يوليو 2017

[ad id=”10069″] بقلم عبدالحميدشومان الكاتبة السعودبة زينب البحراني تقول في احدي مقالاتها… ان اي مواطن مصري مستعد لبيع ارضه مقابل عقد عمل بالسعوديه.. وتقول الكاتبه في مقالها لولا ان هناك اتفاقيات لما تواجد الطبيب والمهندس واي عامل مصري علي ارض المملكه.. وتلوح في مقالها ان العماله المصريه عالة علي المجتمع السعودي.. وتضيف الكاتبه ان المملكه سئمت وملت من حاجه مصر لها.. ثم اضافت بأن اي مواطن مصري لديه الاستعداد ان

[ad id=”10069″] ” يظهر معدن الإنسان في الطريقة التي يصمد بها تحت وطأة المحن ” . توقفت طويلا اتأمل كلمات المؤرخ الإغريقي بلوتارخ …فراجعت وجوه الناس الذين التقيت بهم في حياتي .. فمنهم من خاب ظني فيهم و منهم من ظهروا أجمل بكثير مما كنت أظن .. ووجدت نفسي اتذكر كلمات لقمان الحكيم ” ثلاثة لا تعرف إلا بثلاثة ..لا تعرف الحكيم إلا عند الغضب و لا الشجاع إلا في

[ad id=”10069″] تحقيق / محمد يحيي الدمرداش أنتشرت ظاهرة البطالة في المجتمع المصري وأصبحت كابوس يهدد الشباب ما بين الجلوس علي المقهي وحلم إيجاد فرصة عمل ومن هذا المنطلق كان لزاما التحقيق في هذه القضية التي باتت تشغل حيز كبير بالمجتمع وأصبحت واقع لابد التصدي له بكل قوة للتغلب علي تلك المشكلة وفي نفس الوقت الذي تسعى فيه الحكومة لحل تلك المشكلة ظهرت شركات للأمن والحراسة لاستغلال الفرصة للنصب بشكل

[ad id=”10069″] في إحدى الإذاعات تم بث سؤال على الهواء مباشرة للمستمعين، بوصفه مسابقة تقدمها الإذاعة لمستمعيها، وكانت هناك جائزة قيمة للإجابة عن السؤال الذي محتواه كالآتي كان هناك منطاد يحمل 4 علماء في تخصصات مختلفة: عالم فيزياء، عالم كيمياء، عالم فلك وعالم أحياء وفجأة ودون سابق إنذار بدأ المنطاد يترنح، وواجهتهم مشكلة كبيرة وأصبح يلزمهم رمي أحد العلماء لكي يتحايلوا على المشكلة وينجوا بأنفسهم والسؤال هو: [ad id=”10069″] أي

[ad id=”10069″] كتبت .. دينا الطواب بقلم د.مي خفاجة …. ان أهمية الدافعية من الوجهة التربوية كونها هدفا تربويا في ذاتها فاستثارة دافعية الطلاب وتوجيهها وتوليد اهتمامات معينة لديهم تجعلهم يقبلون علي ممارسة نشاطات معرفية وعاطفية وحركية خارج نطاق التعلم المدرسي وفي حياتهم المستقبلية هي من الأهداف التربوية الهامة التي ينشدها أي نظام تربوي ، كما تتبين أهمية الدافعية من الوجهة التعليمية من حيث كونها وسيلة يمكن استخدامها في سبيل