشتيتًا لأفكارنا، أن قضية التجديد “بدأت تفرض نفسها بعد (سنة

بقلمي أمل رفعت تعودت عزيزي القارئ التقاط أروع ما كتب كتاب العصر من روايات وقصص ونصوص ونقل نبذة منها هنا، وكان من حسن حظي أن اهداني الأديب أستاذ سمير الفيل وهو من أبناءمدينة دمياط، مجموعته (اللمسات)، وتتسم هذه المجموعة بإلقاء الضوء على قضايا هامة في المجتمع، والتي استهلها بإهداء رائع للمساته لكل جسد مهزوم تركت ندوبات الروح عليه لمسات لا ترى بالعين. وقد تجلت اللمسات في نص (قمر برتقالي) تركت

الكاتبة . مروة رجب الشريف في بدية حديثى عن الشخصية العسكرية ومدى أهمية تلك الشخصية فى تحويل مسارات بلاد من النقيض إلى النقيض الآخر ومدى المخاطر المحيطة بتلك الشخصية وما تتحمله من إهتمامات داخلية وأكثرها خارجية تخص الوطن وتخص أيضا المواطن ولذا علينا أن نجرى وراء حقيقة وسمات تلك الشخصية لأنها أثارت جدلاً فى كل بيت مسلم ،وغير مسلم وحوربت وحاربت فى قضايا تهم الوطن العربي ولكن بعد التجربة المشهدية

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال الواقع العملي وما أكدته بعض المصادر والأبحاث والمقالات التي تناولت وصف الإساءة للمرأة التي تقدمها الفضائيات العربية تفتقر إلى معالجة الواقع الحقيقي للمرأة في المجتمع، الواقع الحي الذي تواجهه يومياً، في سياق النزعة الاستهلاكية المفرطة في السنوات العشر الأخيرة أيضًا اقتحمت بيوتنا من خلال القنوات، صورة نمطية للمرأة تلك الصورة للمرأة الشابة الجميلة الأنيقة بملابس أقل وببشرة برونزية وجسم رشيق بحيث يتم التركيز غالبًا على

كتبت/ سارة عبدالحميد وصف السيد المستشار بالتحكيم الدولي ممثل منظمة الحريات لحقوق الانسان بمحافظة الشرقية معبرا بأن ما حدث من تفجير بكنيسة مارجرجس في طنطا ما هو الا إرهاب غاشم ففي الوقت الذي يحتفل فيه الأخوة الأقباط بيوم أحد السعف الذي يُمثل مناسبة دينية عزيزة على كل المصريين بما تحمله من معان وقيم تحث على المحبة والسلام. وعبر شومان بالنيابة عن السيد المهندس مدحت الجنايني رئيس المنظمة وعن كل أعضاء

كتب/عبدالحميدشومان استمرارًا لمسلسل اغتصاب الأطفال، وبعد واقعة اغتصاب “طفلة البامبرز” في الدقهلية، تقدمت ربة منزل ببلاغ إلى قسم شرطة المنشية تتهم فيه طالب ثانوى بالتعدي جنسيًا على نجلها البالغ من العمر ثلاث سنوات ونصف، داخل دار حضانة بشارع محمد كريم بحى الجمرك وسط الإسكندرية. المتهم نفى الواقعة ولكن التقرير الطبي لمستشفى رأس التين العام، الذي عُرض عليه الطفل أكد صحتها، مشيرًا إلى وجود اعتداء جنسي بوجود إحمرار حول فتحة الشرج.

الدقهلية – جمال البرنس أكدت الدكتورة ” منال فريد حجازي ” ان هناك بعض التشابهات والاختلافات بين العمل الحكومي والعمل النقابي ..فمن ناحية التشابه فهناك عدة صور من التشابهات..منها صفة الخدمية وهي تقديم الخدمة لمن يطلبها (ويستحقها) وأيضا صفة الجماهيرية..أي العمل مع الجمهور المستهدف..تقديم الخدمة له..أما من ناحية الاختلافات ..فأولا أنب القائم بالعمل الحكومي غالبا مايأتي بالتعيين..أما القائم بالعمل النقابي فغالبا مايأتي بالانتخاب إلا إذا حدثت ظروف استثنائية..ثانيا..العمل الحكومي مقابل

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال الصّورة الحقيقيّة للمرأة بلا شكّ ينبغي أن تكون صورةً تعكس قيمة المرأة وعظيم دورها في المجتمع؛ فالمرأة هي الأمّ التي تَقع على عاتقها أنبل مهمّة في الأسرة وهي تربية الأبناء وتنشئتهم على الخلق القويم، وهي المرأة العاملة التي أخذت على عاتقها مسؤوليّة مشاركة الرّجل في معظم مجالات الحياة، وخوض غمار الحياة العامة بكلّ مسؤوليّةٍ واقتدار، وهي المرأة التي تتولّى كثيرًا من المناصب المهمّة في الدّول